عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 25-07-2022, 11:03 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,455
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح حديث: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ...) من طريق رابعة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا جرير عن سهيل عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبداً، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبداً)].أورد النسائي حديث أبي هريرة رضي الله عنه من طريق أخرى وفيه مثل ما تقدم فيما يتعلق في اجتماع الغبار ودخان جهنم، وكذلك هنا ذكر الإيمان والشح، والحديث الذي قبله ذكر الحسد، والحسد هو نتيجة الشح؛ لأن الشح هو أشد البخل، ولهذا أثنى الله على الأنصار رضي الله عنهم في إيثارهم وإحسانهم كما قال عز وجل: وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ [الحشر:9]، ثم قال: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر:9]، والشح هو نهاية البخل أو شدة البخل، فهو أخص من البخل؛ لأن البخل أعم منه والشح هو شدته ونهايته، فهو أسوأ ما يكون من البخل وينتج عنه الحسد، فيكون الإنسان جموعاً منوعاً كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم: (إني أكره لكم ثلاثاً عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعاً وهات).

تراجم رجال إسناد حديث: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ...) من طريق رابعة


قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه الحنظلي، وهو ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.
[عن جرير].
هو جرير بن عبد الحميد الضبي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سهيل].
وقد مر ذكره.
[عن صفوان بن أبي يزيد].
مقبول، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، والنسائي.
[عن القعقاع بن اللجلاج].
مجهول، أخرج حديثه النسائي وحده، والقعقاع يقال له: حصين ويقال له: خالد، ويأتي بكنية أبي العلاء وهو شخص واحد.
[عن أبي هريرة].
قد مر ذكره.
والقعقاع بن اللجلاج هذا مجهول لكن الحديث له شواهد عن أبي هريرة في الطرق المتقدمة، وكلها تدل عليه وتدل على ما فيه.

حديث: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ...) من طريق خامسة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن صفوان بن سليم عن خالد بن اللجلاج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه رجل أبداً، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبداً)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو مثل الطريق التي قبله.
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].
هو عمرو بن علي الفلاس، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الرحمن بن مهدي].
عبد الرحمن بن مهدي البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن حماد بن سلمة البصري].
حماد بن سلمة البصري، وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن سهيل بن أبي صالح عن صفوان بن سليم عن خالد بن اللجلاج عن أبي هريرة].
وقد مر ذكر هؤلاء جميعاً.

حديث: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ...) من طريق سادسة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني محمد بن عامر حدثنا منصور بن سلمة أخبرنا الليث بن سعد عن ابن الهاد عن سهيل بن أبي صالح عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد، ولا يجتمع الشح والإيمان في جوف عبد)].ذكر النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا محمد بن عامر].
ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن منصور بن سلمة].
ثقة، أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود في المراسيل، والنسائي.
[عن الليث بن سعد].
قد مر ذكره.
[عن ابن الهاد].
هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، وهو ثقة، مكثر، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن سهيل بن أبي صالح عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة].
وقد مر ذكر هؤلاء الأربعة.


حديث: (لا يجتمع غبار في سبيل الله عز وجل ...) من طريق سابعة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا عرعرة بن البرند وابن أبي عدي، قالا: حدثنا محمد بن عمرو عن صفوان بن أبي يزيد عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (لا يجتمع غبار في سبيل الله عز وجل ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى وهو مشتمل على إحدى الجملتين اللتين جاءتا في الطرق المتقدمة.
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].
قد مر ذكره.
[عن عرعرة بن البرند].
صدوق يهم، أخرج حديثه النسائي وحده.
[و ابن أبي عدي].
هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن محمد بن عمرو].
هو محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، وهو صدوق له أوهام، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن صفوان بن أبي يزيد عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة].
وحصين هذا هو خالد، وهو القعقاع الذي مر في الروايات السابقة، عن أبي هريرة، وقد مر ذكرهم.

حديث: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ...) من طريق ثامنة وتراجم إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني شعيب بن يوسف حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن صفوان بن أبي يزيد عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم، ولا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل مسلم)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرني شعيب بن يوسف].
هو شعيب بن يوسف النسائي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن يزيد بن هارون].
هو يزيد بن هارون الواسطي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن محمد بن عمرو عن صفوان بن أبي يزيد عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة].
وقد مر ذكر هؤلاء جميعاً.

حديث: (لا يجمع الله عز وجل غباراً في سبيل الله ودخان جهنم ...) من طريق تاسعة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن أبي يزيد عن أبي العلاء بن اللجلاج: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: (لا يجمع الله عز وجل غباراً في سبيل الله ودخان جهنم في جوف امرئ مسلم، ولا يجمع الله في قلب امرئ مسلم الإيمان بالله والشح جميعاً)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم].
هو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري هو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن شعيب].
هو شعيب بن الليث بن سعد، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود، والنسائي.
[عن الليث].
وقد مر ذكره.
[عن عبيد الله بن أبي جعفر].
ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن صفوان بن أبي يزيد عن أبي العلاء بن اللجلاج عن أبي هريرة].
وقد مر ذكر هؤلاء جميعاً، وأبو العلاء بن اللجلاج هو القعقاع، وهو حصين، وهو خالد أسماء لشخص واحد.
قوله: [أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: (لا يجمع الله عز وجل غباراً في سبيل الله ودخان جهنم)].
نعم وهو مرفوع تصريحاً كما جاء في الطرق السابقة كلها عن أبي هريرة يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ثواب من اغبرت قدماه في سبيل الله


شرح حديث: (من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ثواب من اغبرت قدماه في سبيل الله.أخبرنا الحسين بن حريث حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا يزيد بن أبي مريم، قال: لحقني عباية بن رافع وأنا ماش إلى الجمعة، فقال: أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار)].
أورد النسائي: في فضل من اغبرت قدماه في سبيل الله الأحاديث التي مرت فيما يتعلق بذكر الغبار في المنخر والجوف، وأنه لا يجتمع مع دخان جهنم ومع فيح جهنم، أيضاً كذلك من اغبرت قدماه في سبيل الله فله هذا الأجر؛ لأن المقصود: أنه جاهد في سبيل الله وقد أورد النسائي تحت هذه الترجمة: حديث أبي عبس رضي الله تعالى عنه: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: [(من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار)]، يعني لا يدخلها وإنما يدخل الجنة، والحديث ورد ذكره في سبيل الله عز وجل وهو الجهاد في سبيل الله، ولكن عباية بن رافع جعله على ما هو أوسع من الجهاد في سبيل الله، وهو قتال الأعداء، والذهاب في الغزو لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، بل اعتبر المعنى الأعم في سبيل الله الذي هو أعمال الخير، ووجوه الخير.
وفي سبيل الله يطلق إطلاقين إطلاقاً عاماً ويراد به وجوه الخير كلها يقال لها: في سبيل الله؛ لأن كل عمل صالح هو في سبيل الله ومن أجل الله، ويطلق إطلاقاً خاصاً، ويراد به الجهاد في سبيل الله، هو الذي يطلق عليه في سبيل الله في الغالب، ولهذا جاء ذكره في مصارف الزكاة الثمانية بلفظ: في سبيل الله، مع أنه قد ذكر معه أموراً أخرى هي في سبيل الله بالمعنى الأعم، لكن يراد في سبيل الله ذلك المعنى الأخص الذي هو الجهاد في سبيل الله إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ [التوبة:60]، إعطاء الفقراء والمساكين هو في سبيل الله بالمعنى الأعم إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا [التوبة:60]، العاملين عليها يأخذون أجرة عملهم؛ لأنها ليست صدقة وإنما هي أجرة إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَة ِ قُلُوبُهُمْ [التوبة:60]، والمؤلفة قلوبهم أيضاً في سبيل الله فكونه الإنسان يعطى لتأليفه ولكونه يسلم بإسلامه خلق كثير أو يقوى إسلامه، أو يحصل نفعه بما له من شأن ومنزلة هو في سبيل الله، وَفِي الرِّقَابِ [التوبة:60]، فك الرقاب وتخليصها من العبودية بالحرية هذا في سبيل الله، وَالْغَارِمِينَ [التوبة:60]، يعني كذلك الذي غرموا أموالاً للإصلاح بين الناس هذا في سبيل الله وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ [التوبة:60]، الذي هو الجهاد في سبيل الله، وَاِبْنِ السَّبِيلِ [التوبة:60]، أيضاً في سبيل الله الذي هو بمعنى الأعم.
فإذاً: في سبيل الله يراد بها الجهاد في سبيل الله، ويراد بها أيضاً وجوه الخير والبر، كلها يقال لها: في سبيل الله، وعباية بن رافع في هذا الحديث قال لـيزيد بن أبي مريم، قال له عباية وقد لحقه وهو ذاهب إلى صلاة الجمعة يمشي على قدميه، فقال له: أبشر فإني سمعت أبا عبس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [(من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار)]، ففسرها بهذا المعنى الأعم الذي هو أعمال البر وأعمال الخير، وجعل ذهابه إلى الجمعة وما يحصل لقدميه من الاغبرار أن ذلك في سبيل الله وأنه يحصل ذلك الأجر من الله عز وجل.
وقد جاء في فضل الذهاب إلى المساجد والرجوع منها، أن كل خطوة يخطوها يرفع الله له بها درجة ويحط عنه بها خطيئة، ووردت أحاديث أخرى كثيرة في فضل الذهاب إلى المساجد وعظيم أجرها وثوابها عند الله عز وجل، فالذي يظهر أن المقصود من الحديث هو الجهاد في سبيل الله عز وجل.

تراجم رجال إسناد حديث: (من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار)


قوله: [أخبرنا الحسين بن حريث].هو الحسين بن حريث المروزي، هو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.
[عن الوليد بن مسلم].
هو الوليد بن مسلم الدمشقي، وهو ثقة كثير التدليس والتسوية، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن يزيد بن أبي مريم].
لا بأس به وهي بمعنى صدوق، أخرج له البخاري، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن عباية].
هو عباية بن رفاعة بن رافع الأنصاري الخزرجي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي عبس].
هو أبو عبس بن جبر، صحابي، أخرج حديثه البخاري، والترمذي، والنسائي.


ثواب عين سهرت في سبيل الله عز وجل

شرح حديث: (حرمت عين على النار سهرت في سبيل الله)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ثواب عين سهرت في سبيل الله عز وجل.أخبرنا عصمة بن الفضل حدثنا زيد بن حباب عن عبد الرحمن بن شريح سمعت محمد بن شمير الرعيني سمعت أبا علي التجيبي: أنه سمع أبا ريحانة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (حرمت عين على النار سهرت في سبيل الله)].
أورد النسائي في هذه الترجمة ثواب عين سهرت في سبيل الله قوله عليه الصلاة والسلام: [(حرمت عين على النار سهرت في سبيل الله)].
أي سهرت في الجهاد أو في الحراسة؛ لأن السهر يكون للجهاد ويكون لحراسة الجيش من الأعداء وتنبيهه إلى ما يحصل، بحيث يبقى مستيقظاً إذا نام الناس فهو يحرس، وكذلك الذين يكونون في الرباط في سبيل الله وعلى الثغور وعلى الحدود وهم يحرسون، فهذا من الرباط في سبيل الله، فإن ذلك كله يدخل في السهر، الذي هو عدم النوم من أجل مراقبة الأعداء ومعرفة ما يحصل منهم من تحركات؛ حتى ينبه المسلمون إلى ما يحصل منهم لدفع شرهم ودفع أذاهم.

تراجم رجال إسناد حديث: (حرمت عين على النار سهرت في سبيل الله)

قوله: [أخبرنا عصمة بن الفضل].ثقة، أخرج له النسائي وابن ماجه.
[عن زيد بن حباب].
صدوق، أخرج له البخاري في جزء القراءة، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن عبد الرحمن بن شريح].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن محمد بن شمير الرعيني].
مقبول، أخرج له النسائي وحده.
[عن أبي علي التجيبي].
في تحفة الأشراف الجنبي، وهو مصري طبعاً، ولا أدري هل التجيبي، والجنبي فيه تحريف أو أن هذا إطلاق صحيح، أي بالنسبة للجنبي، والتجيبي؛ لأن التجيبي ينسب إليها كثيرون من مصر فيقال: التجيبي، ومنهم عيسى بن حماد زغبة الذي مر في الإسناد السابق، وسعيد بن كثير بن عفير، وجماعة كثيرون يقال لهم: التجيبي، وهنا قال: التجيبي وهو عمرو بن مالك، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبي ريحانة].
هو شمعون بن زيد، وهو صحابي، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.35 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.09%)]