عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 04-10-2022, 12:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,593
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب عشرة النساء

(491)


تفاوت النساء في المحبة لا ينافي العدل؛ لأنه أمر قلبي لا يملكه الإنسان، وإنما العدل فيما يملكه الإنسان، وفيما يقدر عليه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عائشة رضي الله عنها أكثر من غيرها من نسائه؛ لما لها من المميزات والفضائل، لكنه كان أعدل الناس خصوصاً مع زوجاته.


حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض


شرح حديث: (...إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة...)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض.أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد حدثنا عمي حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: (أن عائشة رضي الله عنها قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي، فأذن لها، فقالت: يا رسول الله! إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، وأنا ساكتة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي بنية! ألست تحبين من أحب؟ قالت: بلى. قال: فأحبي هذه، فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبرتهن بالذي قالت والذي قال لها، فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء، فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت فاطمة: لا والله! لا أكلمه فيها أبداً، قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم أر امرأةً قط خيراً في الدين من زينب، وأتقى لله عز وجل، وأصدق حديثاً، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به، ما عدا سورةً من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة، فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، ووقعت بي فاستطالت، وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأرقب طرفه هل أذن لي فيها، فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكره أن انتصر، فلما وقعت بها لم أنشبها بشيء حتى أنحيت عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنها ابنة أبي بكر)].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي: حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض، والمقصود من ذلك: بيان أن المحبة قد تحصل، وتتفاوت النساء في المحبة، لكن ذلك لا ينافي العدل، بل العدل مطلوب ولو وجدت المحبة في الشيء الذي يملكه الإنسان، لذلك الشيء الذي يملكه الإنسان يعدل فيه، والشيء الذي لا يملكه ليس إليه، ولكن لا يدفعه ما عنده من المحبة لبعضهن إلى أن يميل إلى واحدة منهن، فيميزها على غيرها في الشيء المطلوب، أو الذي ينبغي هو المساواة أو التسوية فيه، ففي الحديث الذي فيه: (أن من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه مائل)، هذا فيما يملكه الإنسان، وفيما يقدر عليه، وهذه الترجمة فيها بيان أن المحبة تتفاوت النساء فيها، وأن الله تعالى يوقع في القلوب لبعضهن المحبة أكثر من بعض، لكن لا يصلح أن يكون هذا الذي في القلب يؤدي إلى الحيف، وإلى الميل، وإلى تمييز بعضهن على بعض فيما تلزم فيه المساواة من النفقة، والقسم، وغير ذلك مما يملكه الإنسان.
وقد أورد النسائي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها، الدال على محبة النبي صلى الله عليه وسلم إياها، وأنه كان يحبها، وهو يدل على فضلها، ونبلها، ورفعة شأنها عنده عليه الصلاة والسلام، ومحبته إياها صلى الله عليه وسلم، وقد جاء في أحاديث كثيرة ما يدل على محبته لها، وعلى فضلها، وعلى تفضيلها على غيرها، وقد اتفق العلماء على أن عائشة، وخديجة هما أفضل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما الخلاف في أيهما أفضل، وقد قال بعض المحققين من أهل العلم: أن كل واحدة منهما لها فضيلة تتميز بها عن الأخرى، فـخديجة امتازت على عائشة بكونها كانت معه في حال الشدة والضيق، وفي حال إيذاء قريش، وكانت تواسيه، وكانت تسليه، وقصة نزول الوحي عليه في أول مرة، ومجيئه إليها فزعاً، قالت له: كلا والله ليهديك الله! إنك لتصل الرحم، وكذا، وكذا، وتبين شيئاً من صفاته الحميدة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، فكان لها على عائشة هذه الميزة، وعائشة رضي الله عنها، كان لها ميزة أخرى من جهة حفظ السنة، ونقل السنة، وتحمل حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام عن رسول الله، وأدائه إلى الناس، فكل واحدة منهما لها فضيلة، ولها ميزة تميزت بها على الأخرى، وأجرهما عظيم، وثوابهما جزيل عند الله عز وجل. وقد اتفق على أن هاتين الاثنتين خديجة، وعائشة هما أفضل أزواج رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإنما الخلاف أيهما أفضل؟
والحديث طويل وفيه: أن أزواج رسول الله عليه الصلاة والسلام أرسلن فاطمة ابنة رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبن منه العدل في ابنة أبي قحافة أي: في عائشة رضي الله عنها وأرضاها، فقيل: إن المقصود بذلك في المحبة، وقيل: إن المقصود من ذلك في مراعاة الإهداء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوتهن؛ لأنه قد اعتاد كثير من الصحابة أنهم يتحرون اليوم الذي يكون فيه عند عائشة، فيهدون إليه الهدايا التي يريدون أن يهدونها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا أثر على أزواج رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأردن أن يكن مثلها في ذلك، وألا يكون لها هذه الميزة، فأرسلن فاطمة ابنة رسول الله عليه الصلاة والسلام يطلبنها أن تنقل إليه منهن هذه الرغبة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم عند عائشة ومعها في مرطها، والمرط هو: كساء، قيل: من صوف، وقيل: من غيره، فتكلمت وأخبرت بما طلب منها أن تبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الرغبة، رغبة أزواج رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقالت: إن أزواجك أرسلنني يطلبن منك العدل في ابنة أبي قحافة، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال لها: [ (أتحبين من أحب؟ قالت: نعم، قال: فأحبي هذه) ]، يشير إلى عائشة رضي الله عنها وأرضاها، فرجعت إلى أزواج رسول الله عليه الصلاة والسلام وقالت لهن ما قالت، وأخبرتهن بما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلن لها: [ما أغنيت عنا شيئاً]، ما حصلنا على نتيجة، ما ظفرنا بالشيء الذي نريده، لكن أعيدي الكرة وارجعي مرة أخرى وابلغيه هذه الرغبة، فقالت: إنها لا تفعل ذلك، ولا ترجع إليه مرةً أخرى، ولا تفاوضه فيها أبداً، فعند ذلك صرن إلى أمر آخر، وإلى طريق أخرى، وواسطة أخرى، فطلبن من زينب بنت جحش رضي الله تعالى عنها، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي: أنها لها من الحظوة والمنزلة يعني مثل ما لـعائشة أو قريباً منها، معناه أنها متميزة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أن عائشة متميزة، فاخترنها لهذه المهمة، وهي واحدة منهن، وهي مشاركة لهن في الرغبة، وتؤدي هذه المهمة عنها، وعن غيرها من بقية أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت وقالت مثل ما قالت فاطمة: [إن أزواجك يطلبن منك العدل في ابنة أبي قحافة، ثم تكلمت على عائشة، ونالت منها، وسبتها]، وعائشة رضي الله عنها وأرضاها، ما تكلمت، وما ردت عليها، صبرت وانتظرت وجعلت تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترقب طرفه، هل يأذن لها بأن ترد عليها، وأن تجيبها على ما حصل منها من الكلام، ومن العتب، واللوم، وسبها؟ فعند ذلك فهمت عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكره أن تنتصر، فعند ذلك اتجهت إليها وكلمتها وردت عليها حتى أفحمتها، ولكن مع كلامها عليها، وبيان أنها انتصرت لنفسها، وردت عليها، ما غمطتها حقها، وما نسيت ما لها من صفات، بل أثنت عليها، وبينت خصالها الحميدة من جهة أنها وصولة للرحم، وأنها قوية في الدين، وأنها يعني تبذل نفسها في الشيء الذي تقرب به، والشيء الذي تصدق به، وأنها تجتهد في الشيء الذي تقوم به من العمل أي: عندها جد واجتهاد، وعندها نشاط، فذكرت جملة من محاسنها، وأشارت إلى الذي فيها، وأن فيها سورة، أي: حدة وسرعة غضب، ولكن مع هذا فهذا الوصف يعتبر أهون من غيره؛ لأنها تسرع الفيئة، أي: ترجع بعد قليل، ليس شأنها كالذي يصير عنده الانفعال، والشدة، ثم يركب رأسه ويستمر، ويطول معه هذا الصنيع، بل هي تبادر، وتسرع، وترجع عن ذلك الشيء الذي يحصل منها، وهذا شيء محمود، فهذا هو الذي أدركته عليها عائشة وأضافته إليها، وذمتها فيه، ولكن مدحتها فيه من جهة أنه ليس بشديد، بحيث أنها تستمر، ويطول معها، ويمكث معها، بل تسرع الفيئة، وتسرع الرجوع عن هذا الذي حصل منها من الشدة ومن الغضب ومن الانفعال، وهذه صفة محمودة بحق من يحصل له مثل هذا الوصف الذي هو الحدة، والشدة التي تحصل.
وعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [(إنها ابنة أبي بكر)]، وهذا مدح لها وثناء عليها من جهة صبرها، وتحملها، وعدم مبادرتها إلى مقابلة من تكلمت عليها، ومقاطعتها الكلام، مع أنها اشتدت عليها، وتكلمت في حقها، ونالت منها، ومع ذلك صبرت، فهذا يدل على رجحان عقلها، مع أنها صغيرة السن، ليست متقدمةً في السن، إذ توفي رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام وعمرها ثمان عشرة سنةً، وكانت راجحة العقل، وهذا من رجحان عقلها، فقد أثنى عليها رسول الله عليه الصلاة والسلام لهذا الذي حصل منها في مقابلتها لـزينب بنت جحش رضي الله تعالى عن الجميع.
والحاصل: أن الحديث يدل على فضل عائشة، وعلى محبته لها أكثر من غيرها، وعلى أن زوجات رسول الله عليه الصلاة والسلام يعرفن هذه المنزلة، وأردن، ورغبن أن يحصل لهن مثل ما يحصل لها، ومن المعلوم أن المحبة القلبية هي من الله عز وجل، وأما قضية الهدايا، وكون الصحابة يختارونها في يوم عائشة، فهذا شيء لاحظوه، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يفعل ذلك، ولا يقول للناس: إذا أردتم أن تهدوا إليّ لا تجعلوا ذلك في يوم عائشة، بل وزعوه على الأيام، بل ترك ذلك ولم يتعرض له، وأشار إلى فضل عائشة وإلى نبلها رضي الله تعالى عنها وأرضاها.
قوله: [(ولم أر امرأةً قط خيراً في الدين من زينب، وأتقى لله عز وجل، وأصدق حديثاً، وأوصل للرحم، وأعظم صدقةً، وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به، ما عدا سورةً من حدةٍ كانت فيها تسرع منها الفيئة)].
هذه الصفات الحميدة التي ذكرتها عائشة في حق زينب بنت جحش، هذا من إنصافها، وعدلها رضي الله تعالى عنها وأرضاها، فإنها مع ما حصل لها من اللوم، ومن العتب، ومن الذنب، والسب، بينت ما هي عليه من هذه الصفات، وذكرت أن الذي تلاحظه عليها هذه الحدة التي تسرع منها الفيئة، ومن صفاتها الحميدة أنها عظيمة الصدقة، وكثيرة الصدقة، وهي التي يقال لها: أم المساكين؛ لكثرة إنفاقها، وإحسانها، ويقال ذلك أيضاً لـزينب بنت خزيمة التي توفيت في حياته صلى الله عليه وسلم، والنبي عليه الصلاة والسلام جاء في الحديث أنه قال: (أسرعكن لحوقاً بي أطولكن يداً)، ولما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام جعلن ينظرن إلى أيديهن وطولهن، وما عرفن المقصود من ذلك، وظنن أن الطول إنما هو في الحس، والنبي صلى الله عليه وسلم أراد الطول في النفقة، ولما مات رسول الله عليه الصلاة والسلام كان أسرعهن لحوقاً به زينب بنت جحش، فعرفوا أن ذلك من أجل صدقتها، وإحسانها، وجودها، وكرمها، ولهذا يقال لها: أم المساكين لكثرة إنفاقها، وإحسانها، وعطفها على المساكين رضي الله تعالى عنها وأرضاها.
قوله: [(فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: يا رسول الله! إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، ووقعت بي فاستطالت)].
هذا بيان أن زينب لما تكلمت وأبلغت المهمة التي طلب منها أداؤها، وقعت بها واستطالت، يعني معناه: تكلمت بها واشتدت عليها، وقعت فيها أي: ذمتها وسبتها، واستطالت عليها.
قوله: [(وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأرقب طرفه هل أذن لي فيها؟ فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكره أن انتصر، فلما وقعت بها لم أنشبها بشيءٍ حتى أنحيت عليها)].
ولما تكلمت زينب على عائشة في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وسبتها، وكانت صامتةً ساكتةً لا ترد عليها ولا تقاطعها، وهذا لكمال عقلها، ورجحان عقلها رضي الله عنها وأرضاها، وكانت تنظر إلى طرف الرسول صلى الله عليه وسلم، وكأنها تريد أن تعرف منه هل يوافق على أن تجيب عن نفسها وأن ترد عليها؟ فاستمرت زينب بالكلام، وفهمت عائشة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يكره أن ترد عليها وأن تنتصر لنفسها، فعند ذلك لم تمهلها، بل تكلمت عليها حتى أفحمتها وأسكتتها، وعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [(إنها ابنة أبي بكر)].

تراجم رجال إسناد حديث: (... إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة...)


قوله: [أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد].هو عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
[حدثنا عمي].
هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا أبي].
هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن صالح].
هو صالح بن كيسان، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن شهاب].
هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام].
هو أخاً لـأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أحد فقهاء المدينة السبعة على أحد الأقوال الثلاثة في السابع منهم، هذا أخاً أبي بكر المشهور المكثر من الرواية، هذا محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهو وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم والنسائي.
[عن عائشة].
أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق، وهي أكثر الصحابيات حديثاً على الإطلاق، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة رجال وامرأة واحدة، هذه المرأة هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها.
يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 41.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 41.18 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.50%)]