
29-08-2022, 03:10 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,744
الدولة :
|
|
رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله
كلمات في الطريق (105)
أ. محمد خير رمضان يوسف
• أينما كنتَ فأنتَ في قبضةِ الله،
وتحت مشيئته،
وفي كنفِ نعمته،
لا تستغني عن رزقهِ الذي كتبهُ لك،
إنْ في الأرضِ أو في السماء،
ولا عوضَ لك عن الماءِ الذي أنزلَهُ لتشربَ منه أو تغتسلَ به،
لا تقدرُ أن تنامَ إلا إذا أرادَ الله لكَ ذلك،
ولا تقدرُ أن تفيقَ من نومِكَ إلا إذا كتبَ الله لك الحياة،
فالنومُ موتة،
وكم من شخصٍ نامَ ولم يفق!
وليس بإمكانكَ أن تدفعَ عن نفسكَ المرضَ إذا قدَّرَهُ الله عليك،
فها هم الأطباءُ يمرضون ويموتون،
ولا تستطيعُ أنت وهم من التزحزحِ عن الموتِ إذا جاءَ الأجل،
فالجميعُ يسري عليه قدرُ الله وقضاؤه،
لأنهم جميعًا تحت أمره،
وفي قبضته.
• الأمرُ في الإسلامِ أوسعُ مما يتصورهُ المتردِّدون ويشكُّ فيه المتشككون،
فقد استوعبَ الإسلامُ جميعَ القومياتِ والشعوبِ على الأرضِ عندما كان هو الحاكم،
وما زالَ هو الإسلامَ العدلَ الحيّ،
بنظامهِ ودستوره،
وبفقههِ وتشريعه،
وإن جحدَهُ الجاحدون،
وشكَّكَ فيه المرجفون.
• إذا كنتَ متقلِّبَ المزاج،
لا تصمدُ على طريقةٍ واحدة،
ولا تثبتُ على عادة،
فإياكَ أن تُصابَ بلوثةِ المعصيةِ أو الردَّة،
فتعصيَ ربَّك،
أو تتركَ دينك،
لأجلِ مزاجِكَ المريض.
• لا تخدع نفسكَ أيها الرجل.
إذا كانت صفحتكَ سوداءَ عند الله،
فحاولْ أن تبيِّضها بالتوبةِ والاستقامةِ والإصلاح،
بدلَ أن تهدهدَ نفسكَ وتطمئنها فتخدعها،
أو تُريَ الناسَ أنكَ أبيضُ نقيّ،
سالمُ الجناب،
خالٍ من الغشِّ والكدر.
إنما تخدعُ نفسكَ بذلك،
وعاقبةُ السوءِ تعرفها.
• المساعي الخيِّرةُ للصلحِ والتفاهمِ والتعايش،
جلبت كثيرًا من الراحةِ والأنسِ والتوادِّ بين لأصدقاءِ والأسر،
بل والمجتمعاتِ والأوطان.
زادَ الله من النفوسِ الطيبة،
وباركَ في أصحابها،
وجزاهم الله عن المسلمين خيرَ الجزاء.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|