عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 21-08-2022, 06:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,467
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (64)
أ. محمد خير رمضان يوسف



انظروا إلى من كفرَ في السابقِ واللاحق،

والملايين الذين تسمعون عنهم في عصرنا،

هل نقصوا بكفرهم من مُلكِ الله شيئًا؟



هذه السماواتُ السبعُ والأرض،

وما بينهما من شمسٍ وقمر،

ونجومٍ وكواكبَ أُخَر،

هل حطَّموا نجمًا صغيرًا واحدًا،

أو نقصوا من وزنِ الأرضِ بكفرهم؟



فمن هم؟

وما وزنهم عند الله؟

لقد أهلكَ الله الكثيرَ من أمثالهم على مرِّ التاريخ،

ثم هؤلاءِ يعودون لفعلهم ولا يعتبرون،

وكأنهم مخلَّدون،



خُلقوا عبثًا ولا يُسألون،

فإذا لم يعتبروا هم،

فاعتبروا منهم أنتم أيها المسلمون.





من سمةِ المؤمنِ الصادقِ في إيمانه،

أن يكونَ مع القائدِ الإسلامي في الشدائدِ والأوقاتِ العصيبة،

فيصبرُ ولا يتأفَّف،

ويثبتُ ولا يجزع.



ومن سمةِ المنافق،

أو الذي في قلبهِ مرض،

أو ضعيفِ الإيمان،

أنه يجزعُ من أولِ ضربة،

فيصيحُ ويضجُّ ويزعقُ ويمنُّ،

ويُلقي باللومِ على الإسلامِ أو على القائد.

فهذا ليس مستعدًّا للابتلاء،

ولا الصبرِ عليه،

ويريدُ نعيمًا دائمًا لا تكليفَ فيه.

واحدٌ من ذلكم،

ولا ألفٌ من هؤلاء..

إنهم يوهنون الصفّ،

ويزعزعون النفس،

ويجبنونَ عند اللقاء،

ويخيِّبون الصديق،

فلا خيرَ فيهم.





المهمُّ ألاّ تصرَّ على ذنبٍ فعلته،

فإذا تبتَ إلى الله بصدق،

وأقلعتَ عن ذنبكَ أيها المؤمن،

وندمتَ على فعله،

وعزمتَ على عدمِ العودةِ إليه،

غفرهُ الله لك،

وإن كان كبيرًا،

ومهما كان كثيرًا.

﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [سورة الزمر: 53].





إذا كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم قد مات،

فهذا الموحَى به إليه موجودٌ بين أيدينا،

كتابُ الله تعالى،

وسنةُ رسولهِ عليه الصلاةُ والسلامُ الصحيحة،


فمن أرادَ الهدايةَ هداهُ الله بهما،

ومن أرادَ الضلالةَ لنفسهِ عميَ وضلّ،

والله غنيٌّ عنه وعن العالمين،

وعاقبةُ السوءِ لمن كابرَ وأبَى.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.03 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]