إضاءات (14)
معيض محمد آل زرعه
إضاءات إيمانية (261):
"لم يغِب الفجرُ عن الأمَّة إلا عندما غبنا نحن عن صَلاة الفَجر، وحتى نُعيد الفجرَ لأمَّتنا دعونا نصلي الفجر".
إضاءات تطويرية (262):
ثلاثة لا تُضيِّع بها وقتك:
• التحسُّر على ما فاتك؛ لأنَّه لن يعود.
• مقارنة نفسك بغيرك؛ لأنَّه لن يفيد.
• محاولة إرضاء كل النَّاس؛ لأنه لن يكون.
إضاءات إيمانية (263):
"قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام أنَّه دعا ربَّه قائلًا: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 100، 101]؛ أن يَجمع الولد ما بين الصَّلاح والحِلم، مِن أعظم المبشِّرات للوالد، وأحوج ما يكون إليه في الكِبَر، فكن حليمًا برًّا بوالديك"؛ (أ. د. ابتسام الجابري).
إضاءات إيمانية (264):
"عندما تَرمي التراب فوق مَن تحبُّ بعد أن يغادِر الحياة، ستدرِك حينَها أنَّ الدنيا تافهة جدًّا، والبقاء فيها لن يستمرَّ طويلًا"؛ رحِم اللهُ كلَّ مَن فقدناهم.. آمين.
إضاءات إيمانية (265):
قال زيد بن أسلم: "من اتَّقى اللهَ، أحبَّه النَّاس رغمًا عنهم وإن كرهوا ذلك".
إضاءات تطويرية (266):
الأب النَّاجح هو من يفرض حبَّه واحترامَه على أبنائه بالتَّواضع واللِّين، لا أن يعوِّدهم على تَعظيمه؛ فمِن التَّواضع يولد التَّعظيم.
إضاءات تطويرية (267):
"لن يكون عمرك كله ربيعًا! ستتناوب عليك الفصولُ الأربعة؛ تلفحك حرارةُ الخيبات، تتجمَّد في صقيع الوحدة، تتساقط أحلامك اليابِسة، لكنَّ حياتك ستزهِر من جديد"؛ حكمة عظيمة.
"كثيرون ماتوا بالأمس ونحن لم نمُت، وكثيرون لم يَقوموا هذا الصَّباح ونحن قمنا، هذه ليسَت قوة فينا، أو رغبة منَّا؛ هذه نِعمةُ الله علينا، فالحمد لله، يظلُّ الإنسان في هذه الحياة مثل قلَم الرَّصاص؛ تبريه العَثرات ليَكتب بخطٍّ أجمل، وهكذا حتى يفنى القلمُ فلا يبقى له إلَّا جميل ما كتَب!".
إضاءات إيمانية (268):
"﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ﴾ [فاطر: 15]
﴿ إِلَى اللَّهِ ﴾ فقط، نحن مَن يصنع الحاجةَ في قلوبنا لغيره، لم يَخلقنا الله لنَفتقر لأحدٍ في أي شيء سواه"؛ د. عبدالله بن بلقاسم.
إضاءات إيمانية (269):
قال بكر العابد: "سمعتُ الفُضيل بن عياض يقول في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾ [الزمر: 47]، قال: أتَوا بأعمالٍ ظنُّوها حسنات، فإذا هي سيِّئات! قال بكر: فرأيتُ يحيى بن معين بكى!"؛ [تاريخ بغداد].
إضاءات إيمانية (270):
من أعظم مطالب الدنيا أن يَكفيك الله همَّك، ومن أعظم مطالب الآخرة أن يَغفر الله ذنبَك.
وهما مَضمونان ومكفولان؛ بكثرة الصَّلاة والسَّلام على المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((إذًا تُكفى همَّك، ويُغفر ذنبك)).
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].
إضاءات إيمانية (271):
يقول الحسن البصريُّ رحمه الله: "إذا أظهر النَّاسُ العلمَ وضيَّعوا العمل، وتحابُّوا بالألسن وتقاطعوا بالأرحام، لَعنهم اللهُ فأصمَّهم وأعمى أبصارهم".
إضاءات تطويرية (272):
ارتقِ بكلماتك ولا تَرفع صوتك؛ فالأمطارُ هي التي تُنبت الزهور لا الرَّعد.
إضاءات تطويرية (273):
أحيانًا نُحاول دفعَ الباب لفتحه فنفشل! فنحاول بالقوَّة وقد نتألَّم! ثمَّ نَكتشف أنَّه يفتح في الاتِّجاه الآخر؛ كذلك "المشاكل" تُحلُّ بالعقل لا بالقوة!
إضاءات إيمانية (274):
قال ابن تيمية رحمه الله: "أسرع الدُّعاء إجابةً دعاءُ غائبٍ لغائب".
إضاءات إيمانية (275):
لمَّا قال يعقوب: ﴿ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ ﴾ [يوسف: 13]، اختفى يوسف، وأُصيب هو بالعمى؛ لأنَّه عليه السلام قدَّم احتمالَ السوء، أمَّا حين قال: ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [غافر: 44]، عاد بِنيامين، ويوسف، وعيناه!
اللهمَّ إنِّي فوَّضتُ أمري إليك.
إضاءات إيمانية (276):
عندما كان يوسف في السِّجن، كان يوسف الأحسَن بشهادتهم: ﴿ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 36]، لكنَّ الله أخرجَهم قبله! وظلَّ هو - رغم كلِّ مميزاته - بَعدهم في السِّجن بضعَ سنين!
(الأول خرَج ليُصبح خادمًا)، (والثاني خرَج ليُقتل)، (ويوسف انتظر كثيرًا)! لكنَّه خرج ليُصبح "عزيز مصر"؛ ليلاقي والدَيه، وليفرح حدَّ الاكتفاء.
إضاءات تطويرية (277):
"مِن فنِّ التعامل أن تتعلَّم أن تكون لبقًا في حديثك، ماهرًا في التعبير والتأثير، واختيارِ الكلمات والعبارات المناسِبة؛ فالكلمات بإمكانها أن تَسحر أو تهدم"؛ محبُّك.
إضاءات إيمانية (278):
"الحزن على فوات الطَّاعة علامةُ إيمان: ﴿ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴾ [التوبة: 92]، والتفنُّن في التخلُّص منها علامة نِفاق: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي ﴾ [التوبة: 49]"؛ [د. عمر المقبل].
إضاءات تطويرية (279):
"رؤية من دون عمل ما هي إلَّا حلم، والعمَل من دون رُؤية ما هو إلا مَضيعة للوقت، أمَّا الرؤية مع العمل فهي ما يمكنها أن تغيِّر العالم".
إضاءات إيمانية (280):
يقول الشيخ ناصر العمر حفظه الله: (توفِّيَت والدتي منذ 46 سنة، فما تركتُ الدُّعاءَ لها يومًا واحدًا، غير دعائي لها في الصلاة)؛ ﴿ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24]؛ محاضرة: "حقوق الأقربين".