الموضوع: حديقة الأدب
عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 14-10-2022, 05:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,313
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حديقة الأدب

حديقة الأدب (33)




صالح الحمد


ليكن عملك ديمةً، فليس للعمل الأبتَر قيمة، الأمر جد فلا تَزِدْه كل يوم إلا جدًّا، واشدد يديك بغرزه شدًّا، وأكْدِد فيه الطاقة كدًّا.
[مقامات الزمخشري ص: 67 - 68]

المشاورة أوثق ظهير.
[رسائل البلغاء ص: 119]

إِبَّان الشيء - بالكسر والتشديد -: حينه وأوله؛ يقال: (كُلِ الفاكهةَ في إبانها).
[الكليات للكفوي ص: 28]

استعن بالصمت على إطفاء الغضب.
[رسائل البلغاء ص: 119]

شرُّ الخصائصِ خَصوصيَّةٌ جرَّتْ إلى صاحبِها التُّهَمَ، ووصَمَتْه بما يشِذُّ به عن قومِه، أو بما يُصيِّرُه خَصمًا لهم.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٤٠٣/٢).

إن الرُّؤوسَ التي رفَعَها الإسلامُ تأبى أن تخضَعَ إلا للإسلامِ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (١٢٠/٢).

اطلُبوا معانيَ البطولةِ والتضحيةِ والإيثارِ من سِيَرِ أبطالِكم، تجدوا في كلِّ مَفخَرةٍ إمامًا.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٣٣٤/٢).

لا شيءَ يبني الأُمَمَ ويسُوقُ الشعوبَ إلى غاياتها الساميةِ في الحياةِ كالآلامِ المشتركةِ، والنهضاتِ المحفوفةِ بالأخطارِ.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (٣٣٣/٢).

لا غِنَى للشعوبِ أن ترتبطَ بصلاتٍ تجعَلُها كأمَّةٍ واحدةٍ تسيرُ إلى غايةٍ واحدةٍ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٣٣/٤)

وكثيرًا ما يُقاسُ الرَّجلُ بأصدقائِه.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٢٥/٤)

في اتِّخاذِ صديقٍ حميمٍ لذةٌ رُوحيَّةٌ، يُدرِكُها مَن يَسَّرَ اللهُ له أن انعقَدَتْ بينه وبين رجُلٍ مِن ذوي الأخلاقِ النَّبيلةِ والآدابِ العاليةِ مودَّةٌ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٢١/٤)


الأَلْمَعيُّ يعرفُ الصداقةَ مِن نظراتِ العيون، ويُحسُّها في أساليبِ الخِطابِ، ويلمَحُها مِن وراء أحرُفِ الرسائلِ.
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (١٢٣/٤)


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.25 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]