
07-09-2022, 10:05 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,268
الدولة :
|
|
رد: روائع الشعر والحكمة
روائع الشعر والحكمة (9)
صالح الحمد
ويُقالُ في مثَلٍ مِن أمثال العامَّةِ:
الزَقْ ما دام التنُّورُ حاميًا، معناه: اطلُبِ الأمرَ ما دام ممكنًا قبل أن يفوتَ وينقضيَ حِينُه. [التشبيبات والطلب ص ٧٨].
وقالوا: "اللَّحنُ في الكتابِ، أقبحُ منه في الخُطَّابِ". [أدب الكتاب ص ١٣٠].
النَّوفل: العطيَّةُ، وهو مِن "تنفَّلت" إذا ابتدأتَ العطيَّةَ مِن غيرِ أن تجبَ عليك، ومنه قيل لصلاةِ التطوُّعِ: "نافلة"، ومنه سمِّي الرَّجلُ: نَوْفلًا. [أدب الكاتب ص ٨٠].
وقد قيل: العاقلُ للِسانِه عاقلٌ. [بديع الإنشاء والصفات ص ٧٥].
الزَمِ الأدبَ مع أهلِ الكمالِ، ولا تكُ ممَّن عرَف الحقَّ ومالَ. [المفاخرات والمناظرات ص ٦٣].
[قال] بعضُ الأعرابِ وقد ذهَب السَّيلُ بابنِه: اللهمَّ إن كنتَ قد أبلَيْتَ، فطالما عافَيْتَ، وقال آخرُ: اللهمَّ هَبْ لنا حبَّك، وأَرْضِ عنَّا خَلْقَك. [صبح الأعشى ٢٧١/٢].
قال بعضُ الناس: "مِن التوقِّي: تركُ الإفراطِ في التوقِّي". [البيان والتبيين ٢١٠/١].
دخل أبو دُلامةَ يومًا على أبي جعفرٍ المنصورِ فأنشَده:
إنِّي رأيتُك في المنا 
مِ وأنتَ تُعطِيني خِيارَه
مملوءةً بدراهمٍ
وعليك تأويلُ العِبَارَه
فقال له المنصورُ: امضِ فأتِني بخيارةٍ أملَؤُها لك دراهمَ، فمضى فأتى بأعظمِ دبَّاءةٍ توجَدُ، فقال: ما هذا؟ قال: يلزَمُني الطَّلاقُ، إن كنتُ رأيتُ إلا دُبَّاءةً، ولكني نسِيتُ، فلمَّا رأيتُ الدُّبَّاءةَ في السُّوقِ ذكرتُها. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص ١٠١].
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|