
10-09-2022, 04:39 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,209
الدولة :
|
|
رد: علاج الفتور
علاج الفتور
د. علاء شعبان الزعفراني
وما أجمل وصف المتنبي:
كُلُّ حِلْمٍ أتَى بغَيرِ اقْتِدارٍ
حُجّةٌ لاجىءٌ إلَيها اللّئَامُ 
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ
ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ 
ثالثًا: الصبر:
فطريق العلم والعبادة والدعوة طريق شاق وطويل، تحفه المصاعب والمشاق، والصبر هو: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع أو عما يقتضيان حبسهما عنه[12].﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ [العنكبوت: 2، 3].
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214].
هكذا خاطب الله جيل الصحابة، وهكذا وجهها إلى كل الناس بعد ذلك، وإلى سنته سبحانه في تربية عباده المختارين، الذين يكل إليهم نصرة دينه، وينوط بهم أمانته في الأرض ومنهجه وشريعته.
إن هذا السؤال من الرسول والذين آمنوا معه: «مَتى نَصْرُ اللَّهِ؟» ليصور مدى المحنة التي تزلزل مثل هذه القلوب الموصولة. ولن تكون إلا محنة فوق الوصف، تلقي ظلالها على مثل هاتيك القلوب، فتبعث منها ذلك السؤال المكروب: «مَتى نَصْرُ اللَّهِ؟».
وعندما تثبت القلوب على مثل هذه المحنة المزلزلة، عندئذ تتم كلمة الله، ويجيء النصر من الله، «أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ»، إنه مدخر لمن يستحقونه، ولن يستحقه إلا الذين يثبتون حتى النهاية.
ولما للصبر من عظيم الأثر في الثبات على الطريق، والعصمة من الزلل والانحراف والاستعجال والفتور جاءت آيات كثيرة تبين أهميته وتوصي به وتحث عليه، ويصعب حصرها[13]، منها: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾[الزمر: 10].
وعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الصَّبْرُ ضِيَاءٌ»[14] فيهون عليك مشاق العمل.
رابعًا: سلامة الصدر:
تصفية القلوب من الأحقاد والحسد وسوء الظن من أعظم أسباب شرح الصدر، بل إن شرح الصدر وسلامة القلب مقترنان، وليس أقسى على المرء ولا أثقل من قلب مليء بالغل والهوى وسائر الأدناس، يُقعده عن العمل ولا يهنأ بعيش، أما صاحب القلب السليم، والصجر المنشرح، فإنه يتجدد ويزداد نشاطًا وإشراقًا.
سَلَامة الصَّدر، المراد بها: عدم الحقد والغل والبغضاء[15].
﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 43].
ففي هذه الآية الكريمة، يبيِّن الله تبارك وتعالى أنَّ سَلَامة الصَّدر، ونقاء القلب من أمراضه - والتي منها الغِلُّ - صفة من صفات أهل الجنَّة، وميزة من ميزاتهم، ونعيم يتنعمون به يوم القيامة.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ". قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: "هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ"[16].
قال علي القاري: "أي: سليم القلب، لقوله تعالى: ﴿ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشُّعراء: 89]، من خَمَمْت البيت، إذا كنسته، على ما في (القاموس) وغيره، فالمعنى: أن يكون قلبه مكنوسًا من غبار الأغيار، ومُنَظَّفًا من أخلاق الأقذار"[17].
نماذج على سلامة الصدر:
• وعن زيد بن أسلم، أنَّه دخل على ابن أبي دُجانة، وهو مريض، وكان وجهه يتهلَّل، فقال له: ما لك يتهلَّل وجهك؟ قال: ما من عملِ شيءٍ أوثق عندي من اثنين: أمَّا أحدهما، فكنت لا أتكلَّم بما لا يعنيني، وأما الأُخْرى: فكان قلبي للمسلمين سليمًا[18].
• وعن الفضل بن أبي عيَّاش، قال: (كنت جالسًا مع وهب بن منبِّه، فأتاه رجل، فقال: إنِّي مررت بفلان وهو يشتُمك. فغضب، فقال: ما وجد الشَّيطان رسولًا غيرك؟ فما بَرِحْت من عنده حتَّى جاءه ذلك الرَّجل الشَّاتم، فسلَّم على وهب، فردَّ عليه، ومدَّ يده، وصافحه، وأجلسه إلى جنبه[19].
خامسًا: الوسطية:
﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143].
والوسطية كما تكون في العقيدة تكون في الأعمال، والذي يجانب هذا المنهج من الغلاة والمتشددين سرعان ما يفترون وبخاصة الغلو والتشدد في الأعمال من العبادة وطلب العلم ونحوها.
وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة بلزوم المنهج الوسطي والبعد عن التكلف والتنطع، أذكر من ذلك مثالاً واحدًا:
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ جَعَلْتُ لَا أَنْحَاشُ لَهَا، مِمَّا بِي مِنَ الْقُوَّةِ عَلَى الْعِبَادَةِ، مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ، فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى كَنَّتِهِ[20]، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: خَيْرَ الرِّجَالِ أَوْ كَخَيْرِ الْبُعُولَةِ، مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كَنَفًا[21]، وَلَمْ يَعْرِفْ لَنَا فِرَاشًا، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَعَذَمَنِي، وَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ذَاتَ حَسَبٍ، فَعَضَلْتَهَا[22]، وَفَعَلْتَ، وَفَعَلْتَ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَشَكَانِي، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: "أَتَصُومُ النَّهَارَ؟" قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟" قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَمَسُّ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي".
قالَ: "اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ"، قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: "فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ"، قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: "فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ".
قَالَ: ثُمَّ قَالَ: "صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ"، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يَرْفَعُنِي حَتَّى قَالَ: "صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا، فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الصِّيَامِ، وَهُوَ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ".
قَالَ حُصَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم: "فَإِنَّ لِكُلِّ عَابِدٍ شِرَّةً[23]، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَإِمَّا إِلَى سُنَّةٍ، وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ، فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ".
قَالَ مُجَاهِدٌ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، حَيْثُ ضَعُفَ وَكَبِرَ، يَصُومُ الْأَيَّامَ كَذَلِكَ، يَصِلُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ، لِيَتَقَوَّى بِذَلِكَ، ثُمَّ يُفْطِرُ بِعَدِّ تِلْكَ الْأَيَّامِ، قَالَ: وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ حِزْبِهِ[24] كَذَلِكَ، يَزِيدُ أَحْيَانًا، وَيَنْقُصُ أَحْيَانًا، غَيْرَ أَنَّهُ يُوفِي الْعَدَدَ، إِمَّا فِي سَبْعٍ، وَإِمَّا فِي ثَلَاثٍ، قَالَ: ثُمَّ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: " لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ أَوْ عَدَلَ، لَكِنِّي فَارَقْتُهُ عَلَى أَمْرٍ أَكْرَهُ أَنْ أُخَالِفَهُ إِلَى غَيْرِهِ "[25].
فالوسطية منهج حياة، وهي من فقه هذا الدين، ذلك أن الالتزام بها ضمانة لتجاوز المحن والابتلاءات، فيصبح لدى المسلم قدرة عجيبة لتجاوز المحن والشدائد، وذلك بإعماله النصوص الشرعية في مواضعها.
سادسًا: الرفقة الصالحة:
إن التزام المسلم بالرفقة الصالحة والوسط الطيب سبب للنجاة من كل شرور، ومن ذلك التراخي والفتور، عن أبي الدرداء مرفوعًا: «مَا مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ»[26].
والجماعة هنا المراد بها: "أهل السنة والجماعة" أي المنهج ومن كان متبعًا له بغض النظر عن أي حزبية وعصبية، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مِثْلُ مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً» قِيلَ: مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي»[27].
سابعًا: الدعاء:
ونختم هذه الأسباب والوسائل المعينة على التخلص من الفتور والنجاة منه بوسيلة من أعظم الوسائل وأقواها تأثيرًا ألا وهي "الدعاء" ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].
لذا أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء في حال الفتور - كما تقدم في العلاج الأول - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ»[28].
فعلينا أن نُلح في الدعاء، فعَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ»[29].
إن بعضنا قد يشعر بداء الفتور، لكنه يهمل في علاجه حتى يعظم في حياته، فعلينا أن نبادر قبل أن يستفحل الداء ويصعب انتزاعه، نسأل الله تعالى أن يثبتنا على دينه حتى نلقاه... وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
[1] أخرجه الترمذي (2453) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وحسنه الألباني في أصل صفة الصلاة (2/ 524).
[2] تحفة الأحوذي للمباركفوري (7/ 127).
[3] متفق عليه: أخرجه البخاري (6368)، ومسلم (589).
[4] مختار الصحاح، مادة (ف ت ر).
[5] فتح الباري لابن حجر (1/ 126).
[6] أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 45). وقال: هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَرُوَاتُهُ مِصْرِيُّونَ ثِقَاتٌ. ووافقه الذهبي. وانظر السلسلة الصحيحة (1585).
[7] متفق عليه: أخرجه البخاري (3705)، ومسلم (2727).
[8] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (6/ 113)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 77). وانظر: الوابل الصيب لابن القيم (185 - 187).
[9] تفسير القرآن العظيم لابن كثير (5/ 179).
[10] متفق عليه: أخرجه البخاري (657)، ومسلم (651).
[11] أخرجه مسلم (656).
[12] مفردات الراغب (5273).
[13] انظر: موسوعة نضرة النعيم (6/ 2441 - 2473).
[14] أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1100)، وصححه الألباني.
[15])في السلوك الإسلامي القويم لابن الشوكاني (121).
[16] أخرجه ابن ماجه (4216)، وصححه الألباني.
[17] مرقاة المفاتيح لملا علي القاري (8/ 3267 - 3268).
[18] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 556)، وابن أبي الدنيا في الصمت (95).
[19] صفة الصفوة لابن الجوزي (1/ 457).
[20] الكنة: زوجة الابن.
[21] أي: ثوبها الذي يسترها، والمراد جماعها، لكنها تأدبت في التعبير عن مرادها.
[22] أي: منعتها. والمراد أهملتها فلم تعاملها كزوجة.
[23] أي: الشرة: النشاط والرغبة.
[24] الحزب: ما اعتاد من قراءته من قرآن وصلاة ونحوها.
[25] متفق عليه: أخرجه البخاري (5052)، ومسلم (1159)، واللفظ لأحمد (6477).
[26] أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 211). وقال النووي في المجموع (4/ 182): إسناده صحيح. وقال ابن الملقن في البدر المنير (4/ 387): إسناده صحيح.
[27] أخرجه الآجري في الشريعة (1/ 308/ 24) بإسناد ضعيف، لكن له شواهد يتقوى بها، فالحديث حسن لغيره، وله طرق صحيحة.
[28] أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 45). وقال: هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَرُوَاتُهُ مِصْرِيُّونَ ثِقَاتٌ. ووافقه الذهبي. وانظر السلسلة الصحيحة (1585).
[29] أخرجه الترمذي (2140) وقال: حسن. وحسنه ابن حجر في تخريج المشكاة (1/ 99)، بناء على شرطه في المقدمة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|