كلمات في الطريق (117)
أ. محمد خير رمضان يوسف
• الشواذُّ وأهلُ الباطلِ ممن أعمَى الله قلوبهم،
يتبجحون بآرائهم ومبادئهم،
ولو كانت ظاهرةَ الانحراف،
ويرفضون الحقَّ ولو كان أبيضَ ناصعًا؛
لأن طبيعتهم منحرفة،
ولذلك قال قومُ لوطٍ لأهلِ الإيمان:
ï´؟ أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ï´¾ [النمل: 56].
• إن الله لا يغفلُ عن الظالمين وظلمهم،
ولكن يؤجِّلهم إلى يومِ الحساب،
ولو حاسبَ كلَّ ظالمٍ وعاصٍ في حينه لما بقيَ باطلٌ مقابلَ حقّ،
ولما بقيَ هناك مجالٌ لاختبارِ الناسِ لمعرفةِ درجةِ إيمانهم وثباتهم على الحقّ،
ولو أُهلِكَ كلٌّ بذنبهِ لما بقيَ على ظهرِ الأرضِ أحد.
ï´؟ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ï´¾ [ فاطر: 45].
• يا بني، كنْ قدوةً لزملائكَ من الشباب،
تحثُّهم على الخير،
وتحبَّبُ إليهم فعلَ المكرمات،
وحاولْ أن تقلِّلَ من عبثهم،
ومن أحاديثهم التي لا تنتهي،
ومن تعليقاتهم ونكاتهم،
واستهزائهم بأساتذةٍ وزملاءَ لهم،
ومن لعبهم الطويلِ والمكرر،
وأرشدهم ليعوِّضوا ذلك بما ينفعهم،
من مطالعةٍ أو حضورِ مجالسَ علم،
فهذا أوانُ الطلب،
ومرحلةٌ لا تعوَّض.
فإذا نصحتهم وذكَّرتهم،
وصبرتَ على تعليقاتهم،
وعلى همزِهم ولمزهم،
وحلمتَ عن أخطائهم،
سترَى أنهم يحترمونك ويجلُّونك ،
ويرجعون إليك في حلِّ مشكلاتهم،
ويعتبرونكَ مرجعًا وقدوةً لهم.
• كم صحيحًا ماتَ دون إنذارٍ من مرض؟
وكم مريضًا شُفيَ وعاشَ وقد أشرفَ على الموت؟!
إنها النذُرُ والعِبَر،
ولكن الناسَ قليلاً ما يعتبرون،
أما التوافهُ فهم وراءها يجرون،
وعنها يتحدَّثون.
• كنْ رحيمًا تكنْ أبًا.
كن متعاونًا تكن أخًا.
كن أمينًا تكن صديقًا.
كن حليمًا تكن سيدًا.
كن لطيفًا تكن مرغوبًا.
كن صادقًا تكن ثقة.
كن مبتسمًا تكن محبوبًا.
كن شجاعًا تكن مقدَّمًا.
كن رفيقًا تكن حبيبًا.
كن مشاورًا تكن ناجحًا.
كن متفهِّمًا تكن راشدًا.
كن اجتماعيًّا تكن مجرِّبًا.
كن متَّئدًا تكن حكيمًا.
كن حذرًا تكن سالمـًا.
كن متوكلاً تكن مسدَّدًا.
كن سخيًّا تكن مرجوًّا.
كن معلمًا تكن مبجَّلًا.
كن ناصحًا تكن نافعًا.
كن نظيفًا تكن مقبولاً.
كن مرتَّبًا تكن مرتاحًا.
كن وديعًا تكن جميلاً.
كن خاشعًا تكن مفلحًا.
كن متعبِّدًا تكن متنوِّرًا.
كن محسنًا تكن أثيرًا.
كن تقيًّا تكن وليًّا.
إن شاءَ الله.