عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 30-07-2022, 04:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,555
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (23)
أ. محمد خير رمضان يوسف



إذا مُنِعَ شخصٌ من حقِّهِ فكَّرَ في الانتقام.



إذا كان مزاجُكَ حادًّا فلا تتناولْ آلةً حادَّةً بيدك.



الغضبُ يهيِّجُكَ حتى يُلجئكَ إلى التفكرِ في أسوأ الحلول.



فرقٌ بين مَن يبكي على صفقةٍ خاسرة، ومَن يبكي على فواتِ الشهادة.
فرقٌ بين مَن يخاطرُ لأجلِ العلمِ والدعوة، ومَن يخاطرُ لأجلِ المالِ والشهوة.



ما أندرَ هذه الأخلاقَ الجميلةَ في المجتمعاتِ الحديثة:
المروءة،
والحِلم،
والوفاء،
والحياء.



تبدو قيمةُ الصلاةِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهميتُها وأجرُها الكبير،
من خلالِ الحوارِ التالي مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم:
قال أُبَيُّ بن كعبٍ رضيَ الله عنه: يا رسولَ الله،
إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليك،
فكم أجعَلُ لكَ مِن صلاتِي؟
فقال: "ما شِئْتَ".
قلتُ: الربعَ؟
قال: "ما شئْتَ، فإِنْ زدتَ فهو خيرٌ لكَ".
قلتُ: النصفَ؟
قال: "ما شئتَ، فإِنْ زدتَ فهو خيرٌ لكَ".
قلْتُ: فالثلثين؟
قال: "ما شئْتَ، فإِنْ زدتَ فهو خيرٌ لكَ".
قلتُ: أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها؟
قال: "إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويُغْفَرُ لكَ ذنبُكَ".
(رواه الترمذي في السنن (2457) وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح).

قال الملا علي القاري:
أي: كم أجعلُ لكَ من صلاتي،
أي: بدلَ دعائي الذي أدعو به لنفسي.

قال في تحفة الأحوذي (7/130):
يعني إذا صرفتَ جميعَ أزمانِ دعائكَ في الصلاةِ عليَّ، أُعطيتَ مرامَ الدنيا والآخرة.

اللهم صلِّ وسلِّمْ وباركْ على نبيِّنا محمد،
وعلى آلهِ وأصحابه،
عددَ ما خلقت،
وما تخلق،
من كائنات،
ونباتات،
وجمادات،
وبعددِ كلماتهم،
وحركاتهم،
وهمساتهم،
وأنفاسهم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.73 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.24%)]