روائع الشعر والحكمة (14) صالح الحمد مَن كفاه مِن مَساعيه رغيفٌ يَفْتديهِ وله بيتٌ يُواريه وثوبٌ يَكتسيهِ فلماذا يبذُلُ العِرْ ضَ لذُلٍّ وتسفيهِ ولماذا يتمادى عند ذي كِبْرٍ وتِيهِ [تاريخ قضاة الأندلس ص٣٦]. والحاسدُ مخذولٌ ومَوزورٌ، والمحسودُ محبوبٌ ومنصورٌ، والحاسدُ مهمومٌ ومهجورٌ، والمحسودُ مَغشِيٌّ ومسرورٌ. [فصول مختارة من كتب الجاحظ ص ١٤٠]. شِفاءُ العمَى حُسنُ السُّؤالِ وإنَّما يُطيلُ العمَى طولُ السُّكوتِ على الجهلِ فكُنْ سائلًا عمَّا هناك؛ فإنَّما خُلِقْتَ أخَا عَقلٍ لتسأَلَ بالعقلِ [نزهة الألباء ص ١٥٤]. قال المُهلَّبُ لرجُلٍ مِن الأزدِ: مُذْ متى أنتَ؟ فقال: أكلتُ مِن حياةِ رسولِ الله سنتينِ، فقال: أطعَمك اللهُ لحمَك. [مواد البيان ص ٢٥٢]. إذا لم تتسامَحْ بالأمورِ تعقَّدَتْ عليكَ؛ فسامِحْ، وامزجِ العُسرَ باليُسرِ فلم أرَ أرقى للبلاءِ مِن التُّقَى ولم أرَ للمكروهِ أشفى مِن الصَّبرِ [الجليس الصالح الكافي ٢١٦/١]. فإنَّ زهرَ النِّعمةِ إذا تفتَّحَ بوابلِ الشُّكرِ، رأَتْ فيه قُرَّتها العينُ، وأخذَتْ منه حاجتَها النَّفسُ. [الذخيرة ٤٩٤/١]. "كثرةُ العتابِ، تنغَلُ أَدِيمَ المودَّةِ". [الشكوى والعتاب ص ٢٢]. وقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا ﴾ [يوسف: 17]؛ أي: بساكنٍ إلينا. [الوجوه والنظائر للعسكري ص٥٣].
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.