عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-08-2022, 05:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,169
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الأدب السياسي الساخر عند شريف الراس

الأدب السياسي الساخر عند شريف الراس


عبدالكريم السمك




د- كتب في اللغة العربية:


1- كتاب الأصوات.

2- هَمَسَ وصَرَخ.َ

3- خمس كلمات.

هـ - قصص خيالية:
1- مروان والجمل.

2- ابن الدب.

3- الصيف.

4- في شارعنا بقرة.

5- الثلج عند بني عصفور.

6- أبو أحمد والتمور.

و - حكايات السيد جوعان:
1- التفاح.

2- المشمش.

3- الطماطم.

4- البصل.

5- الفستق.

6- الجوز.

7- التمر.

8- الحليب.

9- البيض.

10- التوت.

11- البرتقال.

12- العسل.

ز- كتب للتلوين:
هذا النوع من الإصدارات عند شريف الراس، جاء في قدرته على الرسم.

1- أزياؤنا الشعبية.

2- كان وصار.

3- صور من الماضي.

4- أنا مسافر.

5- عندما زرنا الأهوار.

6- أَرسُم انتصارنا.

7- أَرسُم بالمقص.

ح - كلمة من القرآن:
جاء هذا الإصدار في مجموعة من ثلاثين كتاباً، اختار ثلاثين كلمة من كتاب الله مثل: «أجر - ثواب - زكاة - فضل - هدى)؛ وكعادته فيما سبق، له أن كتبه ونشره فيما يخص أدب الأطفال؛ فقد جاءت هذه المجموعة متوجة لمنشوراته التي سبق له نشرها، وذلك بما تضمنه من أهداف في رسالتها التربوية والأخلاقية والتعليمية والتوجيهية، إذ لا يخلو من كتب السلسلة هذه، من تحذير أو نهي إلهي، من خلال قصة جاءت في كتاب الله، كذلك فإن الكاتب؛ يعمد في كل كتاب إلى إعراب آية أو آيتين، بأسلوب مشوق ومبسط، جرياً على أسلوبه الذي عرف فيه في كتبه الأخرى، التي نولته جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، كأحسن كاتب في ثقافة الأطفال، وفي معرض لا يبزغ للكتاب، فقد نال ما كتبه الجائزة الأولى، كأحسن كتاب في أدب الأطفال، فنال فيه دبلوم الشرف، وحتى مسلسله المعروف «أحلى الكلام»، فقد طمع الناس الذين أُعجبوا فيه، بأن يكون مطبوعاً على الورق، وقد تم تلبية طلبهم من قبل المؤلف، فتم له نشر المسلسل في سلسلة مع سلسلة «كلمة من القرآن»، والكاتب لقدرته على فن الرسم، فكل مؤلفاته كان هو الذي قام برسم لوحات النص برسوم جميلة بيده، وذلك لبعث عنصر التشويق في القراءة عند الطفل العربي، ولو نظر القارئ للدراسة إلى غلاف كتاب الورطة، لأوحى له الغلاف واقع الإنسان السوري في سجنه الكبير سوريا، فالغلاف إنما كان في رسمه وتصميمه.

الاتجاه الإسلامي في أدبيات شريف الراس:
لم يكن يتصور أحد ممن يعرف أبناء المدرسة الفكرية التي ينتمي إليها شريف الراس في مدينة حماة، وجلهم كانوا في ولائهم الفكري، يساريون وجوديون وليبراليون ثقافة وفكراً، ساهم الاستعمار الفرنسي في بناء مدرستهم هذه في دائرة نشاطهم الفكري والثقافي والسياسي العصر الذي نشؤوا فيه، وقد خرج معظمهم من عباءة الفكر الذي نشؤوا عليه حيث، فهذه الطليعة الفكرية إنما هي واحدة للعديد من الطلائع الفكرية، التي عرفتها المدن السورية، في النصف الأول من القرن العشرين للميلاد، ومطلع النصف الثاني منه، فقد كانت هذه النخبة الفكرية درع الحماية للفكر البعثي والاشتراكي، حتى وصل حزب البعث لسدة الحكم في سوريا، وقد احتضنت هذه المدرسة الفكرية العديد من أبناء الشعب السوري بتنوع معتقدهم وعرقيتهم، ولم يكن يدور في خلدهم بأنَّ الفكر الذي اعتنقوه وحملوا لواءه، ودافعوا عنه، قد كساه رفاق دربهم من أبناء الطوائف، بتبني الطائفية الذي فضحته ثورة الثامن من آذار لسنة 1963م، ولهذا فقد

كانت هذه الثورة حداً فاصلاً بين تاريخين، فيما قبل الثورة وفيما بعدها، حيث بدأت رياح التغيير الفكري عند أبناء النخبة الفكرية من أبناء المسلمين السنة، وبدأت معها الانشقاقات بين أصدقاء الأمس، ليصبحوا أعداءاً فيما بعد الثورة، بعد أن تسلط عليهم سيف الاستبداد السياسي والأمني الطائفي، ما دفع بالكثير منهم من مغادرة سوريا مطاردين وملاحقين من نظام حكم دمشق، وكان فيهم ضيفنا المترجم له.

ومع هروبه من دمشق بدأت عنده مرحلة التحول الفكري والثقافي، فهو لا يؤمن بمصطلح «كنت» واليوم «أصبحت»، وهذا بالنسبة عنده ليس بصحيح، فهذه القضايا ليست سوى كليشيهات وتصنيفات، فسلوك الشخص هو الذي يحدد هذه المعايير، فقضية «التصنيف» هذه غير منضبطة، فالمثقف والكاتب، يحدد شخصيته البعد الموضوعي في رسالته فيما يكتبه، ولهذا فهو يرى نفسه وإن حسب على التيار اليساري فيما سبق، فقد كان موضوعياً في احترام فكر الآخر منذ نشأته الفكرية، فهو يجل ويحترم فكر كل كاتب موضوعي فيما يكتبه، والولاء الذي ينتمي إليه، ولو كان هذا الكاتب - إسلامياً، فقد كان من المعجبين بسيد قطب رحمه الله، ولهذا فيوم أن أعدمه عبدالناصر، دافع عنه أمام جبروت عبدالناصر، ولهذا لم يكن انتماؤه الفكري الذي عرفه في بداية حياته، موجباً عليه أن يكون مقيداً في حرية فكره الذي انتمى إليه، ومن هنا جاءت قضية «كنت» واليوم «أصبحت» مرفوضة عنده، فالتصنيف يجعل الكاتب مرهوناً فيما يكتبه داخل إطار الولاء للتصنيف الذي ينتمي إليه، فالموضوعية هي التي نهج عليها الراس في كتاباته، بدون شعارات ولافتات وتنظيمات وولاءات وروابط، ولذلك حارب ضيفنا المؤسسات الفكرية والأدبية المرهونة بروابط تجعل الأديب والمفكر مكبلاً بقيود هذه المؤسسات كرابطة الأدب الإسلامي، فهو يشعر بألم الآخرين، ويعيش ولاءه الإسلامي، وقدوته في ذلك محمد صادق الرافعي، وباكثير وسيد قطب، فهؤلاء الثلاثة كانت القضايا التي آمنوا بها وعملوا من أجلها، هي التي صنعت الأدب الذي ارتبط فيهم، ولذلك فهو يرى بأن الأدب الإسلامي في تاريخنا انتهى بأديبين هما: باكثير وسيد قطب رحمهما الله تعالى.

وعن شخصية شريف الراس كأديب ملتزم، يتألم بألم الآخرين، ويعيش مآسيهم، وخير من تناول رسم شخصية بورتريه له في شخصه وفكره وقلمه، الأديب والشاعر الدكتور عبدالله الطنطاوي، اقتطعنا منها هذه الفقرة، وقد عنون الأستاذ الطنطاوي مقالته بـ «شريف الراس شاعراً ساخراً»:

ففي مقطع مما كتبه قال: «قلمه مشحوذ كسيخ المعاش «ساطور الجزار»، إذا انتقد عرّى، وإذا سخر بامرئ ألصقه في الأرض وممرغه بالوحل، وإذا خاصم قصم، ينطلق في كل ذلك من مبدئيةٍ لا تريم، وعن اقتناع في صدق التوجه، تجعله خصماً عنيداً يقف في مواجهة من تراوده الظنون والشكوك في نظافته الوطنية، أو من يراه عدواً للحرية، ديكتاتوراً أو ذيلاً لمستبد. فهو موهوب متعدد المواهب، ولو أنه خلق في باريس أو القاهرة مثلاً، لطبق صيته الآفاق، إنه أعجوبة في نشاطه، وأعجوبة في تعدد مواهبه... وأعجوبة في مخاصماته..

وأما عن شاعريته كما أشار لها الأستاذ الطنطاوي:
فهو يحمل قلب شاعر، ولكن شعره إنما هو من عطاءِ حال وطنه؛ فهذه صورة لقصيدة له من ديوانه فيقول:
«سألونا: ما معنى الحرية؟
قلنا عفواً... نحن رعية» انتهت القصيدة.

وهذه قصيدته الثانية:
«سأل الطفل أباه فقال:
- ما الحرية؟
اهتزت أوصال أبيه وقال:
اخفض صوتك يا ابن الكلب
لا تفضحنا»

فكان اسم ديوانه.. «اسق العطاش تكرماً»، فكل قصائده في ديوانه هذا جاءت على هذا النسق، موجهة إلى الأنظمة القمعية في عالمنا العربي، في بيان حال الشعوب في ظل هذه الأنظمة.

فهذا الديوان: صواريخ موجهة إلى عيوبنا التي نزلت بنا إلى ما نزلت إليه، وموجهة إلى الأنظمة الطاغوتية التي جعلت من أفكار المفكرين لحماً على عظم، تفرمه عصابات الأجهزة القمعية، التي فعلت بنا ما لم تفعله الصهيونية وأعدى أعدائنا بنا... فثأر شريف الراس ثأر عريان، يريد أن يثأر لوطنه، ولأرضه، ولمدينته ولأمته العربية. «انتهى كلام الأستاذ طنطاوي».

وعن مسألة الكتابة الإسلامية في موروث شريف الراس، وخاصة ما جاء في روايتي «طاحونة الشياطين» و«الفضيحة »، وفي هاتين الروايتين، رأى المترجم له فيهما، بأن الإسلام العظيم هو السبيل الأمثل، لتحقيق حرية الإنسان العربي وحفظ كرامته وضمان عزته، وتوفير الشروط السليمة لتقدمه ونهضته، ومن هاتين الروايتين كانت بداية الكتابة في الرواية عند شريف الراس، كان مدادها الدم والألم والمأساة، والترويع لواقع القتل والدمار، الذي نزل بمدينته العظيمة والجميلة، بماضي تاريخها الحضاري والإنساني والعلمي والإسلامي، ومن هنا جاءت مسألة عرض الروايتين كضرورة مع هذه الدراسة عن كاتبها، وعن أسلوبه فيهما، وكيف صاغهما؟

فقد كان الكاتب قد رسم لكلا الروايتين صورة فنية عظيمة في مخيلته، جسد فيهما واقع المأساة عند الشعب السوري، من الذي نزل فيه من سياسة هذا النظام الطائفي الشمولي، فكلا الروايتين كانتا من عطاء الصورة التي رسمها في مخيلته عن قضية بلده وشعبه، وقد دخل على الروايتين من بوابة الصورة القاتمة، التي تمثلت في هجرة الأدمغة العلمية من سوريا إلى خارج البلاد، كالدكتور أحمد الغشاش والدكتور هشام الذين يعيشان في ألمانيا، وأحمد الغشاش هذا بطل رواية « طاحون الشياطين»، ومحمود قاضي القلعة الذي تم تسريحه من عمله الوظيفي مدرساً، وقصد دول الخليج ليعمل دهاناً من أجل إطعام وعيش أسرته، كما قدم في الروايتين، صورة الحال الذي وصل إليه المدن والمواطنين السوريين، الذين ناهضوا الاستعمار الفرنسي، بما نالوا من الإهانة والإذلال على يد هذا النظام العميل لإسرائيل، وهذا ما قصده كاتب الروايتين في رسالته التي أرادها أن تصل للقارئ العربي عن حال مأساة بلده.

طاحونة الشياطين:
أحداث هذه الرواية جرت في مدينة حماة السورية، المدينة المتجذرة في تاريخ الحضارة الإنسانية، والتي كشفت البحوث والدراسات الأثرية بأنها التوأم لمدينة دمشق، حيث تعود للألف التاسع قبل الميلاد، فقد شهدت هذه المدينة في تاريخها صراعات قديمة، فكانت ساحة معترك حضاري في تاريخها القديم المدون هذا، فلم تعرف في تاريخها الذي عاشته كالذي عرفته في عهد هذا النظام المجرم الذي يحكمه حافظ الأسد، والذي قتل من أهلها أكثر من (40) ألف إنسان ما بين امرأة وطفل ورجل، وتلك هي قصة المذبحة، التي صورها شريف الراس في روايته هذه، حاكم على رأس الهرم، وفي أسفل الهرم قوى عسكرية متعددة ومتنوعة، وعلى رأسها ضباط من أبناء الطائفة النصيرية، على شكل عصابات مشرعنة من قبل النظام الطائفي، وكانت أقوى هذه القوى، قوة سرايا الدفاع ويرأسها شقيق الأسد أخيه رفعت، وجاء اسمه في الرواية - قائد سرايا الفتوحات - وقوات الوحدات الخاصة التي يقودها النصيري علي حيدر، وهاتين القوتين هما اللتين جاءت على يديهما ما شهدته مدينة حماة من مذابح وتدمير وخراب ونهب.

لغة الرواية:
كتبت لغتها بلغة الهزل والسخرية، وفيها شيء من العامية الحموية، بما يتفق وهدف الرواية، في تقديم صورة واقع المدينة بعد الذي أصابها.

نص الرواية:
جاء نص الرواية في سبعة عشر فصلاً، بدأ الرواية بدون مقدمة، وجاء سياق النص بشكل إخباري على لسان الحاج رضوان، الذي اشترى لنفسه مزرعة في ريف حماة بعد تدمير المدينة.

الرواية في مكوناتها:
الحاج رضوان ومزرعته التي يقيم فيها بعد تدمير حماة، فهو يمثل في شخصيته التي يتمثل فيها، شخصية الحموي القديم في عقليته وفكره في حياته، وقد اشترى لنفسه مزرعة في ريف حماة، ليعيش فيها بعيداً عن الجميع بعد تدمير المدينة، وقد استهل الرواية كاتبها، بشقيق الحاج رضوان الدكتور أحمد، وهو طبيب يعيش في ألمانيا ومن كبار أطبائها، مضى عليه أكثر من ثلاثة عقود مغترباً، وقد قدم لزيارة أخيه في المزرعة بعد أن علم بتدمير مدينته، ومن خلال وجوده في المزرعة مع أخيه، فقد قام بعلاج الأسد أيام مرضه، وقد رمز له كاتب الرواية بـ «الخنزير الأكبر» وعلى يد الدكتور أحمد قد تم شفاؤه.

خادم الحاج رضوان - زكي - مصاب بشفة الأرنب - وهو تشوه خلقي يصاب فيها الإنسان في الشفة العليا منذ الولادة.

سيارة الحاج رضوان: يسميها بـ «هيئة الأمم» على وجه المجاز، للحط من مكانة هذه الهيئة.

أولاد أخت الحاج رضوان والدكتور أحمد الغشاش، وهما بنتان وولد اسمه خالد، ولعل كاتب الرواية قصد بهذا الاسم، أبيه، خالد والد شقيقته خديجة الصيدلانية - والتي هي كناية عن أخيه أديب الراس الصيدلي الذي تم قتله خلال مذبحة حماة.

حيوانات المزرعة: بقرة للحليب اسمها حفيظة، حمار واسمه صابر الذي قال له الحاج رضوان «انت يا صابر أفندي أسعد مخلوق على الأرض، لأنك مستريح من قضية التفكير. كلب حراسة اسمه قطاش، قطة اسمها شحادة، ولكل واحد من هؤلاء له وجود في الرواية وأحداثها.

سعاد صورة لامرأة حموية مقطوعة الكفين، قطعت أيديها بعد قتل أفراد أسرتها، وعندما لمح الجنود الذهب في أيديها كعادة نساءِ أهل حماة، قطعوا أيديها من أجل الذهب، واستطاعت هذه المرأة الوصول لجمعية حقوق الإنسان، فقدمت يديها وما أصابها للجمعية، وذهب أزلام الأسد للبحث عنها، بعد أن تحدثت فيها هذه المنظمة وحفظت اسمها، وطلبت من الحكومة السورية المرأة.

الشيخ عبدالرحمن الخليل: وهو كفيف عالم في اللغة العربية ونحوها في مدينة حماة، فقد قتل في الرواية

مع عملية القتل التي أصابت مدرسة المكفوفين، وكان قصد المؤلف من ذكر اسمه، إشارة من المؤلف إلى الصورة الهمجية لعملية قتل من هم من أصحاب العلم، ولو كانوا من أصحاب الخدمات الخاصة، ويلحق بذلك قتل النظام الأكثر من مائتي أستاذ جامعي، ومنهم أستاذ الفيزياء النووية في جامعة حلب الفلسطيني حسن المحمد، حيث سلمت جثته بعد ثلاثة أيام من اعتقاله.

الشيخ عبدالقادر، رجل تقدم فيه العمر إلى العقد التاسع، استطاع هذا الشيخ تهريب سعاد ذات الأيدي المقطوعة، التي يبحث عنها الأمن السوري، بعد طلب لجنة حقوق الإنسان، من الحكومة السورية تأمين حياة سعاد، وقد تم له إيصالها للمزرعة، والشيخ المذكور هذا، ذبحت كل أفراد أسرته، ولم ينج إلا هو، والشيخ عبدالقادر هذا، هو جد الدكتور هشام صديق الدكتور أحمد في ألمانيا، وهو من كبار أطباء العالم المميزين، وغالباً ما يتنقل بين عواصم العالم كمستشار في تخصصه، وصورة هذا الشيخ جَسَّدت أكثر من مأساة في اسم الشيخ عبدالقادر.

وفي الجانب الآخر هناك شخصيات تابعة للنظام، ورد اسمها في الرواية، وكان لهم شأن في الواقع السوري وحادثة حماة..

وساف بوجقل: ضابط نصيري برتبة ملازم متسلط على رقاب الشعب السوري.

جعفر الضاوي: ضابط كبير من المقربين للرئيس الأسد - الخنزير الأكبر - كما رمز له في الرواية، وهذا الضابط كان على معرفة بالدكتور أحمد، وتعرف عليه في ألمانيا من خلال شهرته الطبية، وقد أخذ هذا الضابط الدكتور أحمد لعلاج الرئيس، الذي كان في غيبوبة، وقد تم له علاجه، وعاد لوعيه وصحته بعد أن عجز الأطباء عن علاجه.

د. عبداللطيف: كبير أطباء الرئيس، التقي فيه د. أحمد، وتحدث معه عن قتل نقيب أطباء حماه د. عمر شيشكلي، حيث تم أخذه حياً إلى قرى النصيرية، مع أربعة أشخاص، منهم أحمد قصاب باشي، ود. عبدالقادر قنطقجي، وخضر الشيشكلي وكان عمره 85سنة، وكلهم تم فيهم القتل والتمثيل سنة 1980م، ولعل الطبيب عبد اللطيف كان سنياً، حتى تمكن الدكتور أحمد من الحديث معه عن قتل د. عمر شيشكلي، وكيف سملوا عينيه لكونه طبيب عيون؟
يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 30.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.10 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.04%)]