عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 08-10-2022, 10:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,242
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (26)
صالح الحمد








قيل: لا يصير الإنسانُ عالمًا إلا بخمسٍ: غريزةٌ محتملةٌ للعِلم، وعنايةٌ تامَّة، وكفاية قائمة، واستنباطٌ لطيفٌ، ومعلِّم فصيحٌ؛ [محاضرات الأدباء ١/ ٩٦].




قال يونسُ بنُ عُبَيد: شيئانِ عزيزانِ، ولا يزدادانِ إلا عزَّةً: درهمٌ حلالٌ، تأخُذه مِن وجهِه، وتضَعُه في حقِّه، وأخٌ في الإسلامِ تثِقُ به؛ [الأنس والعرس ص٦١].




والكلام إذا خرَج من القلب، وقَع في القلب. [التبيان ص ١].




﴿ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ ﴾ [الأنعام: 82]؛ فدخَل تحت الأمنِ جميعُ المحبوبات؛ لأنه نفى به أن يخافوا شيئًا: من الفقر، والموت، وزوال النعمة، والجَوْر، وغير ذلك؛ [صبح الأعشى ٢ / ٣٢٣].




قال بعضهم: إذا لم يكُنْ ما تُريد، فأرِدْ ما يكونُ. [البيان والتبيين ١/ ٢١٠].





تأنَّ وشاوِرْ لدى المشكلات

فمنها جَليٌّ ومُستَغْمِضُ



فرأيانِ أثبتُ مِن واحدٍ

ورأيُ الثلاثةِ لا يُنقَضُ




[بديع الإنشاء والصفات ص ٧٧].




‏أمَا إنه لا يُعجَبُ بنفسِه عاقل، ولا يأمَنُ مكرَ ربِّه إلا غافل، ولا ريبَ أن ادعاء صفات الحق شِيمةٌ غيرُ محمودة؛ لأنها لما سواه تعالى عاريةٌ، والعاريَّة مردودة، وما أباح نسبتها لغيرِه وأجاز، إلا على سبيلِ الاستعارة والمجاز، فلا ينبغي لأحدٍ مجاوزةُ حدِّه، في هَزْلِه وجِدِّه، ومَن ادَّعى ما ليس له بقولِه أو فعلِه، فهلاكُه أقربُ إليه مِن شِراكِ نعله. [المفاخرات والمناظرات ص ٨٩].



ولا تحتقِرْ كيدًا صغيرًا فرُبَّما ♦♦♦ تموتُ الأفاعي مِن سمومِ العقارِبِ

[خزانة الأدب وغاية الأرب ص ٩].




وحُكِيَ أن عربًا من بني أسد أسروا غلامًا من طيِّئ، فلحِقه أبوه ليفديَه، فاشتطَّ الأسديُّون على الطائيِّ في الفِدية، فطلَبوا منه مائةَ ناقة، فقال الطائيُّ: واللهِ لا أفديه بمائةٍ، ما دام الفرقدان على طيِّئ، وابنُه يسمع، ففهِم عن أبيه أن الطريقَ إلى جبل طيِّئ على الفرقدين، فطلب غِرَّةً مِن القوم، ثم ركب جملًا ذلولًا من إبلهم، وأخذ على سمت الفرقدين حتى رجَع إلى قومه. [لطف التدبير ص ٢٠١].





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.73 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]