
31-08-2022, 03:36 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,462
الدولة :
|
|
رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله
كلمات في الطريق (122)
أ. محمد خير رمضان يوسف
• إذا جاءكَ الطفلُ فهو يريدُ أن تلعبَ معه،
فإذا لم تلعبْ معه ظنَّكَ لا تحبه،
وهو إما أن يبكي بعد قليل،
أو يترككَ وهو مجروحُ القلب.
هذه هي حياتهُ ومفاهيمه،
لأنه لم يكتملْ عقلهُ بعد،
فيظنُّ أن الدنيا مقصورةٌ على اللعب.
ومن الكبارِ أيضًا من يظنُّ أن الدنيا لعبٌ ولهوٌ فقط!
وهذا يدلُّ على نقصِ عقولهم،
وقصرِ نظرهم،
مثلَ الأطفال!
• المغرورون أصناف،
يختلفون باختلافِ ثقافاتهم وخبراتهم وأعمالهم،
فقد يكونُ منهم مثقفٌ نال حظًّا من الثقافة،
أو نالَ شرفَ حرفِ الدالِ أمامَ اسمه،
فظنَّ أنه وصلَ إلى آخرِ التخصص،
وليس وراءهُ من يجاريه،
ولكنه يتفاجأ بسؤال "بسيط" من طالبِ علمٍ لا يعرفه،
هو أقلُّ من مستواهُ العلميِّ بكثير.
أو يكونُ تاجرًا خبيرًا يرَى أنه لا يُخدَع،
ولكن تاريخه لا يخلو من صفقاتٍ خاسرة،
وفواتِ أرباحٍ لا تقدَّر،
نتيجةَ نظرتهِ القاصرة،
وعدمِ علمهِ بالغيب.
أو يكونُ حِرَفيًا،
معلمَ بلاطٍ مثلاً،
فيرَى الخبرةَ والذوقَ في جانبه،
والإتقانَ في عملهِ بما لا مثيلَ له،
ولكنه يعرفُ كم مرةً دُعيَ إلى إصلاحِ أعمالٍ له في البيوتِ والمعاملِ والساحات.
فالكلُّ يخطئ،
ويحتاجُ إلى الاعترافِ بقصورِ عمله،
وهذا لقصورِ عقله،
عقلِ كلِّ إنسان،
في كلِّ الأعمال.
• من كان همُّهُ الآخرةَ يسَّرَ الله له أمورَ الدنيا،
ولكن لا بدَّ لبني آدمَ من منغِّصاتِ الدنيا،
وهي اختباراتٌ وتنبيهاتٌ للشخص،
مؤمنًا كان أو كافرًا.
فإذا تجاوزها المؤمنُ بعفَّةٍ وصبرٍ وإيمان،
فقد أفلحَ وفاز.
• عبادةُ الله تعالى سهلةٌ على المؤمن؛
لأن قلبهُ يحبُّ ذلك،
فتطيعهُ جوارحه،
وتسارعُ إلى ذلك وتصبرُ عليه طوعًا،
وهي صعبةٌ على الفاسقُ والمنافق؛
لأن قلبهُ لا يريدُ ذلك،
فتتكاسلُ جوارحهُ عن تلبيتها،
فيؤدِّيها - إذا أدَّاها - بصعوبة،
من غيرِ رغبة.
• متى يتنبَّهُ الكافرون إلى أنهم في ضلالٍ وعلى خطأ؟
هل يلزمُ أن يتذكروا ذلك عند دخولهم النارَ وخلودهم فيها وهي تتأجَّجُ بهم؟
أم عليهم أن يتفكروا ويتدبَّروا ويرجعوا إلى الحقِّ وما زالتِ الفرصةُ سانحةً لهم؟
﴿ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴾
سورة الأحزاب: 66.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|