عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 10-09-2022, 10:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,784
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (147)
أ. محمد خير رمضان يوسف

• يا بني،
اعرفِ الناسَ من تعاملِكَ معهم،
وصنِّفهم كما صنَّفهم القرآن،
بين مسلمٍ وكافر،
ومؤمنٍ ومنافق،
وصديقٍ وعدوّ،
ومجاهدٍ ومتخلِّف،
وصادقٍ وكاذب..

• طوبى لمن جهدَ واجتهد،
فعبَدَ وتعبَّد،
وصامَ وسجد،
وبذلَ من مالهِ وأخلص،
ودنا من العبادِ ولم يتكبَّر،
ودعا إلى الله ولم يزغ.

• من خلا قلبهُ من ذكرِ الله فهو ذو قلبٍ قاس،
وويلٌ لهؤلاءِ وأمثالهم من الغافلين،
لأنهم لا يذكرون الله،
وإذا ذُكرَ فلا تخشعُ قلوبهم لذكرهِ ولا تلين.
يقولُ ربُّنا سبحانهُ وتعالى:
ï´؟ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ï´¾
سورة الزمر: 22.

• الذين يعودون إلى الإسلامِ بصدقٍ وإخلاص،
يتذكَّرون ذنوبهم وجرائمهم الفظيعة،
ويشكُّ بعضهم في أن يغفرها الله لهم،
لفظاعتها وكثرتها،
وقد يقوِّي الشيطانُ هذا الشكَّ عندهم حتى يُقنطهم من رحمةِ الله،
فتعتريهم أفكارٌ شيطانيةٌ من جديد،
ويضعفُ عندهم وازعُ اليقين،
ويعودون إلى سيرتهم السابقةِ وسلوكهم الإجرامي.
وقد أكدَ الله تعالى لهؤلاءِ وأمثالهم أن رحمتَهُ واسعة،
لا يُستثنَى منها إلا الكافرُ والمشرك،
وأن غفرانَ الذنوبِ يكونُ لكلِّها دون استثناء،
فهو سبحانه غفورٌ واسعُ المغفرة،
رحيمٌ كثيرُ المرحمة.
يقولُ عزَّ اسمه:

ï´؟ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ï´¾ [سورة الزمر: 53].
وقد بيَّنَ العلماءُ أن المغفرةَ تكونُ في حقِّ الله تعالى وحدوده،
أما حقوقُ العبادِ فتخصُّهم،
فيلزمُ إعادتها إليهم،
فإذا لم يعرفهم تصدَّقَ بقدره.

• يقولُ الله تعالى للكافرِ حين يعرِّفهُ مكانَهُ من النار،
مبيِّنًا له سببَ مصيرهِ هذا:

ï´؟ بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ï´¾
[سورة الزمر: 59]
التكذيب.. والكِبْر..
ما أخطرهما في حياتِكَ أيها الإنسان..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.35 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.24%)]