كلمات في الطريق (84)
أ. محمد خير رمضان يوسف
• من الذي حكمَ بلادَ المسلمين بعدَ الاحتلال؟
إنهم القوميون والعلمانيون أعداءُ الإسلام.
ونحن نحكمُ عليهم من خلالِ أعمالهم بعد أكثرَ من نصفِ قرنٍ من حكمهم.
انظروا إلى آثارِ حكمهم في البلاد،
ألم يكثروا فيها الفساد؟
ومازالوا مصرِّين على الحكم،
ويساعدهم الملايينُ من أبناءِ هذه الأمة!!
• اجمعْ فكركَ لصالحِ نفسك،
واسألها عن الأفضلِ لها:
إشباعُ رغباتها من الدنيا وصرفُ التفكيرِ عن الآخرة،
أم العملُ للآخرةِ وعدمُ نسيانِ نصيبها من الدنيا؟
فإذا كانت نفسُكَ مرحومةً اختارتِ الأخرى.
• الانتظارُ مزعجٌ ومقلقٌ للمرء.
تذكرِ الانتظارَ يومَ الحشرِ حتى يقضيَ الله بين الناس،
تذكرِ انتظاركَ لتعرفَ نتيجتك:
إلى الجنةِ أم إلى النار؟
• افتخرْ بأمورٍ تصلكَ بالآخرةِ لا بالدنيا..
افتخرْ بمحافظتكَ على فرائضِ الله،
وبعددِ المراتِ التي ختمتَ بها القرآن،
وبالصدقاتِ والمبرّات،
والدعواتِ والأذكار،
والمعاملاتِ النافعةِ بين الناس،
والأخلاقِ الحسنة.
ولا تفتخرْ بعددِ قصوركَ ومزارعكَ ومواردِ تجارتك،
ولا بمناصبكَ وإمرتكَ في الدنيا،
ولا بنسبكَ ومكانتكَ بين أهلكَ وعشيرتك،
ولا بشهرتكَ وخدمكَ وحشمك،
فهذا كلهُ إلى زوال،
ثم حساب...
• استيفاءُ حقِّكَ الكاملِ سيكونُ في الآخرة،
فقد لا تأخذُ حقَّكَ مطلقاً،
وقد يخطئُ القاضي في الحكم،
أو يحكمُ بما توفرَ لديه من أدلةٍ فقط،
فيكونُ الحكمُ ناقصًا،
أو تأخذُ جزءًا من حقكَ بالصلح،
وهكذا..
• فرقٌ بين من يأخذهُ الضجرُ والقلقُ لأنه لا يجدُ ما يملأ به وقته،
وبين من تزاحمهُ المواعيدُ والأعمالُ فلا يجدُ وقتاً للراحة!
إن الاقترابَ من الأصدقاءِ الطيبين يقضي على الضجر،
وإن المساهمةَ في الأعمالِ الخيريةِ تقضي على القلق،
وتجلبُ راحةً للضمير،
وشفاءً للنفس.
• الغربُ يجعلُ الإرهابَ واجهةً وتغطيةً لضربِ ديننا،
ويقول: دينكم غيرُ مرحَّبٍ به في قاموسنا،
إلا أن تفهموهُ كما نريدُ نحن،
وأهلاً بكم إذا آثرتم قيَمنا وأسلوبنا في الحياة،
وتنازلتم عن قسمٍ من خيراتِ بلادكم لنا!