عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-08-2022, 06:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,861
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الرواية العربية .. بداية وإرهاصات

ذاك مَغْنًى لآلِ جَفنةَ في الدَّهْ

رِ محلاًّ لحادث الأزْمانِ



قَد أراني هناك دَهْرًا مَكينًا

عِند ذي التاج مَقعدي ومكاني



ودَنا الفِصح فالولائد يَنْظِمْ

نَ سِراعًا أَكِلَّةَ المَرْجانِ



لَم يُعَلَّلْنَ بِالمَغافير والصَّمْ

غِ ولا نَقْفِ حَنظلِ الشَّرْيانِ





قال: فبكى حتى جعَلت الدموع تسيل على لِحيته، ثم قال: أتدري من قائل هذا؟

قلت: لا أدري.

قال: حسان بن ثابت.



ثم أنشأ يقول:



تنصَّرتِ الأشراف من عارِ لَطْمةٍ

وما كان فيها لو صبَرتُ لها ضَرَرْ



تَكَنَّفَني منها لَجاجٌ ونَخْوَةٌ

وبِعْتُ لها العينَ الصحيحة بالعَوَرْ



فيا ليت أُمي لم تَلِدني وليتني

رجَعت إلى الأمر الذي قال لي عُمرْ



ويا لَيتني أرعى المَخاضَ بقَفْرةٍ

وكنتُ أسيرًا في رَبيعةَ أو مُضَرْ



ويا لَيت لي بالشام أَدنى مَعيشةٍ

أُجالس قومي ذاهبَ السَّمع والبصرْ






ثم سألني عن حسان: أحيٌّ هو؟

قلت: نعم، تركته حيًّا.



فأمَر لي بكسوة ومال ونوق موقرة برًّا، ثم قال لي: إن وجدته حيًّا، فادفَع إليه الهدية، وأقْرِئه سلامي، وإن وجدته ميتًا، فادفعها إلى أهله، وانْحَر الجِمال على قبره.



فلما قدِمت على عمر، أخبَرته خبر جبلة وما دعوته إليه من الإسلام، والشرط الذي شرطه، وأني ضمِنت له التزوج، ولم أضمَن له الإمرة، فقال: هلا ضمِنت له الإمرة؟ فإذا أفاء الله به الإسلام، قضى عليه بحُكمه - عز وجل - ثم ذكرت له الهدية التي أهداها إلى حسان بن ثابت.



فبعث إليه وقد كُفَّ بصرُه، فأُتِي به وقائد يقوده، فلما دخل، قال: يا أمير المؤمنين، إني لأجد رياح آل جَفنة عندك.



قال: نعم، هذا رجل أقبل من عنده.



قال: هات يا ابن أخي؛ إنه كريم من كِرام مَدحتهم في الجاهلية، فحلف ألا يلقى أحدًا يعرفني إلا أهدى إلي معه شيئًا، فدفَعت إليه الهدية: المال والثياب، وأخبرته بما كان أمَر به في الإبل إن وُجِد ميتًا، فقال: وَدِدت أني كنت ميتًا، فنُحِرت على قبري.



قال الزبير: وانصرف حسان وهو يقول:



إنَّ ابْن جَفْنةَ مَن بقيَّة مَعشرٍ

لَم يَغْذُهم آباؤهم باللومِ



لَم يَنْسني بالشام إذ هو رَبُّها

مَلِكًا ولا مُتنصِّرًا بالرومِ



يُعطي الجزيلَ ولا يَراه عِنده

إلا كبعض عَطيَّة المذمومِ






فقال له رجل كان في مجلس عمر: أتذكر ملوكًا كفرةً أبادهم الله وأفناهم؟ قال: ممن الرجل؟ قال: مُزني، قال: أمَا والله لولا سوابق قومك مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطوَّقتك طوق الحمامة.



قال: ثم جهَّزني عمر إلى قيصر، وأمرني أن أضمنَ لجَبلة ما اشترَط به، فلما قدِمت القسطنطينية، وجَدت الناس منصرفين من جنازته، فعلِمت أن الشقاء غلب عليه في أمِّ الكتاب".



ومن كتاب "الأذكياء"؛ لابن الجوزي (508 - 597هـ):

"قال ابن الموصلي: حدَّثني أبي، قال: أتيت يحيى بن خالد بن برمك، فشكوت إليه ضيقة اليد، فقال: وَيْحك! وما أصنع لك؟ ليس عندنا في هذا الوقت شيء، ولكن عليك ها هنا أمر أَدُلُّك عليه، فتكون فيه رجلاً، قد جاءني خليفة صاحب مصر، يسألني أن أستهدي صاحبه شيئًا، وقد أبيت ذلك، فألَحَّ عليّ، وقد بلغَني أنك قد أعطيت بجاريتك فلانة ثلاثة آلاف دينار، فهو ذا أستهديه إياها وأخبره أنها قد أعجَبتني، وإياك أن تَنقصها عن ثلاثين ألف دينار، فلم يزَل يُساومني، حتى بذَل لي عشرين ألف دينار، فلمَّا سمِعتها، ضَعُف قلبي عن ردِّها، فبِعتها وقبَضت العشرين ألفًا، ثم صِرت إلى يحيى بن خالد، فقال لي: كيف صنعت في بيعك الجارية؟ فأخبرته، فقلت: والله ما ملَكت نفسي أن أجبت إلى العشرين ألفًا حين سمِعتها، فقال: إنك لخسيس، وهذا خليفة صاحب فارس قد جاءني في مثل هذا، فخُذ جاريتك، فإذا ساوَمك، فلا تنقصها عن خمسين ألف دينار، فإنه لا بد أن يشتريها منك بذلك، قال: فجاءني الرجل فاستمت عليه خمسين ألف دينار، فلم يزل يساومني حتى أعطاني ثلاثين ألف دينار، فضعُف قلبي عن ردها، ولم أصدق بها، فأوجَبتها له بها، ثم صِرت إلى يحيى بن خالد، فقال لي: بكم بِعت الجارية؟ فأخبرته، فقال لي: وَيْحك! ألم تؤدِّبك الأولى عن الثانية؟ قلت: ضعُفت والله عن رد شيء لم أطمَع فيه، فقال: هذه جاريتك، فخذها إليك، قال: فقلت: جارية أفدت بها خمسين ألف دينار، ثم أملكها؟ أُشهدك أنها حرَّة، وأني قد تزوَّجتها".



من كتاب "ألف ليلة وليلة":

"حكاية هارون الرشيد مع علي العجمي، وما يتبع ذلك من حديث الجراب الكردي: ومما يحكى أيضًا أن الخليفة هارون الرشيد قلق ليلةً من الليالي فاستدعى وزيره، فلما حضَر بين يديه، قال له: يا جعفر، إني قلقت الليلة قلقًا عظيمًا، وضاق صدري، وأريد منك شيئًا يَسُر خاطري ويَنشرح به صدري، فقال له جعفر: يا أمير المؤمنين، إن لي صديقًا اسمه علي العجمي، وعنده من الحكايات والأخبار المُطربة ما يسر النفوس، ويُزيل عن القلب البوس، فقال له: عليّ به، فقال: سمعًا وطاعة، ثم إن جعفرًا خرج من عند الخليفة في طلب العجمي، فأرسل خلفه، فلما حضَر، قال له: أجب أمير المؤمنين، فقال: سمعًا وطاعة، وأدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.



وفي الليلة الخامسة والثلاثين بعد الثلاثمائة، قالت: بلَغني أيها الملك السعيد أن العجمي قال: سمعًا وطاعة، ثم توجَّه معه إلى الخليفة، فلما تمثَّل بين يديه، أذِن له بالجلوس، فجلَس، فقال له الخليفة: يا علي، إنه ضاق صدري في هذه الليلة، وقد سمعت عنك أنك تحفظ حكايات وأخبارًا، وأريد منك أن تسمعني ما يُزيل همي، ويُصقل فكري، فقال: يا أمير المؤمنين، هل أُحدِّثك بالذي رأيته بعيني أو بالذي سمِعته بأذني؟ فقال: إن كنت رأيت شيئًا، فاحْكِه، فقال: سمعًا وطاعة يا أمير المؤمنين، إني سافرت في بعض السنين من بلدي هذه، وهي مدينة بغداد، وصُحبتي غلام ومعه جراب لطيف، ودخلنا المدينة، فبينما أنا أبيع وأشتري، وإذا برجل كردي، ظالم متعدٍّ، قد هجَم علي وأخذ مني الجراب، وقال: هذا جرابي، وكل ما فيه متاعي، فقلت: يا معشر المسلمين، خلِّصوني من يد أفجر الظالمين، فقال الناس جميعًا: اذهبا إلى القاضي، واقْبلا حكمه بالتراضي، فتوجَّهنا إلى القاضي، وأنا بحكمه راضي، فلما دخلنا عليه، وتمثَّلنا بين يديه، قال القاضي: في أي شيء جِئتما؟ وما قضية خبركما؟ فقلت: نحن خصمان إليك تداعينا، وبحكمك تراضينا، فقال: أيُّكما المدعي؟ فتقدَّم الكردي، وقال: أيَّد الله مولانا القاضي، إن هذا الجراب جرابي، وكل ما فيه متاعي، وقد ضاع مني ووجَدته مع هذا الرجل، فقال القاضي: ومتى ضاع منك؟ فقال الكردي: من أمس هذا اليوم، وبِت لفقْده بلا نوم، فقال القاضي: إن كنت تعرفه، فصِف لي ما فيه، فقال الكردي: في جرابي هذا مرودان من لجين، وفيه أكحال للعين، ومنديل لليدين، ووضَعت فيه شرابتين وشمعدانين، وهو مشتمل على بيتين وطبقتين وملعقتين، ومخدة ونطعين وإبريقين، وصينية وطشتين، وقسدرة وزلعتين، ومغرفة وسلة ومردوين، وهرة وكلبتين، وقصعة وقعيدتين، وجبة وفروتين وناقتين، وجاموسة وثورين، ولبؤة وسبعين، ودبة وثعلبين، ومرتبة وسريرين، وقصرًا وقاعتين، ورواقًا ومقعدين، ومطبخًا ببابين، وجماعة أكراد يشهدون أن الجراب جرابي، فقال القاضي: ما تقول أنت يا هذا؟ فقمت إليه يا أمير المؤمنين وقد أبْهَتني الكردي بكلامه، فقلت: أعز الله مولانا القاضي، أنا في جرابي هذا دويرة خراب، وأخرى بلا باب، ومقصورة للكلاب، وفيه للصبيان كتاب، وشباب يلعبون الكعاب، وفيه خيام وأطناب، ومدينة البصرة وبغداد، وقصر شداد بن عاد، وكور حداد، وشبكة صياد وأوتاد، وبنات وأولاد، وألف قواد يشهدون أن الجراب جرابي، فلما سمِع الكردي هذا الكلام، بكى وانتحَب، وقال: يا مولانا القاضي، إن جرابي هذا معروف، وكل ما فيه موصوف، في جرابي هذا حصون وقلاع، وكراكي وسباع، ورجال يلعبون بالشطرنج والرقاع، وفي جرابي هذا حجرة ومهران، وفحل وحصانان، ورمحان طويلان، وهو مشتمل على سَبُع وأرنبين، ومدينة وقريتين...، وقحبة وقوَّادين شاطرين...، وأعمى وبصيرين، وأعرج وكسيحين، وقِسيس وشمَّاسين، وبطريق وراهبين، وقاض وشاهدين، وهم يشهدون أن الجراب جرابي، فقال القاضي: ما تقول يا علي؟ فامْتَلأت غيظًا يا أمير المؤمنين، وتقدَّمت إليه، وقلت: أيَّد الله مولانا القاضي، وأدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.



وفي الليلة السادسة والثلاثين بعد الثلاثمائة، قالت: بلَغني أيها الملك السعيد أن العجمي قال: فامتلأت غيظًا يا أمير المؤمنين، وتقدَّمت إليه، وقلت: أيد الله مولانا القاضي، أنا في جرابي هذا زرد وصفاح، وخزائن سلاح، وألف كبش نطَّاح، وفيه للغنم مراح، وألف كلب نباح، وبساتين وكروم وأزهار، ومشموم وتين وتفاح، وصور وأشباح، وقناني وأقداح، وعرائس ومغاني وأفراح، وهرج وصياح، وأقطار فساح، وإخوة نجاح، ورُفقة صباح، ومعهم سيوف ورماح ملاح، وقوس ونشاب، وأصدقاء وأحباب، وخلاَّن وأصحاب، ومحابس للعقاب، ونُدماء للشراب، وطنبور ونايات، وأعلام ورايات، وصِبيان وبنات، وعرائس مجليات، وجوار مغنيات، وخمس حبشيات، وثلاث هنديات، وأربع مدنيات، وعشرون روميات، وخمسون تركيات، وسبعون عجميات، وثمانون كرديات، وتسعون جرجيات، والدجلة والفرات، وشبكة صياد، وقداحة وزناد، وإرم ذات العماد...، وميادين وإصطبلات، ومساجد وحمامات، وبناء وتجار، وخشبة ومسمار، وعبد أسود ومزمار، ومقدم وركبدار، ومدن وأمصار، ومائة ألف دينار، والكوفة مع الأنبار، وعشرون صندوقًا ملآنة بالقماش، وخمسون حاصلاً للمعاش، وغزة وعسقلان، ومن دمياط إلى أصوان، وإيوان كسرى أنوشروان، وملك سليمان، ومن وادي نعمان إلى أرض خراسان، وبلخ وأصبهان، ومن الهند إلى بلاد السودان، وفيه - أطال الله عمر مولانا القاضي - غلائل وعراضي، وألف موس ماضي، تحلق ذَقن القاضي، إن لم يَخش عقابي، ولم يحكم بأن الجراب جرابي.



فلما سمِع القاضي هذا الكلام، تحيَّر عقله من ذلك، وقال: ما أراكما إلا شخصين نَحسين، أو رجلين زنديقين، تلعبان بالقضاة والحكام، ولا تخشيان من الملام؛ لأنه ما وصف الواصفون، ولا سمع السامعون، بأعجب مما وصفتما، ولا تكلموا بمثل ما تكلمتما، والله إن من الصين إلى شجرة أم غيلان، ومن بلاد فارس إلى أرض السودان، ومن وادي نعمان إلى أرض خراسان، لا يسع ما ذكرتماه ولا يصدق ما ادَّعيتماه، فهل هذا الجراب بحر ليس له قرار، أو يوم العرض الذي يجمع الأبرار والفُجار؟



ثم إن القاضي أمر بفتح الجراب، ففتَحه، وإذا فيه خُبز وليمون، وجبن وزيتون، ثم رَميت الجراب قدام الكردي ومَضيت، فلما سمِع الخليفة هذه الحكاية من علي العجمي، استلقى على قفاه من الضحك، وأحسن جائزته".



ومن القَصص المعاصر هذه القصة لمحمد المخزنجي: "رشق السكين":

"لم أكن ولدًا مغفلاً وأنا منكفئ في الظل تحت تعريشة العنب أمام الدار، أجلو سكيني بقطعة صخر البازلت، وأرهف حدَّها بخليط التراب الناعم والماء، لا تلفت نظري خضرة الأوراق تكاثفت، ولا تغري لساني حلاوة الطعم تكتنزها العناقيد.



لم أكن ولدًا مغفلاً ولمعة السكين تأخذني تشفي غليلي لامتلاك سلاح؛ لأن المرء - حتى في عمر الطفل الذي كنت - لا يعدم الأعداء، فالأعور الذي حاول إيذائي وأنا أصيد القنافذ من بين المقابر في ليلة البدر، ما زال في المقابر يَكمن، والجلف الذي ألقى بي من فوق شجرة التوت وأنا أجمع من ورقها الأخضر لدود الحرير طعامًا، ما زال تحت ذات الشجرة مع ثور الساقية يدور، والولد الشِّرير الأكبر مني في العُمر وفي الجثة، والذي دأَب على قهري بالضرب وسرقة أشيائي، ما زال بي يتربص.



سكِّيني صارت جاهزةً، والمرء لا يعدم الأعداء، والتدرب على السلاح واجب، فكَّرت وقرَّرت: لتكن يا جذع شجرة العنب "شاخصًا" عليه أتدرب، ورُحت أتدرَّب: أقف على مبعدة، وأرمي بكل قوتي سكيني، تدور حول نفسها منطلقةً في الهواء، وفي لحم الجذع الطري المتماسك لشجرة العنب بطرْفها ترشق، ها هو ذا وجه الأعور يتراءى لي على الجذع، أرمي سكيني، في عينه الأخرى ترشق، يصير أعمى! وأنا بذلك أطرَب، وها هو ذا الجلف إخاله على الجذع يتسلَّق، أرشقه بسكيني، يهوي منهبدًا، فأتَهلَّل، وها هو ذا الولد الشِّرير، وكأنه من براعتي في رشق السكين صار يرتعد، يهرب مختبئًا في جذع العنبة، فأُعاجله بسكيني، يرتمي على الأرض مرشوقًا يزحف، وأنا في الهواء من فرط البهجة، أقفز وأَطير.



أطير، أطير، ثم أَهبط، وعندما تلمس قدماي الأرض في يوم تالٍ، أصفر وأشهق، أصفر من الفزع، ومن شدة الحسرة أشهق: ما كان جذع شجرة العنب غير جذع لعنبة، وأنا من كثرة رشق السكين فيه ذَبحته، آه ذَبحته.




ذبَحت الساق، فانقطع عن الأوراق والعناقيد العصير، صارت الأوراق هشيمًا أصفر تذروه الريح، فتعرَّت الأغصان، وذَبُلت - مُتعفِّنة - العناقيد، وانحسَر الظل عن رأسي، انحسر الظل؛ إذ ماتت العنبة، بينما الأعور ما زال في المقابر، والجلف تحت شجرة التوت، والولد الشِّرير يتربَّص بي ما يزال".
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.84 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.13%)]