تهنئة في العيد د. وليد قصاب فؤادُ الصَّبِّ يُهديكم سَلاما ويُهديكم مِنَ النَّجوى كلاما ويبعثُ دعوةً من قلبِ حِبٍّ وتهنئةً كأنفاسِ الخُزامى بعيدٍ يملأُ الدُّنيا ابتهاجًا ويزرعُ في مرابعِكم وِئاما وينصرُ أُمَّتي من بعدِ ذُلٍّ أطالَ المُكثَ فيها والمُقاما ويوقظُها وقد نامَتْ طويلاً فجازَ المجدُ أقوامًا نِياما تلكَّأَ رَكبُها من بعد سبْقٍ وكم سبقَتْ برايتِها الأَناما! سلامٌ من محبِّكمُ وعيدٌ يَجُذُّ الحقدَ منَّا والخصاما أعاد اللهُ عيدَكمُ وقَومي أعزُّ الناسِ في الدُّنيا مَقاما أهنئُكم، وفي عيدٍ قريبٍ سينصُرُ ربُّنا القومَ الكِراما ستبصقُ قدسُنا الأوغادَ مِنها وترجعُ شامُنا في العزِّ شاما
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.