عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 31-08-2022, 03:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,462
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (120)
أ. محمد خير رمضان يوسف




إذا أردتَ حسناتٍ كثيرةً في وقتٍ قصير،
فاقرأ سورةَ الإخلاصِ ثلاثَ مرات،
فكأنكَ قرأتَ القرآنَ كلَّه.
وقلْ ثلاثَ مرات:
"سبحان الله وبحمده، عددَ خَلقه، ورضا نفسه، وزِنةَ عرشه، ومدادَ كلماته"،
فكأنكَ ذكرتَ الله من الفجرِ إلى وقتِ الضحى.

أيها المسلم،
إن ربَّكَ أمركَ أن تذكرَهُ كثيرًا،
وأن تسبِّحَهُ بكرةً وأصيلاً،
فانظرْ إلى الوقتِ الذي تعبدهُ وتذكرهُ فيه،
هل هو (كثير) أم (قليل
وتكونُ بذلك إما مطيعًا،
أو عاصيًا،
أو مقصِّرًا.
﴿ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً
سورة الأحزاب: 47.

التبرُّجُ ليس في اللباسِ فقط،
فقد يكونُ في (الأفكارِ) أيضًا،
حين يقولُ زنديقٌ أفّاكٌ ما ينافي الدين والأدبَ والخُلق،
ويجهرُ بذلك أمامَ الناسِ بدون حياء،
في مجالسَ ونوادٍ وحواراتٍ وفضائيات،
ويدعو الناسَ إلى الفسقِ والمفسدةِ والميوعة.
إنه تبرُّجٌ سافرٌ بدونِ خُلقٍ ولا حياء،
ولا أدبٍ ولا احترام،
ولا خوفٍ من المسلمين.

طبائعُ الناسِ تختلف،
ولا يمكنُ تعديلها جذريًّا؛
لأنها خلقةُ الله تعالى،
ولها علاقةٌ بطبيعةِ العملِ الذي يمارسهُ الشخص،
وبالهوايةِ التي ألهمها الله إيّاه.
أما التربيةُ فتهذِّبُ فقط،
والخبرةُ والتمرينُ ينمِّيان القدرات،
ولا يُحيلان إلى تكوينٍ آخرَ أو طبيعةٍ مختلفة.
والمهمُّ أن يبقى المرءُ في دائرةِ الإيمان،
ويفيدُ ولا يُفسد.

إذا ظنَّ مثقفو الغربِ أن بإساءتهم إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يبغِّضون الإسلامَ إلى الناس،
ويريدون بذلك أن يُطفؤوا نورَهُ،
فإنهم واهمون.
لقد ازدادَ عددُ معتنقيهِ منذ أن بدأتها الدانمارك،
وسيزدادون أكثر،
وهذا ما يغيظُ الحاقدين أعداءَ الدينِ أكثر.
﴿ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
سورة الصف: 8.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.14 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]