عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-10-2022, 06:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,745
الدولة : Egypt
افتراضي أخون زوجي عبر الإنترنت

أخون زوجي عبر الإنترنت
أ. لولوة السجا


السؤال:

ملخص السؤال:
سيدة متزوجة تخون زوجها عبر الإنترنت لعدم اهتمامه بها وبمشاعرها، وهي تريد الطلاق لكنه لا يرضى.

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سيدة متزوجة منذ 7 سنوات، لديَّ مشكلات نفسية كثيرة قبل زواجي؛ فقد كنتُ على علاقة برجل، وبعد عامين لبستُ الحجاب.

وحين تمت خطبتي، أخبرني زوجي أنه ﻻ يُنْجِب، فقبلتُ، ولا أعلم كيف قبلتُ؟ ربما لأنني لستُ عذراء، لكنني لم أخبره بذلك!

وبعد الزواج عرفت سبب قوله: أنا لا أنجب، وتبين أن السبب هو مرض عضوي وضعف وليس عقماً.

بعد مرور عام بدأتُ أخون زوجي على الإنترنت، ثم كفلنا طفلاً، زوجي لا يهتم بي ولا بمشاعري، وطلبتُ الطلاق عدة مرات لكن بلا جدوى، أحيانًا أفكر في الانتحار، أو الهُروب من البيت.
فأخبروني بحل لمشكلتي؟!

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:
فبدايةً أُحِبُّ أن أطمئنكِ إلى أن كل مشكلة ولها حلٌّ بإذن الله، فالله عزَّ وجلَّ حين شرَع دينَ العبادة فإنه مِن رحمته جَعَل للمؤمن مخْرجًا مِن كلِّ ما قد يعترضه.

لا أنصحك بطلب الطلاق، إذا كان الداعي لذلك هو حالة زوجك التي ذكرتِ؛ حيثُ بإمكانك البحث عن أسباب ذلك العارض، ومِن ثَم السعي في علاجه طبيًّا ونفسيًّا، وعلى أسوأ افتراضٍ أنه لم يتغيرْ شيء فأنتِ حينها مُخَيَّرةٌ بين الصبر على ذلك أو الفراق، وإن رفَض الزوجُ تطليقك، فلكِ أن تطالبي بذلك عن طريق المحكمة الشرعية، أو أي جهة مختصة في ذلك.

أوصيك بالإلحاح بالدعاء أن يشفيَ الله زوجك، وأن يصلح حالكم، ولعل ما تعانين منه هو بسبب شيءٍ مِن آثار الذنوب؛ لذا لا تَيْئَسِي من تغيير الحال، خُصوصًا إن صاحَب ذلك توبة صادقة وندَم.

وفقك الله لهُداه، وهداك لأحسن الأعمال والأخلاق، وأصلح شأنكم وألهمكم رشدكم
أوصيكِ بكثرة الاستغفار





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.59 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.87%)]