هجرة العقول شحدة سعيد البهبهاني حَمَلَ الحقيبةَ راحِلاً ما ودَّعَهْ قاعُ السفينةِ حيثُ حلَّتْ مَرْتَعَهْ ضاعَ الهوىٰ مِنْ قَلْبِهِ في لحظةٍ كالطَّيرِ يَهْجُرُ عشَّهُ منْ روَّعَهْ! أدمَى الخواطرَ حينَ صاحَ مُودِعاً "قَدْ نلتقي" والعينُ تسكُبُ أدْمُعَهْ ما عادَ شيءٌ في الوجودِ يَردُّهُ عَنْ عَزْمِهِ نحو الرحيل لِيَرْدَعَهْ تَرَكَ الأحبَّةِ والبلادَ وأَهلَها وسعَى لمالٍ في الحياةِ ليَجْمَعَه المالُ يُغْرِي والحضارة والرُّؤى وتراقصُ الأحلام يَحْرِقُ أَضْلعَهْ ما عاد يَبْحَثُ عَنْ سعادةِ أُمِّهِ عَنْ دَمْعِها عَلَّ الَّرجا أَنْ يَمْنَعَه هَلْ حُبُّ والدهِ وَمَا أسْدَى لُهُ؟ ذاكَ الحنانُ بقلْبِهِ أنْ يَرْدَعَهْ أينَ المحبةُ، أينَ عَهْدٌ عَاشَهُ
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.