عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-09-2022, 12:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,288
الدولة : Egypt
افتراضي قصيدة عوف بن الأحوص "ومستنبح يخشى القواء..." قراءة في المعاني والأساليب

قصيدة عوف بن الأحوص "ومستنبح يخشى القواء..." قراءة في المعاني والأساليب
د. شاذلي عبد الغني إسماعيل



النص



ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُ

مِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها



رَفَعْتُ لَهُ نارِي فَلَمَّا اهْتَدَى بِهَا

زَجَرْتُ كِلابِي أَنْ يَهِرَّ عَقُورُها



فَلا تَسْألِينِي واسْألِي عن خَلِيقَتِي

إِذَا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُها



وكانوا قُعُودًا حَوْلهَا يَرْقُبُونَها

وكانَتْ فَتَاةُ الحَيِّ مِمَّنْ يُنِيرُها



تَرَيْ أَنَّ قِدْرِي لا تَزَالُ كأَنَّهَا

لِذِي الفَرْوَةِ المَقْرُورِ أُمٌّ يَزُورُها



مُبَرَّزَةٌ لا يُجْعَلُ السِّتْرُ دُونَهَا

إِذَا أُخْمِدَ النِّيرَانُ لاحَ بَشِيرُها



إِذَا الشَّوْلُ رَاحتْ ثمَّ لَمْ تَفْدِ لَحْمَهَا

بأَلْبَانِهَا ذَاقَ السِّنَانَ عَقِيرُها



وإِنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغِينَةِ قَدْ بَدَا

ثَرَاها مِنَ المَوْلَى فلا أَسْتَثِيرُها



مَخَافَةَ أَنْ تَجْنِي علَيَّ، وإِنَّمَا

يَهيجُ كَبِيرَاتِ الأُمورِ صَغيرُها



تَسُوقُ صُرَيْمٌ شَاءَها مِن جُلاجِلٍ

إِليَّ وَدُونِي ذَاتُ كَهْفٍ وقُورُها



إِذَا قِيلَتِ العَوْرَاءُ وَلَّيْتُ سَمْعَهَا

سِوَايَ ولم أَسْألْ بهَا: ما دُبِيرُها



فَمَاذَا نَقِمْتُمُ مِن بَنِينَ وَسَادَةٍ

بَرِيءٍ لكم مِنْ كُلِّ غِمْرٍ صُدُورُها




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.40 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]