عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 25-09-2022, 01:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,319
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (19)
صالح الحمد




أكثَر مصارعِ العقول، تحت بروق المطامع؛ [المجتنى ص ٤٦].

فالشيءُ إن لم تكُن له بدايةٌ، لا تنتظر له نهايةً؛ [أبدع الأساليب ص ١٩٢].

في معنى: زال همه: انحسَرَت غمومُه، وانقشَعَت همومُه، وأسفَرَت أحزانُه، وجَفَل كَرْبُه، وسَرَى عنه حزنُه، وانكشفَتِ الشُّبَه، وزال العَمَهُ؛ [جواهر الألفاظ ص ٢٢].

قال بعض البلغاء: الزمِ الصمتَ؛ فإنه يكسبك صفوَ المحبة، ويؤمِنُك سوءَ المغبَّة، ويُلبِسك ثوبَ الوقار، ويكفيك مؤنةَ الاعتذار؛ [درر السلوك في سياسة الملوك ص ٦٣].

تمسَّك بتقوى اللهِ فالمرءُ لا يبقى
وكلُّ امرئٍ ما قدَّمت يدُه يلقى

ولا تظلمنَّ الناس ما في يديهِمُ
ولا تذكرَنْ إفكًا ولا تحسُدَنْ خلقَا

ولا تقرَبَنْ فِعْل الحرامِ؛ فإنما
لذاذتُه تفنى وأنت بهِ تشقى

وعاشِرْ إذا عاشَرْتَ ذا الدِّينِ تنتفع
بدربتِه، واحذر معاشرة الحمقى

ودارِ على الإطلاق كلًّا ولا تكُنْ
أخَا عجَلٍ في الأمرِ واستعمل الرِّفقا

وخالِفْ حظوظَ الناس فيما يرونه الْ
أماني، ولا تستعرِفَنَّ لها الصدقا

تعوَّدْ فِعال الخير جمعًا، فكلُّ ما
تعوَّده الإنسانُ صار له خُلْقا

[خريدة القصر وجريدة العصر ١/ ٩٩-١٠٠].

تكثَّروا مِن العيال؛ فإنكم لا تدرون بمن ترزقون؛ [التمثيل والمحاضرة ص ٢٩].

ونُسِبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فإن مُنيتَ بحبِّ الكتابة وصناعتِها، والبلاغة وتأليفها، وجاش صدرُك بشِعر معقود، أو دعَتْك نفسُك إلى تأليفِ الكلام المنثور، وتهيَّأ لك نظمٌ هو عندك معتدل، وكلام لديك متَّسِق، فلا تدعونَّك الثقةُ بنفسِك، والعُجبُ بتأليفك أن تهجُمَ به على أهلِ الصناعة؛ فإنك تنظُرُ إلى تأليفِك بعينِ الوالدِ لولدِه، والعاشق إلى عشيقه؛ كما قال حبيب:
ويُسيء بالإحسانِ ظنًّا لا كمَنْ ♦♦♦ هو بابنِه وبشِعرِه مفتونُ

ولكن اعرِضْه على البُلغاءِ والشعراء والخطباء ممزوجًا بغيره، فإن أصغَوْا إليه، وأذِنوا له، وشخَصوا بالأبصار واستعادوه وطلبوه منك وامتزج، فاكشِفْ مِن تلك الرسالة والخُطبة والشِّعر اسمَه، وانسُبْه إلى نفسِك، وإن رأيتَ عنه الأسماعَ منصرفةً، والقلوبَ عنه لاهيةً، فاستدلَّ به على تخلُّفِك عن الصناعة، وتقاصُرك عنها، واسترِبْ رأيَك عند رأي غيرِك مِن أهل الأدب والبلاغة؛ [الرسالة العذراء ص ٣٤].

وإنما المرءُ حديثٌ بعده ♦♦♦ فكُنْ حديثًا حسنًا لِمَن وعى
[تاج العروس ١/ ١٢٢].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.57 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]