
20-09-2022, 11:37 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,408
الدولة :
|
|
رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله
كلمات في الطريق (165)
أ. محمد خير رمضان يوسف
• إذا كنتَ قائمًا فلا بدَّ أن تجلس،
وإذا كنتَ جالسًا فلا صبرَ لكَ على البقاءِ هكذا،
ولا بدَّ لكَ من القيام،
وهكذا حياةُ الإنسانِ في سائرِ أموره،
فلا يستديمُ على حال،
ولا يستبقي على أمر،
حتى لو أطالَ في العبادةِ لفترَ ثم نام.
وقد جعلَ الله له في هذه الحياةِ ما يلائمُ طبيعتَهُ ومزاجَهُ المتغيِّر،
فخلقَ الليلَ وعكسَهُ النهار،
وجعلَ الشتاءَ والصيفَ في طقسينِ متباينين،
ومثلهما الربيعُ والخريف،
وخلقَ البرَّ والبحر،
وهيَّأ له أنواعَ الغذاءِ والأطعمةِ والحبوب،
وأنواعَ الفواكهِ والعصائر،
والمرطِّباتِ والمكسِّرات،
فلا صبرَ له على حلوٍ دائمًا،
ولا على مالحٍ أو حامضٍ باستمرار،
بل سخَّرَ له ما في السماواتِ وما في الأرض،
كلُّ ذلك لأجلِ ما يناسبُ حضرةَ الإنسان،
وطبيعتَهُ الوثَّابة،
ومزاجَهُ المتغيِّر،
فاللهم اجعلنا من عبادِكَ الشاكرين،
واجعلْ ما أعطيتنا من صحةٍ قوةً لنا على طاعتِكَ وتقواك،
ونعوذُ بكَ أن نتقوَّى بنعمتِكَ على معصيتك.
• من طلبَ الشفاءَ امتنعَ عمّا يهيجُ مرضه،
ومن طلبَ النجاةَ تجنَّبَ موجباتِ السقوط،
ومن طلبَ الجنةَ ابتعدَ عن المعاصي التي تقطعُ طريقَهُ إليها.
• من اتصفَ بالتقوى،
فقامَ بطاعةِ الله وانتهى عن معصيته،
جعلَ له ثلاثةَ أشياء:
1- جعلَ في قلبهِ نورًا يفرِّقُ به بين الحقَّ الباطل.
2- وسترَ عليه ذنوبَهُ في الدنيا.
3- وغفرها له في الآخرة.
يقولُ ربُّنا سبحانه:
﴿ يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [سورة الأنفال: 29].
• كتابُكَ ناطقٌ بلسانك،
ومُخرِجٌ مكنونَ قلبِك،
ومُنبئٌ عن عقلك،
ومُفصحٌ عن اختيارك،
ومحدِّدٌ اتجاهك..
إنه مرآةُ نفسك.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|