عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-08-2022, 03:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,714
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (100)
أ. محمد خير رمضان يوسف



هناك مسلمون لا يقتربون من أعمالِ البرِّ والخير،
ولا يعرفون معنى التعاونِ والتكافلِ في المجتمعِ الإسلامي؛
لأنهم لم ينشؤوا في أسرةٍ دينيةٍ تكونُ لهم قدوةً وتحثُّهم على ذلك،
ولم يصاحبوا أصدقاءَ ملتزمين بالآدابِ الإسلاميةِ ليعرفوا ذلك،
فيكتفون بـ (مظاهر) إسلاميةٍ فقط،
وكأنهم (أمَّنوا) بذلك الجنة،
فليسوا محتاجين إلى حسنات،
أو أنهم لا يفكرون في ذلك،

وسيندمون يومَ (التغابن
عندما يتفاجؤون بمحصلةٍ متدنيةٍ من الحسنات،
أو درجاتٍ أقلَّ في الجنة،
بينما يرون زملاءَ لهم في درجاتٍ عاليةٍ منها،

فالجنةُ درجات،
توزَّعُ على المؤمنين بحسبِ أعمالهم وأنشطتهم الإسلاميةِ في الدنيا.


إذا قرأتَ قولهُ تعالى: ﴿ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾،
فقل: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾.
وإذا قرأتَ قولهُ سبحانه: ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾،
فقل: "سبحانَ ربيَ العظيم".
وإذا قرأتَ قولهُ جلَّ جلاله: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾،
فقل: "ولا بشيءٍ من نعمتِكَ ربَّنا نكذِّبْ فلكَ الحمد"


التوبة،
والإيمان،
والعملُ الصالح،
والهداية،
موجبةٌ لمغفرةِ الله تعالى.
يقولُ سبحانه: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى
سورة النور: 82.


إذا رأيتَ حادثًا ولم تعتبرْ فأنتَ غيرُ مبال،
وإذا سمعتَ قصةً مؤثرةً ولم تتأثرْ بها،
فنفسكَ باردةٌ،
وشعوركَ مفقود،
وحسُّكَ ميِّت.


ذمَّ الله تعالى اليهودَ بأنهم ﴿ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾،
كما في الآيةِ (21) من سورةِ آل عمران،
ولو كان هناك أنبياءُ في عصرنا لقتلوهم أيضًا،
أو حرَّضوا أعوانهم على قتلهم،
بدليلِ أنهم وأمثالهم ﴿ يَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ﴾،
كما في الآيةِ نفسها،
وهم ورثةُ الأنبياء،
وليعلموا جميعًا مآلهم،
كما خُتمتْ به الآيةُ الكريمة:
﴿ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.40 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]