غَنَّتْكَ أَغماتيةُ الأَلحانِ = ثَقلَتْ عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِ
قَد كانَ كالثُّعبان رُمحُكَ في الوَغى = فَغَدا عَلَيكَ القَيدُ كالثُّعبانِ
مُتَمَدِّدًا يَحميكَ كُلُّ تعدُّدٍ = مُتَعَطِّفًا لا رَحمَةً لِلعاني
قَلبي إِلى الرَحمنِ يَشكو بَثَّهُ = ما خابَ مَن يَشكو إِلى الرَحمنِ
يا سَائِلاً عَن شأنهِ وَمَكانهِ = ما كانَ أَغنى شأنَهُ عَن شاني
هاتيكَ قَينَتهُ وَذَلِكَ قصرُهُ = مِن بَعد أَيِّ مَقاصرٍ وَقيانِ
مِن بعدِ كُلِّ عَزيزةٍ روميَّةٍ = تَحكي الحَمائِم في ذُرَى الأَغْصَان
ِ
جزاك الله خير وبارك الله فيك
كتاب قيمة عن الوطن
بارك الله فيك