عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 25-07-2022, 11:03 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,200
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الجهاد

(414)

- (باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه) إلى (باب ثواب عين سهرت في سبيل الله عز وجل)



اعتبر المولى سبحانه الجهاد من أعظم القربات والطاعات التي يترتب عليها أجر عظيم، فجعل للمجاهد أجراً كبيراً في أعماله، فقدمه تغبر في سبيل الله وله بذلك أجر، وعينه تسهر في سبيل الله وله بذلك أجر وغير ذلك.
فضل من عمل في سبيل الله على قدمه


شرح حديث: (إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله ... على قدمه حتى يأتيه الموت ...)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي الخطاب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام تبوك يخطب الناس وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدمه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلاً فاجراً يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه)].
يقول النسائي رحمه الله: باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، مراد النسائي من هذه الترجمة أن من يعمل في سبيل الله وإن لم يكن راكباً وإنما كان يمشي على قدميه أن له فضل وشأن عظيم عند الله عز وجل، وقد أورد النسائي فيه حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: [(أن النبي عليه الصلاة والسلام كان خطب الناس عام تبوك وكان مسنداً ظهره إلى راحلته، قال: ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ -ثم ذكر خير الناس- وإن من خير الناس رجلاً جاهد في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدمه)]، وهذا هو محل الشاهد، قوله: على قدمه؛ لأنه ذكر الذين يجاهدون ومنهم الراكب على الفرس ومنهم الراكب على البعير ومنهم الذي يمشي على قدميه، والمقصود في الترجمة هو الذي يمشي على قدميه.
وشر الناس رجل يقرأ كتاب الله ولا يرعوي إلى شيء منه يقرأ كتاب الله ويعلم ما فيه من الحق والهدى ثم لا يرجع إلى شيء منه، فهو يعرف الحق ولا يعمل به والعياذ بالله، والمقصود من الترجمة والحديث الذي أورد تحتها ما جاء في ذكر القدم، وأن الذي يمشي على قدمه ومثله الذي يركب على فرسه أو الذي يركب على بعيره أن هذا من خير الناس.

تراجم رجال إسناد حديث: (إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله ... على قدمه حتى يأتيه الموت ...)


قوله: [أخبرنا قتيبة].هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الليث].
هو الليث بن سعد المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة أيضاً.
[عن يزيد بن أبي حبيب].
هو يزيد بن أبي حبيب المصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي الخير].
هو مرثد بن عبد الله اليزني المصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة أيضاً.
[عن أبي الخطاب].
هو أبو الخطاب المصري، وهو مجهول، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن أبي سعيد الخدري].
هو سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله تعالى عنه، وهو صحابي جليل، أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث في سنده أبو الخطاب المصري وهو مجهول فالإسناد ضعيف.

شرح حديث: (... لا يجتمع غبار في سبيل ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا جعفر بن عون حدثنا مسعر عن محمد بن عبد الرحمن عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: (لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار حتى يرد اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً)].أورد النسائي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: [(لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار حتى يرد اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً)]، المقصود من الترجمة هو ما جاء في الشق الثاني من الحديث: من جهة أنه لا يجتمع غبار ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً، أي أنه لا يدخل النار من حصل له هذا الغبار في سبيل الله، والنسائي أورد الحديث تحت العمل على القدمين، وهو لا يختص بالعمل على القدمين؛ لأنه يمكن أن يحصل الغبار لمن يمشي على قدميه ولمن يركب على فرس أو على بعير؛ لأنه يحصل الاغبرار لاسيما عندما يحصل النقع والعدو من الخيل والإبل ويثور الغبار فإنه يصل إلى المناخر، ولا يختص ذلك بالمشي فهو أعم وأوسع من الترجمة، ولكنه لا شك ينطبق على الترجمة من جهة بعض ما يدخل تحتها، أي الذي يمشي على قدميه، فالحديث يشمل الماشي على قدميه والراكب، كما أن الحديث الذي قبله فيه ذكر الراكب على الفرس والراكب على البعير والذي يمشي على قدميه فيشمل هؤلاء جميعاً، وكذلك هذا الحديث ليس فيه تفصيل للذين يجاهدون في سبيل الله من حديث أنهم راكبون أو ماشون، ولكنه يدل على أن هؤلاء كلهم يحصل لهم هذا الغبار الذي يدخل في مناخرهم وذلك في سبيل الله عز وجل.
وأول الحديث يقول عليه الصلاة والسلام: [(لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار حتى يرد اللبن في الضرع)]، أي أن هذا من المحال؛ لأن اللبن إذا خرج من الضرع لا يمكن إدخاله فيه وإعادته من مخرجه؛ لأنه يحلب فيخرج ولكنه لا يمكن رده من مخرجه، وإن كان يمكن في الوقت الحاضر بعدما وجد الطب عن طريق الإبر لكن المقصود المكان الذي خرج منه لا يرجع معه، وهذا من جنس قوله:
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ [الأعراف:40]، والجمل لا يلج في سم الخياط الذي هو ثقب الإبرة؛ لأن الجمل كبير وثقب الإبرة صغيرة ولا يمكن أن يكون، ومعنى هذا أنه لا يحصل، وكذلك هنا لا يحصل دخول اللبن من الطريق الذي خرج منه بحيث يعود اللبن في الضرع، كما كان أولاً قبل الحلب، فكذلك من بكى من خشية الله لا تطعمه النار، أي لا تأكله النار، وهذا يدل على فضل البكاء من خشية الله، وأن ذلك فيه الأجر العظيم والثواب الجزيل، وقد ورد في الحديث أن الذي يبكي من خشية الله أحد السبعة (الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وهم إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً، ففاضت عيناه)، أي بكى من خشية الله، فالحديث الذي معنا يدل على فضل البكاء من خشية الله، وأن من حصل منه ذلك فإنه لا يدخل النار إلا إذا كان اللبن يعود في الضرع كما خرج، وهذا لا يكون، فإذاً لا تمسه النار ولا تطعمه النار بل يكون من أهل الجنة.
ثم قال:
[(ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً)]، أي أن من جاهد في سبيل الله، وحصل له ما حصل في سبيل الله من الأذى والتعب، وحصل ذلك الغبار الذي يطير ويدخل في أنفه فإنه لا يجتمع ذلك الغبار ودخان نار جهنم، أي لا يدخل النار؛ لأن من حصل له ذلك، أي الجهاد في سبيل الله، ودخل الغبار في منخره، فإنه يكون من أهل الجنة ولا يكون من أهل النار؛ لأن الغبار حصل في الدنيا، ودخان نار جهنم يكون في الآخرة، فمنخر دخله الغبار في سبيل الله في الدنيا لا يدخله دخان جهنم في الآخرة.


تراجم رجال إسناد حديث: (... لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً)


قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].أحمد بن سليمان الرهاوي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن جعفر بن عون].
صدوق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن مسعر].
هو مسعر بن كدام، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن محمد بن عبد الرحمن].
هو محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن عيسى بن طلحة].
هو عيسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

حديث: (... ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان نار جهنم) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا هناد بن السري عن ابن المبارك عن المسعودي عن محمد بن عبد الرحمن عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله تعالى حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان نار جهنم)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا هناد بن السري].
هو هناد بن السري أبو السري الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن ابن المبارك].
هو عبد الله بن المبارك المروزي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن المسعودي].
هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي، وهو صدوق اختلط، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن محمد بن عبد الرحمن عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة].
وقد مر ذكرهم، والحديث وإن كان فيه المسعودي وقد اختلط إلا أن له شواهد، ومنها الشاهد الأول الذي قبله، أو له متابعات والحديث الذي قبله أو الطريق التي قبله وهي صحيحة في معناه.

شرح حديث: (... ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم ...) من طريق ثالثة


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عيسى بن حماد حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافراً ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد)].أورد النسائي حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو مثل الذي قبله فيما يتعلق بذكر اجتماع الغبار وفيح جهنم، في الحديث السابق قال: دخان جهنم وهنا فيحها وهو حرارتها، حرارة جهنم لا تجتمع في إنسان جاهد في سبيل الله عز وجل، فلا يجتمع غبار في سبيل الله وفيح جهنم، بل من حصل له ذلك العمل العظيم النبيل فإنه يكون في الجنة، ولا يكون في النار ولا يمسه لهبها وفيحها ودخانها.
قوله: [(لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافراً ثم سدد وقارب)].
أي وذلك الكافر الذي قتله المسلم لا يجتمعان، أي الكافر محله النار فالمسلم ذلك لا يجتمع معه في النار وإنما يكون في الجنة لا يكون في النار، فهو لا يجتمع مع ذلك الكافر إذا كان بعد قتله إياه سدد وقارب -بمعنى أنه استقام والتزم ولم ينحرف- فإن عدم اجتماعها مقيد بهذا القيد الذي هو التسديد والمقاربة.
قوله: [(ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم)].
أي الغبار الذي دخل إلى حلقه من منخره أو من فمه وذهب إلى جوفه من حلقه، لا يجتمع وفيح جهنم، بل أنه لا يدخل جهنم ولا يناله فيحها ولا يمسه فيحها، ولا عذابها؛ لأنه دخل الجنة ولم يدخل النار.
قوله: [(ولا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد)].
الحسد الذي هو تمني زوال النعمة عن الغير سواء جاءت إليه أو لم تأتِ إليه، فهو الحقد والخبث في النفس، يتمنى أن يحرم الناس الخير وأن يزول ما في أيديهم من الخير، هذا هو الحسد المذموم الذي يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والإنسان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله بل يسأل الله من فضله، وفضل الله واسع، فالله تعالى يعطي من يشاء ما يشاء، وهو على كل شيء قدير، تفضل على من شاء ويتفضل على هذا الذي يسأل والذي يطلب من الله العطاء والرزق، لكن لا يكون عنده الخبث الذي هو تمني زوال النعمة عن الناس بل يسأل الله عز وجل من فضله، ولهذا جاء في القرآن: (وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ )[النساء:32]، ثم قال بعد ذلك: (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ )[النساء:32]، يعني سد باب التمني أن يحصل ما حصل ذلك، فلا يجتمع الإيمان والحسد في قلب مسلم، وقيل في معناه: لا يجتمع الإيمان الكامل والحسد؛ لأن من وجد عنده الحسد فعنده نقص في الإيمان وليس عنده كمال في الإيمان، فكمال الإيمان أو الإيمان الكامل لا يجتمع مع الحسد، وإن كان قد يوجد أصل الإيمان مع وجود الحسد، لكن الذي نفي هو الكمال، فهو لا يجتمع مع وجود الحسد، بل إن من وجد منه الحسد فعنده النقص في الإيمان وليس عنده الكمال في الإيمان، والكمال انتفى عنه، وقيل في معناه: أنه لا ينبغي للإنسان أن يكون في قلبه هذا مع هذا بل يكون في قلبه الإيمان دون الحسد، وهو يدل على خطورة الحسد، وقد جاء في الحديث: (أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).


تراجم رجال إسناد حديث: (.. ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم ...) من طريق ثالثة


قوله: [أخبرنا عيسى بن حماد].هو عيسى بن حماد المصري الملقب زغبة، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[عن الليث].
هو الليث بن سعد، وقد مر ذكره.
[عن ابن عجلان].
هو محمد بن عجلان المدني، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن سهيل بن أبي صالح].
صدوق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، والبخاري أخرج له تعليقاً ومقروناً، لكن على اصطلاح المزي وغيره أن من أخرج له وهو مقرون فإنه يرمز له برمز الأصل، وإنما الذي يميز هو التعليق، وأما من روي له ولو كان مقروناً، فإنه يرمز له برمز الأصل الذي هو البخاري إذا كان منفرداً، وإذا كان روى له أصحاب الكتب الستة والبخاري روى له مقروناً فإنه يرمز له برمز الأصل ولهذا فهو صدوق، خرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه].
هو ذكوان السمان، ويقال: الزيات، اسمه ذكوان ولقبه السمان، والزيات، وكان يجلب الزيت والسمن، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
وقد مر ذكره.

يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.66 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.78%)]