الموضوع: حديقة الأدب
عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 14-10-2022, 05:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حديقة الأدب

حديقة الأدب (36)




صالح الحمد




قال بعضهم: كتمانك سرك يعقبك السلامة وإفشاؤك سرك يعقبك الندامة، والصبر على كتمان السر أيسر من الندم على إفشائه.
[المحاسن والأضداد ص: 19]

و(المنايا): جمع منية وهي الموت، وسمي منية لأنه مقدر، من مَني له أي قدَّر.
[خزانة الأدب 177 / 3]

قال بعض الحكماء: النفس عروف غروف، ونَفور أَلوف، متى ردعتها ارتدعَت ومتى حملتها حملت وإن أهملتها فسدت.
[غرر الخصائص الواضحة ص: 6]


لِئِنْ كانَ قُرْبُكَ لِي نافِعًا
لِبُعْدِكَ أَصْبَحَ لِي أَنْفَعَا

لِأَنِّي أَمِنْتُ رَزايا الدُّهُورِ
وَإِنْ حَلَّ خَطْبٌ فَلَنْ أَجْزَعا

[نزهة الألباء ص: 65]

وإن لِما يبوءُ به المقصِّرون من الندامة لمرارةً تجتمعُ في العُقبى مع الخَسارة، فيكون منها حالٌ مِن الحسرة يحلو معه بَخْعُ النفوسِ، وإتلافُ المُهَجِ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٢٦٣/٣).

شبابُ الأمَّة هم عِمادُها، وهم مادةُ حياتِها، وهم سرُّ بقائِها.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٤٥٣/٢).

أما الأقوالُ بلا أعمالٍ، والدعاوى بلا بيِّناتٍ، فاسمُ الإجرامِ بها أَولى.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٥٧٣/٣).

مِن حقوقِ الزوجةِ: أن تأخُذَ مِن مالِ زوجِها - مِن غيرِ إذنِه - حاجتَها وحاجةَ أولادِها إن كان مُقْتِرًا.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٠٩/٢)

للنساءِ حقوقٌ على الرِّجالِ مِثلُ ما للرِّجالِ على النِّساءِ مِن حقوقٍ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٠٨/٢)

واليَمينُ تلزَمُ إذا لم يَستثنِ صاحبُها؛ بأن يقولَ: إن شاء اللهُ، وسُمِّي هذا الشرطُ استثناءً؛ لأنه في معنى: إلا أن يشاءَ اللهُ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٥٧/٢)

والأحرُفُ التي ترِدُ في اليمينِ معروفةٌ، وهي: الواوُ، والباءُ، والتاءُ، والهاءُ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (٥٤/٢)





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.08 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]