كلمات في الطريق (121)
أ. محمد خير رمضان يوسف
• إلى النفسِ التي لا تجدُ اطمئنانًا في الجسد،
ولا تعرفُ طعمَ الهدوءِ لتهدأ،
هذه وصفةُ علاجٍ من دينِ الإسلام:
ابتعدي أيتها النفسُ عن الحرام،
وعن الظلم،
والشبهات،
والحسد،
واشتغلي بالاستغفار،
وكوني في شأنك،
فستجدين الهدوءَ مؤكدًا.
• كان لقمانُ أبًا مربيًا صالحًا،
يخافُ على ابنهِ من الهوَى والضلال،
فنصحهُ حبًّا له وشفقةً عليه،
حتى لا ينحرف،
ولا يسلكَ سبيلَ الكافرين والمنحرفين،
ولئلا يكونَ مصيرهُ مصيرهم.
وينبغي أن يكونَ الآباءُ مثلهُ في النصحِ والشفقةِ والرحمةِ بأولادهم،
وخاصةً في عصرنا الذي يموجُ بالإغراءاتِ والفتن.
• إذا سجدتَ سجدةَ تلاوةٍ فقل،
كما وردَ في الحديث:
"اللهم اكتبْ لي بها عندكَ أجرًا،
وضعْ عني بها وزرًا،
واجعلها لي عندكَ ذخرًا،
وتقبلها مني كما تقبلتَ من عبدكَ داود".
• من آداب المجالسِ العاليةِ أن يكونَ الصوتُ منخفضًا،
وصدرُ الكلامِ لأكثرهم علمًا،
ثم وجاهة،
ثم أدبًا وخُلقًا،
• والجالسون ساكتون يجلِّلهم أدبُ الموقف،
يستلهمونَ القدوةَ والخُلقَ الرفيع،
وكذلك كانت مجالسُ سلفنا الصالح،
وقارنْ بينها وبين المجالسِ في هذا العصر.
• الذين يدَّعون الازدواجيةَ في الألوهية،
كمن يدَّعي قلبين في جوفِ الرجل،
هذا يأمرهُ بشيء،
وذاكَ يأمرهُ بخلافه!
ويكونُ مآلهُ تفطُّرُ القلب،
أو تمزُّقُ الجسد،
كما يكونُ فسادُ الكونِ بتعدُّدِ الآلهة.
ï´؟ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ï´¾
سورة الأنبياء: 22.