روائع الشعر والحكمة (18) صالح الحمد • خلِّ امرأً وما اختار؛ [رسائل أبي العلاء المعري ص ٣٤]. • وفي بعض كتب الأدب: وإن أبَى إلا النارَ. • والإخوة: إذا كانوا من أبٍ واحد ومن أم واحدة، يقال: بنو أعيان، وإذا كانوا مِن رجال شتى، يقال: بنو أخياف، وإذا كانوا مِن نساءٍ شتى يقال: بنو عَلَّات؛ [الكليات للكفوي ص ٦٣]. • وهو الأحيمر بن فلان بن الحارث بن يزيد السعدي، مِن شعراء الدولتين، وكان لصًّا خارجًا، وهو القائل: وإنِّي لأستحيي مِن الله أن أُرى أُجرِّر حبلًا ليس فيه بعيرُ وأن أسألَ الجِبْسَ اللئيمَ بعيرَه وبُعرانُ ربِّي في البلاد كثيرُ عوى الذئب فاستأنَسْتُ بالذِّئب إذ عوَى وصوَّتَ إنسانٌ فكِدْتُ أطيرُ [سمط اللآلئ ١٩٦/١]. لئِنْ كان قربُك لي نافعًا لَبُعدُك أصبَح لي أنفَعا لأنِّي أمِنتُ رزايا الدُّهور وإن حلَّ خَطْبٌ فلن أجزَعا [نزهة الألباء في طبقات الأدباء ص ٦٥]. • وقولهم: "إنك ريَّانُ، فلا تعجَلْ بشُربك": يُضرَب لِمَن أشرَف على إدراك بُغيته، فيؤمر بالرفق؛ [نهاية الأرب ١٢/٣]. جمَعْتَ مالًا ففكِّر هل جمَعْتَ له يا جامعَ المال أبوابًا تفرِّقه المالُ عندك مخزونٌ لوارثِه ما المالُ مالُك إلا يومَ تُنفقه إن القناعةَ مَن يحلُلْ بساحتها لم يلقَ في ظلِّها همًّا يؤرِّقه [يتيمة الدهر ٢/ ٧٠ - ٦٩]. • عن أبي الحسن بن الفرات أنه قال: جزى الله عنا مَن لا نعرفه ولا يعرفنا خيرًا،وأنه قال: أحصيتُ ما أنا فيه مِن المكاره، فما وجدتُ منه شيئًا لحقني إلا ممن أحسنتُ إليه. [نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ٢/ ٢٥٣]. • ما خلق الله فمًا إلا تكفل برزقه قبل خلقه، وكتب على خلقه ألا يُلم بغير حقِّه،فلا بد للمؤمن بالله وصدق مقالته، مِن الوثوق بضمانه وكفالته، حتى لا يُشرع بابًا إلا شارِعَه، وألا يطلب ولا يُصيب، إلا ما استيقن فيه الحِلَّ والطِّيب، مع علمه أن نفسًا لن تُزهق قبل أجلِها، ولن يكسِرَ أحدٌ طرفًا من أُكلها. [الرسالة الناصحة للزمخشري ص ١٤].
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.