
01-09-2022, 10:35 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة :
|
|
رد: روائع الشعر والحكمة
روائع الشعر والحكمة (4)
صالح الحمد
وقد قيل في منثورِ الحِكمِ: لا ينبغي للعاقلِ أن يطلُبَ طاعةَ غيرِه، وطاعةُ نفسِه ممتنعةٌ عليه. [درر السلوك في سياسة الملوك ص ٥٨].
حدَّثني عليُّ بنُ أبي عليٍّ البَصريُّ، قال: حدَّثنا منصورُ بن محمَّدٍ الحربيُّ، قال: سمعتُ أبا محمَّد عبدَالرَّحمن بنَ محمَّدٍ الزُّهريَّ يقولُ: كانت بيني وبين أبي العبَّاسِ ثَعلبٍ مودَّةٌ وكيدةٌ، وكنتُ أستشيرُه في أموري، فجئتُه يومًا أشاورُه في الانتقالِ مِن محلَّةٍ إلى أخرى لتأذِّيِّي بالجوارِ، فقال لي: يا أبا محمَّدٍ، العربُ تقولُ: صبرُك على أذَى مَن تعرِفُ، خيرٌ لك مِن استحداثِ مَن لا تعرِف. [تاريخ بغداد ٤٥٠/٦].
وإذا الكريمُ مضى وولَّى عُمْرُه ♦♦♦ كفَل الثَّناءُ له بعْمرٍ ثانِ
[تاج العروس ١٠٧/١].
وفي قُربِ اليوم مِن غدٍ: "وإنَّ غدًا لناظرِه قريب"، وفي القرآن: ﴿ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود: 81]، وفي ظهورِ الأمرِ: "قد بيَّن الصُّبحُ لذِي عينينِ"، وفي القرآنِ: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]. [التمثيل والمحاضرة ص١٦].
مَن استَغْنى باللهِ عن النَّاس، أمِنَ مِن عوارِضِ الإفلاس. [الإمتاع والمؤانسة ٦١/٢].
[مَرْوانُ بنُ محمَّد بن مَرْوان]، كان يقولُ: كَنَزْنا الكنوزَ، فما وجَدْنا كنزًا أنفَعَ مِن كنزِ معروفٍ في قلبِ حُرٍّ. [الإعجاز والإيجاز ص ٨٠].
وكلُّ شيءٍ في القرآنِ مِن: ﴿ يَسْخَرُونَ ﴾ و﴿ سُخْرِيًّا ﴾ فإنَّه يرادُ به الاستهزاءُ، غيرَ التي في الزُّخرفِ: ﴿ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾ [الزخرف: 32]، فإنَّه أراد عَوْنًا وخَدَمًا. [أفراد كلمات القرآن ص12].
ابنُ المُقفَّعِ: كلامُ الرَّجُلِ وافِدُ عقلِه. [الرسالة العذراء ص ٣٢].
أَعُوذُ بربِّي مِن المُخزِيا
تِ يومَ ترى النَّفْسُ أعمالَها 
وخَفَّ الموَازينُ بالكافرين 
وزُلْزِلَتِ الأرضُ زِلزالَها 
ونادَى مُنادٍ بأهلِ القُبورِ
فَهَبُّوا لِيُبْرِزَ أثقالَها 
[سمط اللآلي ١٧٧/١].
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|