عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 25-07-2022, 11:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,051
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الجهاد

(416)

- (باب فضل غدوة في سبيل الله) إلى (باب ما يعدل الجهاد في سبيل الله)




من فضائل الجهاد أن غدوة أو روحة فيه خير من الدنيا وما فيها، وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام أن الغزاة وفود إلى الله كالحجاج والمعتمرين، ولا يعدل الجهاد شيء إلا أن يبقى الإنسان صائماً وقائماً ليله ونهاره، وهذا لا يستطيعه أحد، ولذلك تكفل الله تعالى لمن جاهد في سبيله حق الجهاد بأن يدخله جنته ويعظم له الأجر.

فضل غدوة في سبيل الله عز وجل


شرح حديث: (الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل أفضل من الدنيا وما فيها)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [فضل غدوة في سبيل الله عز وجل.أخبرنا عبدة بن عبد الله حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل أفضل من الدنيا وما فيها)].
يقول النسائي رحمه الله: فضل غدوة في سبيل الله، الغدوة هي: الذهاب في الغداة، والروحة هي: الذهاب في الرواح. وقد أورد النسائي حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [(الغدوة والروحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)]، فالغدوة الذهاب في الغداة، والروحة الذهاب في الرواح، فالغدوة خير من الدنيا وما فيها، والروحة خير من الدنيا وما فيها.
وقوله: [(خير من الدنيا وما فيها)]، المراد منه: أن الدنيا بما فيها لا تعادل تلك الغدوة في سبيل الله، التي يحصل الثواب عليها من الله عز وجل، فإن ما يحصله من الثواب على هذه الغدوة خير من الدنيا وما فيها، وهذا يدلنا على عظم شأن الجهاد في سبيل الله، وأن الشيء القليل فيه لا تعدله الدنيا بما فيها من كل المتع والملذات، فإنها ليست بشيء أمام ذلك الخير الذي يجزي به الله عز وجل من جاهد في سبيل الله سبحانه وتعالى.

تراجم رجال إسناد حديث: (الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل أفضل من الدنيا وما فيها)

قوله: [أخبرنا عبدة بن عبد الله].هو عبدة بن عبد الله الصفار، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن حسين بن علي].
هو حسين بن علي الجعفي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن زائدة].
هو زائدة بن قدامة الثقفي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سفيان].
هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وهو ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي حازم].
هو سلمة بن دينار، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سهل بن سعد].
هو سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.


فضل الروحة في سبيل الله عز وجل

شرح حديث: (غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت) من طريق أخرى


قال المصنف رحمه الله تعالى: [فضل الروحة في سبيل الله عز وجل.أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد حدثنا أبي حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني شرحبيل بن شريك المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي أنه سمع أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (غدوة في سبيل الله أو روحة، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت)].
أورد النسائي: فضل روحة في سبيل الله، وأورد فيه حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [(غدوة، أو روحة في سبيل الله، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت)]، وهو مثل الذي قبله، والذي طلعت عليه الشمس وغربت هي الدنيا؛ لأن الشمس تطلع على الدنيا وتغرب عليها، فالغدوة أو الروحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب، أي: خير من الدنيا بما فيها، فالحديثان بمعنى واحد إلا أنه عبر بأحدهما عن الدنيا وما فيها، وعبر في الآخر: بما طلعت عليه الشمس وغربت، والمعنى واحد؛ لأن الذي طلعت عليه الشمس وغربت هو الدنيا.

تراجم رجال إسناد حديث: (غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت) من طريق أخرى


قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد].هو محمد بن عبد الله بن يزيد المكي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وابن ماجه.
[حدثنا أبي].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا سعيد بن أبي أيوب].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة أيضاً.
[حدثني شرحبيل بن شريك المعافري].
صدوق، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
[عن أبي عبد الرحمن الحبلي].
هو عبد الله بن يزيد، وهو ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[أنه سمع أبا أيوب].
هو أبو أيوب الأنصاري، وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من الأنصار، وهو الذي نزل النبي صلى الله عليه وسلم في داره ضيفاً عليه أول ما قدم المدينة حتى بنى بيوته صلى الله عليه وسلم وارتحل إليها، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

شرح حديث أبي هريرة: (ثلاثة كلهم حق على الله عز وجل عونه: المجاهد في سبيل الله ...)


قال رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد عن أبيه حدثنا عبد الله بن المبارك عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (ثلاثة كلهم حق على الله عز وجل عونه: المجاهد في سبيل الله، والناكح الذي يريد العفاف، والمكاتب الذي يريد الأداء)].أورد النسائي حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: [(ثلاثة كلهم حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والناكح الذي يريد العفاف، والمكاتب الذي يريد الأداء)]، هؤلاء الثلاثة حق على الله عونهم. والمقصود من ذلك: المجاهد في سبيل الله، لكن ليس بواضح الدلالة على الترجمة من جهة فضل الروحة في سبيل الله؛ لأنه ليس فيه نص، لكنه جميع أحوال الجهاد، وجميع التنقلات التي تكون في الصباح أو في المساء، كلها خير من الدنيا وما فيها، لكن التنصيص في الحديث على فضل الغدوة أو فضل الروحة التي ذكر الحديث تحتها ليس واضح الدلالة، لكنه دال على فضل الجهاد، وأن من يجاهد في سبيل الله عز وجل فالله تعالى يعينه. وكذلك الناكح يريد العفاف، وهو إعفاف نفسه، وإبعادها عن التفكير في الفاحشة. وأيضاً المكاتب الذي يريد الأداء، وهو المملوك الذي يتفق مع سيده على أن يحضر له مبلغاً من المال في فترات معينة، ويشتغل حتى يتوفر له ذلك المبلغ، فيعطيه لسيده، فيشتري نفسه بذلك، فالمكاتب الذي يريد الأداء فإن الله تعالى يعينه.
قوله: [(حق على الله)].
يعني: أن الله تعالى وعد بهذا الوعد الذي يتحقق ويثبت ولا يتأخر، وهو واجب أوجبه الله على نفسه لم يوجبه عليه أحد، لكنه أوجب على نفسه أنه يعين هؤلاء.

تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة: (ثلاثة كلهم حق على الله عز وجل عونه: المجاهد في سبيل الله ...)

قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد عن أبيه].مر ذكرهما.
[حدثنا عبد الله بن المبارك المروزي].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن محمد بن عجلان].
محمد بن عجلان المدني، صدوق، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن سعيد المقبري].
هو سعيد بن أبي سعيد المقبري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق.


الغزاة وفد الله تعالى

شرح حديث: (وفد الله عز وجل ثلاثة: الغازي، والحاج، والمعتمر)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الغزاة وفد الله تعالى.أخبرنا عيسى بن إبراهيم حدثنا ابن وهب عن مخرمة عن أبيه، قال: سمعت سهيل بن أبي صالح سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (وفد الله عز وجل ثلاثة: الغازي، والحاج، والمعتمر)].
أورد النسائي هذه الترجمة: الغزاة وفد الله، أي: أنهم موصوفون بأنهم وفد الله، وأورد النسائي حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (وفد الله ثلاثة: الغازي، والحاج، والمعتمر)، الغازي، يعني: في سبيل الله، والحاج، والمعتمر، هؤلاء وفد الله، وقد ذكر الجهاد، ومعه الحج والعمرة، وقد جاء في الحديث ذكر الحج بأنه جهاد، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: (نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟، قال: لا، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور)، فذكر وبين: أن الحج هو من الجهاد، وهو جهاد للنفس. إذاً: الغازي في سبيل الله، والحاج، والمعتمر، هذه الأنواع الثلاثة وصف أهلها بأنهم وفد الله.


تراجم رجال إسناد حديث: (وفد الله عز وجل ثلاثة: الغازي، والحاج، والمعتمر)


قوله: [حدثنا عيسى بن إبراهيم].هو عيسى بن إبراهيم بن مثرود المصري، وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي.
[عن ابن وهب].
هو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن مخرمة].
هو مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج المصري، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
[عن أبيه].
هو بكير بن عبد الله بن الأشج المصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[سمعت سهيل بن أبي صالح].
صدوق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[سمعت أبي].
هو ذكوان السمان، اسمه: ذكوان، ولقبه: السمان، ويلقب: الزيات أيضاً، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
وقد مر ذكره.


ما تكفل الله عز وجل لمن يجاهد في سبيله

شرح حديث: (تكفل الله عز وجل لمن جاهد في سبيله... بأن يدخله الجنة...)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: ما تكفل الله عز وجل لمن يجاهد في سبيله.أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (تكفل الله عز وجل لمن جاهد في سبيله؛ لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته؛ بأن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر أو غنيمة)].
أورد النسائي هذه الترجمة، وهي: ما تكفل الله عز وجل لمن يجاهد في سبيله، أي: من الأجر الدنيوي والأخروي، أورد النسائي فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: [(تكفل الله لمن جاهد في سبيله)]، ثم قال: [(لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته)]، المقصود من ذلك: الإخلاص، يعني: الباعث له على الجهاد وعلى الخروج للجهاد هو: الإخلاص لله عز وجل، ولهذا قال:
لا يخرجه إلا جهاد في سبيله، أي: في سبيل الله عز وجل، هذا هو الذي يدفعه، وهو الذي يخرجه من مسكنه ليقاتل الأعداء، ويقاتل الكفار، الذي دفعه إلى ذلك هو: الإخلاص لله عز وجل، وتصديق كلمته، وما أمر الله تعالى به من الجهاد، وما أخبر عليه من الثواب، فهو مصدق بوعد الله، ومنفذ لأمر الله، ومخلص لله سبحانه وتعالى في قصده وعمله.

وليس كل خروج يكون جهاداً في سبيل الله؛ بل الخروج الذي هو جهاد في سبيل الله هو الخروج لقتال الأعداء، ولا يخرجه إلا هذا الغرض، وهذه المهمة، وهي: الإخلاص لله، والحرص على إعلاء كلمة الله، وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، هذا هو الذي يخرجه، لا يخرج ليوصف بأنه شجاع، أو أنه حمية، أو عنده قوة، أو ما إلى ذلك من الأسباب، ولهذا جاء في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، أي ذلك في سبيل الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).
وقوله: [(لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلمته؛ بأن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر أو غنيمة)].
يعني: تكفل الله عز وجل له بشيئين: بأن يدخله الجنة، إن قتل واستشهد، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر إذا كان لم يحصل غنيمة، أو بأجر مع غنيمة إذا حصل غنيمة، يعني: أجراً وثواباً من الله عز وجل، وغنيمة عاجلة، وهي ما اكتسب وحصل عليه المسلمون من الكفار، فإن هذه غنيمة، والغزاة لهم أربعة أخماس الغنائم، توزع عليهم، وما يحصله من ذلك هذا من الثواب المعجل، وهذا من الأجر المعجل الذي يحصل عليه صاحبه في الدنيا قبل الآخرة.


تراجم رجال إسناد حديث: (تكفل الله عز وجل لمن جاهد في سبيله... بأن يدخله الجنة...)


قوله: [أخبرنا محمد بن سلمة].هو محمد بن سلمة المرادي المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
[و الحارث بن مسكين].
هو الحارث بن مسكين المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[عن ابن القاسم].
هو عبد الرحمن بن القاسم صاحب الإمام مالك، وحديثه أخرجه البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي.
[عن مالك].
هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي الزناد].
هو عبد الله بن ذكوان المدني، وكنيته: أبو عبد الرحمن، ولقبه: أبو الزناد، وهو لقب على صفة الكنية، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن الأعرج].
هو عبد الرحمن بن هرمز المدني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، والأعرج وعبد الرحمن بن هرمز اسم ونسب، وأبو الزناد لقب، وعبد الله بن ذكوان اسم ونسب، ومعرفة ألقاب المحدثين نوع من أنواع علوم الحديث، وفائدة معرفتها: ألا يظن الشخص الواحد شخصين فيما إذا ذكر مرة باسمه، وذكر مرة أخرى بلقبه؛ فإن من لا يعرف يظن أنهما شخصان، مع أنه شخص واحد؛ ذكر مرة باسمه، وذكر مرة بلقبه.
[عن أبي هريرة].
وقد مر ذكره.

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 37.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 36.70 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.68%)]