عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-07-2022, 12:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,353
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ملاحظات في دفع الإشكالات بين آل البيت والصحابة

تاسعاً: ونستنتج مما سبق:

أن آل البيت الأطهار هم أشرف الناس، وحبهم واجب، قال الشافعي: (11)

يا آلَ بيت رســــــولِ اللهِ حبُكُمُ

فرضٌ منَ اللهِ في القرآنِ أنزلهُ

يكفيكــــم من عظيمِ الفخرِ أنَّكمُ

منْ لم يصلَّ عليكمْ لا صلاةَ لهُ

ولكنَّ شرفهم العظيم لا يعني تفضيلهم على من سواهم من كبار الصحابة مطلقاً، لأن الله تعالى حدد التفضيل بالتقوى وحدها، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (سورة الحجرات: 13).

ويتكون آل البيت ابتداءً من نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وذريته وأحفاده... وقد عاتب الله بعض نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وقد بينا قصة المباهلة وعلاقتها بآل البيت، وذكرنا كيف دافع الله تعالى عن آل البيت، وتبين أنه لا وراثة للنبوة، فآل البيت ليسوا بأنبياء، وليسوا ملوكاً لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس ملكاً فيورث، بل هو سيد العابدين، قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا) (سورة الكهف: 1).

وقد وعد الله تعالى نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بثواب الآخرة، قال تعالى: (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً) (الأحزاب:31). كما وعد الله رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بثواب الآخرة أيضاً، قال تعالى: (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى) (سورة الضحى: 4). وقد خيره ربه في حياته بين أن يكون نبياً عبداً، أو نبياً ملكاً، فاختار أن يكون: (نبياً عبداً) (12) ، وتحدثنا عن بقاء النسب الشريف من السيدة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها.

* * *

عاشرا: من روى حديث العباءة في فضلهم؟

روى حديث العباءة السيدة عائشة، ولو كان هنالك أية حساسية بين الصحابة وآل البيت لما روت الحديث، ولكنها الصديقة بنت الصديق، وهي (زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة) كما قال سيدنا علي كرم الله وجهه لمن ذكرها بسوء.

أحد عشر: حديث أزواجه من آل بيته وآل بيته من حرم الصدقة من بعده

يؤكد ذلك ما روى مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد: ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم بالله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، فقال له حصين بن سبرة: ومن أهل بيته يا زيد، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس، قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.

اثنا عشر: الأخذ عن الصحابة

هنالك فرقة من المسلمين تدعي الأخذ عن الأئمة من آل البيت، وهم في الحقيقة إنما يأخذون دينهم عن رواة الأئمة، فكيف ساغ الأخذ عن رواة مجهولين لم يزكهم القرآن؟ ولم لم يأخذوا عن صاحب الدين الذي جاء به مباشرة؟ وكيف جاز الأخذ عن رواة الأئمة وأحوالهم مختلف فيها جرحاً وتعديلاً؟ ولا يأخذون عن رواة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد زكاهم القرآن، وأخذوا عنه صلى الله عليه وسلم مباشرة، ثم هل الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ دينه للناس جميعا، أم بلغ آل بيته فقط؟ إذا كان قد بلغ الجميع فلماذا لا يأخذون دينهم عن الصحابة ويقتصرون على آل البيت؟ هل كان محمد رسولاً لآل بيته فقط؟ حاشا وكلا...

ثلاثة عشر: المآسي أصابت الجميع

المآسي والحروب والعنت لاقاه الجميع من الآل والصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فأكثر الصحابة قد قتلوا، ابتداء بعمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم جميعاً، والمآسي ليست خاصة بأهل البيت عليهم السلام.

أربعة عشر: المناقب واالفضائل للجميع

فضائل الصحابة وآل البيت كثيرة، فلماذا تأخذ بعض الفرق بحديث الثقلين ولا يأخذون بأحاديث الفضائل الأخرى مثل: ( آية الإيمان حب الأنصار، و آية النفاق بغض الأنصار ). متفق عليه واللفظ للبخاري، وفي لفظ مسلم (حب الأنصار آية الإيمان، وبغضهم آية النفاق ).

وقوله تعالى في سورة الواقعة عن السابقين (ثلة من الأولين وقليل من الآخرين) والثلة الجماعة الكثيرة. وهي آل البيت والصحابة وسلف الأمة، وقوله تعالى: (وسيجنبها الأتقى، الذي يؤتي ماله يتزكى ) وهي في مدح أبي بكر، وأما علي رضي الله عنه فكني بأبي تراب لأنه لا مال لديه، وأحاديث فضائل الصحابة كثيرة جدا، تم شطبها والاكتفاء بالحديث عن فضائل أهل البيت وهذا خلل في المنهج وبعد عن الموضوعية.

خمسة عشر: علاقات متداخلة بين آل البيت والصحابة

آل البيت جزء من الصحابة، لأنهم صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة جزء من آل البيت، لقوله صلى الله عليه وسلم: (سلمان منا أهل البيت) رواه الحاكم في المستدرك والطبراني، وفي ذلك قال أبو فراس:

كانت مودة سلمان له نسبا

ولم يكن بين نوح وابنه رحم

وكل آية تشيد بآل البيت على وجه الخصوص تشمل الصحابة أيضاً على العموم، وذلك لأن الرسول أبٌ لهم جميعاً، قال تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) (سورة الأحزاب: 6). فكون أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كالأمهات فهو ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمنزلة الأب للمؤمنين جميعاً. (13)

ستة عشر: لماذا لا نتحدث في الفتن؟

أحداث الفتنة الكبرى بين بعض الصحابة وآل البيت، لا ينبغي الخوض فيها لعدم كفاية الأدلة من جهة، وتلك أمة قد خلت هم بين يدي الحكيم الخبير الرحمن الرحيم، وما شجر بينهم يحاسبهم الله عليه ولا يخرج أحدا من الدين، فالمعاصي لا تقتضي تكفير أصحابها، ولا يكفر الصحابة لو أنهم لم يبايعوا عليا لسبب ما، ولم يشتم علي الصحابة، بل ذكر طلحة والزبير بالخير، وصلى على الشهداء من الطرفين، وأغلب الصحابة قضوا شهداء كعمر وعثمان وعلي والحسين رضي الله عنهم جميعاً وأرضاهم، ومن يدري فربما يعفو أهل البيت عمن ظلمهم؟ وقد يعفو الحسين عمن قتله يوم القيامة! فهو من نسل نبي العفو والرحمة الذي قال لقومه الذي أخرجوه وحاربوه ثم صارت رقابهم إليه: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)، والعفو أكبر من القتل، ولذلك قال المتنبي:

وما قتل الأحرار كالعفو عنهم

ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته

إن أنت أكرمت الكريم تمردا

والعرب أمة من الأحرار، ومحمد سيد الأحرار صلى الله عليه وآله وسلم، وما بنوه إلا شبهه، قال الشاعر:

بأبه اقتدى علي بالكرم

ومن يشابه أبه فما ظلم

سبعة عشر: ملاحظات

1 - لم يكن سيدنا علي رضي الله عنه واثقا من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيختاره خليفة من بعده، وفي حديث جرى بين علي والعباس ما يؤكد ذلك، روى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ النَّاسُ يَا أَبَا حَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا إِنِّي لَأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَنَاهَا لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . صحيح البخاري

2- كان شعار الأنبياء والمرسلين: (لا أسألكم عليه من أجر) فالدعوة مجانية، ولو خص سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم آل بيته بالخلافة لربما وجد الطاعنون مستندا من وراء ذلك، فقد يدعون أنه عليه الصلاة والسلام طلب العز والرياسة من وراء دعوته، فلما مات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجعل فيهم الرياسة لم يبق ثمة شبهة في أن دعوته كانت خالصة مخلصة لله تعالى، وأنه لا يريد من حطام الدنيا شيئا سواء له أو لآل بيته من بعده صلى الله عليه وآله وسلم.

3 - آل البيت أعظم من الملوك، فهم يملكون القلوب، وقد طهرهم الله تعالى من الرجس، فلا يضيرهم أن لا يحكموا، ولا يعزهم أن يحكموا...

4 - عذابات وجراح وآلام آل البيت من بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم لا ينبغي أن تتخذ وسيلة للمتاجرة بها من أجل حيازة الدنيا، وينبغي أن يوحد حب آل البيت جميع المسلمين على البر والتقوى، وينبغي أن لا تتخذ دماء الصحابة وآل البيت وكذلك الصالحين في شعارات هدامة، ولا تكون وسيلة للمقاولين بها، كي يحوزوا الجاه والمناصب باسم آل البيت الصابرين المطهرين الشهداء...

5 - هنالك دول اليوم ترفع شعار محبة آل البيت عليهم السلام، إذا لماذا لا يعينون حاكم من آل البيت؟! ولماذا يجرون انتخابات لاختيار رئيس لهم...؟. وإذا كانت لهم أسبابهم التي تفرض عليهم ذلك، فلماذا لا يعذرون جمهور الأمة إذا اختاروا حكاما من غير آل البيت وهم يفعلون ذلك؟.

6 - هنالك عند بعضهم غلو في آل البيت والصحابة والأولياء والصالحين رضي الله عنهم جميعاً، وهذا لا ينبغي أن يكون، فجوهر العقيدة الإسلامية هو التوحيد، وهو تنزيه الله عن المثل والشبيه والند له في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله... وهو سبحانه منزه عن أن يحل في شيء أو يحل فيه شيء، والخلق كلهم عبيده لا شركاؤه، ولا أحد يشفع أو يضر وينفع إلا بإذنه، وقد تم إلصاق بعض الخرافات بأهل البيت والأولياء والصالحين حري أن ينزهوا عنها...

ثمانية عشر: في منهج الحوار

إن منهج الحديث والتأويل جيد، ولكن أحيانا لا يمكن لأي طرف من الفرق الإسلامية أن يقيم به الحجة على الآخر، لأن لكل فرقة رواتها وأسانيدها وكتبها وهي لا تعترف بصحة ما لدى الفرق الأخرى، فلا بد في هذه الحالة من العودة للقرآن والعقل، والقرآن جاء بالشورى لا بالوصاية، وأمر بالتعايش لا بالخصام والتنابذ، ونهى عن الاقتتال والفرقة والغلو وكل أساليب العنف.

وعليه لا بد لنا من العيش تحت ظلال القاعدة الذهبية التي تأمرنا بأن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.

ما أحوجنا إلى الوحدة الإسلامية، وتناسي عذابات وآلام الماضي، وبناء مستقبل مشرق لهذه الأمة يقوم على التعاون والتعاضد والإلفة والمحبة لمشاركة العالم في بناء الحضارة الراشدة وتطويرها وتسديدها. ولئلا تدفع الأجيال من دموعها ودمائها عربون عداوات ومشاحنات وربما حروب طائفية لا تنتهي، وتأكل الأخضر واليابس.

اللهم أصلح أحوال أمة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام الطيبين، وعلى من تبعهم على الهدى إلى يوم الدين.

====

- انظر: المصدر:

http://alnamoos13.blogspot.ca/2014/07/blog-post.html

https://www.mohamah.net/law/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7/

2 - رواه مسلم، مشكاة المصابيح، (3/1731).

3 - رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص، انظر: مشكاة المصابيح، (3/1731).

4 - انظر: السيرة النبوية، لابن هشام، (3/3-8).

5 - انظر: تفسير الكشاف، (3/225).

6 - تفسير الكشاف، (3/223).

7 - رواه أحمد وابن ماجه، انظر: فيض القدير، (5/320-321).

8 - البداية والنهاية، (8/162).

9 - المرجع السابق، (8/162).

10 - المرجع السابق، (8/163).

11 - ديوان الشافعي، ص (12).

12 - انظر: مشكاة المصابيح، (3/1622) الحديث رقم: (5835 - 5836).


13 - انظر: تفسير الكشاف، (3/523).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.24 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.25%)]