عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 02-09-2022, 10:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,225
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن عمرو: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].
هو الفلاس، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة.
[عن يحيى].
هو يحيى بن سعيد القطان البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عبيد الله بن الأخنس].
صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عمرو بن شعيب].
هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، أخرج حديثه البخاري في جزء القراءة، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبيه].
هو شعيب بن محمد، وهو كذلك صدوق، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، وجزء القراءة، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن جده].
هو عبد الله بن عمرو بن العاص صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

حديث عبد الرحمن بن سمرة: (إذا حلف أحدكم على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر عن يمينه...) وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر عن أبيه عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (إذا حلف أحدكم على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر عن يمينه ولينظر الذي هو خير فليأته)].
أورد النسائي حديث عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه وهو مثلما تقدم، وفيه تقديم الكفارة على الحنث، وهذا مقصود الترجمة.
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى].
هو محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود في القدر، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
[عن المعتمر].
هو المعتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه].
هو سليمان بن طرخان، وقد مر ذكره.
[عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة].
وقد مر ذكرهما.


حديث عبد الرحمن بن سمرة: (إذا حلفت على يمين فكفر عن يمينك ثم ائت الذي هو خير) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم سمعت الحسن حدثنا عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا حلفت على يمين فكفر عن يمينك ثم ائت الذي هو خير)].
أورد النسائي حديث عبد الرحمن بن سمرة من طريق أخرى وهو مثلما تقدم.
قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].
مر ذكره.
[عن عفان].
هو ابن مسلم الصفار، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن جرير بن حازم].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة].
وقد مر ذكرهما.


حديث عبد الرحمن بن سمرة: (إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك...) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن يحيى القطعي عن عبد الأعلى وذكر كلمة معناها حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير)].
ذكر النسائي حديث عبد الرحمن بن سمرة من طريق أخرى وهو مثلما تقدم.
قوله: [أخبرنا محمد بن يحيى القطعي].
صدوق، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
[عن عبد الأعلى].
هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[وذكر كلمة معناها].
وذكر كلمة معناها قال: حدثنا، أي: أنه ما ضبط صيغة الأداء فذكرها بالمعنى قال: معناها كذا.
[حدثنا سعيد].
هو سعيد بن أبي عروبة، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن قتادة].
هو قتادة بن دعامة السدوسي البصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة].
وقد مر ذكرهما.

الكفارة بعد الحنث
شرح حديث عدي بن حاتم: (من حلف على يمين فرآى غيرها خيراً منها ...)



قال المصنف رحمه الله تعالى: [الكفارة بعد الحنث.
أخبرنا إسحاق بن منصور حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة سمعت عبد الله بن عمرو مولى الحسن بن علي يحدث عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه)].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي: الكفارة بعد الحنث، الترجمة الأولى: الكفارة قبل الحنث، وهنا الكفارة بعد الحنث، فالأمر في ذلك واسع، الأحاديث وردت بهذا وبهذا، فدل على أن ذلك كله سائغ، ويمكن أن يقال: إنه قد تكون الكفارة مقدمة على الحنث إذا كان الأمر لا يقتضي استعجالاً في إتيان المحلوف عليه؛ لأن في المبادرة إليها تخلصاً من ذلك الواجب فلا يتأخر ولا ينسى، ولكن إذا كان الأمر يقتضي المبادرة إلى الحنث، وأن الكفارة تحتاج إلى وقت كأن يكون شيء حلف عليه ويراد إنهاؤه في الحال، ولا يتطلب الأمر أن يذهب ليشتري له كفارة ثم يتصدق بها، فيبادر إلى ذلك إذا كانت المصلحة في المبادرة إليه، لكن إذا كان الأمر لا يتطلب استعجالاً، فإن المبادرة في الكفارة فيها تخلص من ذلك الواجب وتخلص من ذلك الدين الذي هو حق من حقوق الله عز وجل على الإنسان، وكما قلت: الأمر في ذلك واسع، إن قدم هذا سائغ وإن أخر هذا سائغ، لكن قد يكون تقديم الكفارة أولى في بعض الأحوال، وقد يكون تقديم الحنث أولى في بعض الأحوال.
أورد حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه وهو بهذا المعنى، وفيه تقديم إتيان الذي هو خير على الكفارة، وهو مقصود الترجمة.


تراجم رجال إسناد حديث عدي بن حاتم: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها ...)



قوله: [أخبرنا إسحاق بن منصور].
هو إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود.
[عن عبد الرحمن].
هو عبد الرحمن بن مهدي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن شعبة].
مر ذكره.
[عن عمرو بن مرة].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الله بن عمرو مولى الحسن بن علي].
مقبول، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن عدي بن حاتم].
رضي الله عنه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.


حديث عدي بن حاتم: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليدع يمينه ...) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا هناد بن السري حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طرفة عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليدع يمينه وليأت الذي هو خير وليكفرها)].
أورد النسائي حديث عدي بن حاتم من طريق أخرى وهو مثلما تقدم.
قوله: [أخبرنا هناد بن السري].
هو هناد بن السري أبو السري الكوفي، ثقة، أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبي بكر بن عياش].
ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا مسلم في المقدمة.
[عن عبد العزيز بن رفيع].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن تميم بن طرفة].
ثقة، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[عن عدي بن حاتم].
وقد مر ذكره.


شرح حديث عدي بن حاتم: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير...) من طريق ثالثة



قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن يزيد حدثنا بهز بن أسد حدثنا شعبة أخبرني عبد العزيز بن رفيع سمعت تميم بن طرفة يحدث عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من حلف على يمين فرأى خيراً منها فليأت الذي هو خير وليترك يمينه)].
أورد النسائي حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه وهو مثلما تقدم إلا أن فيه اختصاراً؛ لأنه ليس فيه ذكر الكفارة ولكن الأحاديث الأخرى التي جاءت من طرق متعددة عنه والتي مر جملة منها فيها تأخير الكفارة على الحنث.


تراجم رجال إسناد حديث عدي بن حاتم: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير...) من طريق ثالثة



قوله: [أخبرنا عمرو بن يزيد].
هو الجرمي، صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن بهز بن أسد].
هو بهز بن أسد العمي، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طرفة عن عدي بن حاتم].
وقد مر ذكرهم جميعاً.


شرح حديث مالك بن نضلة: (... فأمرني أن آتي الذي هو خير وأكفر عن يميني)



قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن منصور عن سفيان حدثنا أبو الزعراء عن عمه أبي الأحوص عن أبيه رضي الله عنه أنه قال: قلت: (يا رسول الله! أرأيت ابن عم لي أتيته أسأله فلا يعطيني ولا يصلني ثم يحتاج إلي فيأتيني فيسألني وقد حلفت أن لا أعطيه ولا أصله؟ فأمرني أن آتي الذي هو خير وأكفر عن يميني)].
أورد النسائي حديث مالك بن نضلة رضي الله تعالى عنه أنه كان له ابن عم فكان يذهب إليه ويسأله إذا احتاج فلا يعطيه، ثم يأتي ذلك الشخص الذي سئل ولم يعط يطلب منه الحاجة فأراد أن يقابله بالمثل، وأن لا يحقق له ما يريد، وقد حلف على أن يعامله بالمثل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بأن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه، يأتي الذي هو خير وهو كونه يصله وإن لم يصله ذاك؛ لأنه كما جاء: (ليس الواصل بالمكافئ وإنما الواصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها) ليست صلة الإنسان عن طريق المبادلة تعطيني وأعطيك وتصلني وأصلك، وإنما هو نفسه يصل على الدوام، لا إن وصله قريبه أو قطعه، فالرسول صلى الله عليه وسلم أرشده إلى أن يبر قريبه، وأن يصله وإن لم يصله هو، وكون الإنسان يحسن ويقابل إساءة من أحسن إليه بالإحسان أيضاً خير من أن يقابل الإساءة بالإساءة.


تراجم رجال إسناد حديث مالك بن نضلة: (... فأمرني أن آتي الذي هو خير وأكفر عن يميني)



قوله: [أخبرنا محمد بن منصور].
هو محمد بن منصور الجواز المكي، ثقة، أخرج له النسائي وحده.
[عن سفيان].
هو سفيان بن عيينة المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي الزعراء].
هو عمرو بن عمرو بن مالك بن نضلة الجشمي، ثقة، أخرج له البخاري في خلق أفعال العباد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[عن عمه].
أبو الأحوص وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبيه].
هو مالك بن نضلة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد، وأصحاب السنن الأربعة.


شرح حديث عبد الرحمن بن سمرة: (إذا آليت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فائت الذي هو خير...)



قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا زياد بن أيوب حدثنا هشيم أخبرنا منصور ويونس عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أنه قال: (قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا آليت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك)].
أورد النسائي حديث عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا آليت) يعني: حلفت، لأن الإيلاء هو: الحلف، لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ [البقرة:226] يعني: يحلفون، فالإيلاء هو الحلف، (إذا آليت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك) وفيه تقديم الحنث على الكفارة.


تراجم رجال إسناد حديث عبد الرحمن بن سمرة: (إذا آليت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فائت الذي هو خير...)



قوله: [أخبرنا زياد بن أيوب].
ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
[عن هشيم].
هو هشيم بن بشير الواسطي، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن منصور].
هو منصور بن زاذان، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وكان عابداً، ومما ذكر عنه: أن بعض العلماء قال: إن منصور بن زاذان لو قيل له: ملك الموت على الباب، ما كان عنده زيادة على الشيء الذي كان يعمله من قبل؛ لأنه كان ملازماً للعبادة رحمة الله عليه.
[ويونس].
هو يونس بن عبيد، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة].
وقد مر ذكرهما.


حديث عبد الرحمن بن سمرة: (إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها...) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده



قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا ابن عون عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أنه قال: قال يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير منها وكفر عن يمينك)].
أورد النسائي حديث عبد الرحمن بن سمرة وهو مثلما تقدم.
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].
مر ذكره.
[عن يحيى].
هو يحيى القطان مر ذكره.
[عن ابن عون].
هو عبد الله بن عون، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة].
وقد مر ذكرهما.


حديث عبد الرحمن بن سمرة: (إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها ...) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده



قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن قدامة في حديثه عن جرير عن منصور عن الحسن البصري قال: قال عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك)].
أورد النسائي حديث عبد الرحمن بن سمرة من طريق أخرى وهو مثلما تقدم، وفيه كالذي قبله تقديم الحنث على الكفارة.
قوله: [أخبرنا محمد بن قدامة].
هو محمد بن قدامة المصيصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[في حديثه عن جرير].
هو جرير بن عبد الحميد الضبي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن منصور].
هو منصور بن المعتمر، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة].
وقد مر ذكرهما.



الأسئلة



حكم كتابة القصص المتخيلة لغرض الدعوة إلى الله


السؤال: هل يجوز كتابة القصص المتخيلة والتي يحدث مثلها في الواقع كثيراً من أجل الدعوة إلى الله بها؟

الجواب: ليس للإنسان أن يأتي بقصص متخيلة، وهي غير صحيحة، ويكفيه الواقع، وخير ما يقص على الناس هو القصص التي جاءت في القرآن، وكذلك القصص التي جاءت عن أصحاب رسول الله رضي الله تعالى عنهم وكذلك التي جاءت في الأحاديث، ففي الصدق ما يغني عن الكذب.


الجلوس على السجاجيد المرسوم عليها المسجد الحرام أو الكعبة



السؤال: يقوم كثير من طلاب المدارس وغيرهم بوضع سجادة على الكرسي ويجلسون عليها أو على الطاولة ويكون مرسوماً على السجادة صورة المسجد الحرام والكعبة المشرفة أو صورة المسجد النبوي، فهل هذا الصنيع جائز؟

الجواب: أقول: لا بأس بذلك، ولكن لا ينبغي أن يكون في هذه السجاجيد هذه الرسومات، وهذه الصور الكعبة وغير الكعبة، لكنها إذا وجدت وجلس الإنسان عليها فلا بأس به.


حكم سماع الأغاني بدون موسيقى


السؤال: سئل بعض طلبة العلم في محاضرة له عن سماع الأغاني بدون موسيقى فأجاب بجواز ذلك إن كانت الأغنية طيبة الكلمات وليس فيها ما يخالف الشرع، فهل فتواه هذه صحيحة؟

الجواب: الأحاديث وردت مطلقة عامة، فلا تخصص بشيء دون شيء، والإنسان عليه أن يحذر من الأغاني مطلقاً، وأن يصون سمعه عن سماع الأغاني، بل يشغله بسماع كلام الله عز وجل، والكلام الحق الذي لا غبار عليه ولا شيء فيه، هذا هو الذي على الإنسان أن يفعله، والأغاني مطلقاً ليس للإنسان أن يسمعها، ولو كانت معانيها جميلة معانيها طيبة؛ لأن المقصود هو الأغاني نفسها وعشق الأصوات والتمتع بالغناء وهو محرم، لكنه إذا صار في أمر محرم والكلام الذي يقال أمر محرم فيصير حشفاً وسوء كيلة، وضرراً إلى ضرر وشراً إلى شر، المعنى فاسد وكذلك الأداء أو التغني.


توجيه حديث: (أفلح وأبيه إن صدق)



السؤال: ما توجيه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (أفلح وأبيه إن صدق) ؟

الجواب: (أفلح وأبيه إن صدق) جاءت في صحيح مسلم، وقد ذكر العلماء لها أجوبة منها جوابان: أحدهما: أن ذلك كان قبل النهي، وهذا هو أمثل القولين، والوجه الثاني قالوا: إن هذا مما كانوا يألفونه أو يجري على ألسنتهم دون أن يقصدوا معناه مثلما كانوا يقولون: عقرى حلقى، وثكلتك أمك، وهي عبارات تطلق ولا يراد معناها، لكن القول الأول أو التوجيه الأول هو الأولى، وبعض أهل العلم قال: إنها مصحفة من: (والله)؛ لأن (وأبيه) قريب رسمها من (والله)، لكنها ثابتة وليست مصحفة، والجواب عنها أو توجيهها هو ما ذكرت.


حال حديث: (إن الأرض لتضج من نومة العلماء في الضحى)



السؤال: وهذا يسأل عن صحة حديث: (إن الأرض لتضج إلى الله من نومة العلماء في الضحى) ؟

الجواب: لا أعرف عن هذا شيئاً.


دخول أماكن النجاسة بما فيه ذكر الله


السؤال: وهذا يسأل عن دخول الحمام وفي جيبه نقود فيها لا إله إلا الله أو أوراق فيها ذكر اسم الله؟

الجواب: هذه أمور عمت بها البلوى، والناس مضطرون إليها ولا يتمكنون من ذلك فنرجو أن ذلك لا بأس به إن شاء الله.


حكم سب الأديان غير الإسلام


السؤال: هل يجوز للإنسان سب دين غير دين الإسلام مثل الوثنية؟ وإذا كان هناك وثني هل يجوز سب دينه؟ وهل يجوز سب دين غير الإسلام مطلقاً؟

الجواب: الأديان غير الصحيحة تسب وهي أهل للسب، لكن إذا كان هذا السب الذي هو حق، سيترتب عليه باطل بأن يقابل أولئك الذين سُبت أديانهم بأن يسبوا هذا الدين، أو يسبوا الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز ذلك؛ لقوله تعالى: وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام:108] يعني: أن الحق إذا كان سيترتب عليه باطل فإنه يترك بشرطه خشية ترتب مفسدة أكبر من المصلحة، للآية السابقة، وأما الأديان المنزلة، فمعلوم أنها قبل أن تحرف وتبدل هي على حق فلا تسب، وإنما يسب ما حصل فيه التحريف والتبديل، والذي هو بأيدي اليهود والنصارى، وأما المنزل من عند الله عز وجل فنحن نؤمن ونصدق به؛ ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقالوا: آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم) فنحن نؤمن بالمنزل عليهم، ولكن الذي بأيديهم حرفوه وبدلوه، فهو بذلك باطل، ويشتمل على حق أيضاً لم يحرف فلا يسب، إذا ترتب على سبه سب الله أو سب الدين الإسلامي.


حكم إقامة الصلاة بدون إذن الإمام


السؤال: هل يجوز لمؤذن المسجد غير الراتب أن يقيم الصلاة دون إذن الإمام الراتب إذا حضر وقت الإقامة علماً بأن المؤذن لا يسمح؟

الجواب: هذا تطفل، ليس للإنسان أن يفعل؛ لأن الإقامة للإمام، فهو الذي يأمر بها؛ لأنه هو الذي يتولى الصلاة، إلا إذا كان بينه وبين المؤذن مواطأة على أنه في الوقت الفلاني، أو أن يكون مثلاً ما عنده ساعة وقال لشخص كالمؤذن: إذا جاء الوقت أو مضى كذا يقيم الصلاة فلا بأس بذلك، أما أن يأتي واحد غير المؤذن والإمام فيقيم بدون إذن الإمام والمؤذن موجود فهذا لا يجوز، ولا يسوغ أن يقدم عليه؛ لأن هذا ليس من حقه.


جمع وتفريق صيام الاثنين والخميس والثلاثة الأيام من كل شهر



السؤال: أيهما أفضل: صيام الاثنين والخميس أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟

الجواب: صيام الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر جاءت بذلك السنة، وإذا كان الإنسان يصوم الاثنين والخميس ويصوم ثلاثة أيام من كل شهر التي هي أيام البيض فهذا شيء جيد، وإذا كانت الثلاثة الأيام يومي اثنين وخميس، أو خميسين واثنين فهذا جيد، وإن جعلها في الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر كما جاءت بذلك الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حسن، والأمر في ذلك واسع.


معنى اللام في قوله تعالى: (لعمرك)
السؤال: ما معنى قوله تعالى: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [الحجر:72]؟

الجواب: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [الحجر:72] قيل: إن هذا قسم، ومن أهل العلم من قال: إنه ليس بقسم، وإنما هي أداة من أدوات توكيد الكلام، مثل: حقاً، ولا جرم، فهي ألفاظ يؤتى بها لتوكيد الكلام، وليست من باب القسم، والشيخ حماد الأنصاري كتب في هذا بحثاً منشوراً في مجلة الجامعة ذكر فيه النقول على أنها لتوكيد الكلام، وليست بقسم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 43.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.32 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.43%)]