
20-09-2022, 11:28 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,570
الدولة :
|
|
رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله
كلمات في الطريق (152)
أ. محمد خير رمضان يوسف
• المزارعون ومن لهم علاقةٌ بهم ينتظرون يومَ الحصادِ بلهف،
إنهم يرتقبون جزاءَ عملهم،
ونتيجة جهدهم،
ولا يلامون في ذلك،
إلا إذا اكتفوا بحصادِ الدنيا،
ولم يهتموا بحصادِ الآخرة.
• السفاحُ الظالمُ الذي يقتلُ مئاتِ الألوفِ من البشر،
لا يستوفيهِ عقابٌ في الدنيا مهما كان كبيرًا،
ولا تشتفي منه الصدورُ إلا أن يُحرقَ في نارِ جهنم،
ويبقَى فيها أحقابًا بعد أحقاب،
وهو يتلوَّى من شدَّةِ العذاب.
• هناك فرقٌ بين نفسيةِ المسلمِ ونفسيةِ الكافر،
ولو كانوا جميعًا من نوعِ البشر،
فالراحةُ والاطمئنانُ والسعادةُ عند المؤمنِ غيرُها عند الكافر،
ألا ترى كلَّ من يعتنقُ الإسلامَ يتحدَّثُ عن الاطمئنانِ والراحةِ النفسية التي وجدها بعدما صارَ مسلمًا؟
فهذا يعني أنه لما كان كافرًا لم يكنْ بهذه النفسية.
﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُبِين ﴾
[سورة الزمر: 22]
• ليس للكرةِ يدٌ أو رِجل،
ولا ظهرٌ أو صدر،
ولا اعوجاجَ في شكلها الدائري،
ولذلك فإن صفحتها بيضاء،
لا تميلُ إلى أحدٍ قصدًا،
لا شماليٍّ ولا جنوبيّ،
ولا يهمُّها على أيِّ جنبٍ وقعت!
• السفرُ الجماعيُّ أفضلُ من الإفرادي،
فالغربةُ لها مآسٍ وفيها مفاجآت،
ومن كان مع صَحبٍ فكأنه لم يتغرَّب،
فهم يتآنسون ويتشاورون ويتعاونون..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|