عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 05-07-2022, 11:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,502
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

حديث: (من لم يجمع الصيام قبل طلوع الفجر فلا يصوم) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن أشهب أخبرني يحيى بن أيوب وذكر آخر: أن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حدثهما عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن حفصة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (من لم يجمع الصيام قبل طلوع الفجر فلا يصوم)].أورد النسائي الحديث من طريق أخرى، وهو بلفظ: (من لم يجمع الصيام)، يعني: يعقد العزم والنية، (قبل طلوع الفجر فلا يصوم)، والمقصود بذلك كما عرفنا إنما هو في الفرض كما هو واضح.
قوله: [أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم].
ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن أشهب].
هو أشهب بن عبد العزيز، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[عن يحيى بن أيوب وذكر آخر].
وقد مر ذكره، وذكر آخر، وهو ابن لهيعة، وهذه طريقة النسائي؛ لأنه إذا كان الإسناد فيه ابن لهيعة ومعه غيره، فإنه يعتمد على رواية الغير ويبهم ابن لهيعة، فيقول: وذكر آخر، وهو عند غير النسائي مصرحاً به مع يحيى بن أيوب، لكن النسائي عندما يأتي ذكره مع غيره، هو لا يروي عنه، ولكنه إذا جاء ذكره مع غيره، فإنه يبهمه ويقول: وذكر آخر، يعني: شخصاً آخر.
[عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه عن حفصة].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) من طريق رابعة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن الأزهر حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له)].ثم أورد الحديث من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا أحمد بن الأزهر].
صدوق، أخرج له النسائي، وابن ماجه.
[عن عبد الرزاق].
هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن جريج].
هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، وهو ثقة، يرسل، ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر عن حفصة].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (من لم يجمع الصيام من الليل فلا يصوم) من طريق خامسة وتراجم رجال إسناده


سقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا معتمر سمعت عبيد الله عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله عن حفصة رضي الله عنهما: (أنها كانت تقول: من لم يجمع الصيام من الليل فلا يصوم)].أورد النسائي من طريق أخرى، ولكنه موقوف على حفصة من كلامها، يعني: قالت: (من لم يجمع الصيام من الليل فلا يصوم)، فهنا موقوف عليها، وما مر مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريقها.
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى].
هو محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود في القدر، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
[عن معتمر].
هو معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عبيد الله].
هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب الذي يقال له: العمري المصغر؛ تمييزاً له عن أخيه عبد الله بن عمر المكبر، وهذا ثقة، وذاك ضعيف، المصغر الذي معنا عبيد الله ثقة، وعبد الله بن عمر المكبر ضعيف، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله عن حفصة].
وقد مر ذكرهم.


حديث: (لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر) من طريق سادسة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب: أنه قال: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه: أنه قال: قالت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر)].أورد النسائي الحديث من طريق أخرى، ولكنه موقوف أيضاً على حفصة رضي الله عنها، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا الربيع بن سليمان].
الربيع بن سليمان، وهو يحتمل أنه المرادي، وأنه الجيزي، وكل منهما ثقة، وكل منهما روى عنه النسائي، وكل منهما يروي عن ابن وهب.
[عن ابن وهب].
هو عبد الله بن وهب، ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن يونس].
هو يونس بن يزيد الأيلي ثم المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن شهاب].
مر ذكره.
[عن حمزة بن عبد الله بن عمر].
ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو شقيق سالم.
[عن أبيه عن حفصة].
وقد مر ذكرهما.

حديث: (لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر) من طريق سابعة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا زكريا بن يحيى حدثنا الحسن بن عيسى أخبرنا ابن المبارك أخبرنا معمر عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن عبد الله بن عمر عن حفصة رضي الله عنهم أنها قالت: (لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر)].أورد النسائي الحديث من طريق أخرى موقوف على حفصة، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا زكريا بن يحيى].
هو زكريا بن يحيى السجزي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن الحسن بن عيسى].
ثقة، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي.
[عن ابن المبارك].
هو عبد الله بن المبارك المروزي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن معمر].
هو معمر بن راشد الأزدي، البصري، ثم اليماني، شيخ عبد الرزاق بن همام، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن عبد الله عن حفصة].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر) من طريق ثامنة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن حاتم أخبرنا حبان أخبرنا عبد الله عن سفيان بن عيينة ومعمر عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن حفصة رضي الله عنهم أنها قالت: (لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر)].أورد النسائي الحديث من طريق أخرى موقوف على حفصة، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا محمد بن حاتم].
هو ابن نعيم المروزي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن حبان].
هو حبان بن موسى، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
[عن عبد الله].
هو عبد الله بن المبارك، وقد مر ذكره.
[عن سفيان بن عيينة].
هو سفيان بن عيينة المكي الهلالي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[ومعمر].
مر ذكره.
[عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن حفصة].
وقد مر ذكر الأربعة.

حديث: (لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر) من طريق تاسعة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا سفيان عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة رضي الله عنها أنها قالت: (لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر)].ثم هذا مثل ما تقدم، وهو موقوف عليها.
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].
هو إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، وقد ذكره.
[عن سفيان].
هو سفيان بن عيينة، وقد مر ذكره.
[عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر) من طريق عاشرة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن حرب أخبرنا سفيان عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن حفصة رضي الله عنها أنها قالت: (لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر)، أرسله مالك بن أنس].أورد النسائي الحديث عن حفصة من طريق أخرى.
قوله: [أخبرنا أحمد بن حرب].
هو أحمد بن حرب المروزي، صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن سفيان عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن حفصة].
وقد مر ذكرهم.
قال في آخره: [أرسله مالك بن أنس].
ثم قال: أرسله مالك بن أنس، وأورد الحديث بعد ذلك، أورد الإسناد الذي فيه ذكر مالك في الإسناد الذي بعده مباشرة.

حديث: (لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر) من طريق حادية عشرة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم حدثني مالك عن ابن شهاب عن عائشة وحفصة رضي الله عنهما مثله: (لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر)]. قوله: [قال الحارث] في أوله، أورده عن عائشة، وحفصة، وأنهما يقولان: (لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر)، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع].
وقد جاءت صيغة أخرى، وهي: أخبرني، وفي بعضها يقول: قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، وذلك أن النسائي له مع الحارث بن مسكين حالتان: حالة كان راضياً عنه، وكان بينهما صفاء، فكان يأتي ويحضر ويسمع، وقد أذن له بالأخذ عنه، فكان يقول: أخبرني قراءة عليه وأنا أسمع، وفي بعض الأحوال جرى بينهما شيء، فكان لا يأذن له أن يأتي في حلقته، فكان يجلس من وراء الستار ويسمع ويروي، ولكنه لا يقول: أخبرني في هذه الصورة، بل يقول: قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع؛ لأن كلمة أخبرني فيها أذن له أنه تحمل منه أو حمله، وهو يخبر بالواقع؛ لأنه ما كان أذن له في تلك الحال، وكان يفرق بين ما أذن له فيه يقول: أخبرني الحارث بن مسكين، وبين ما لم يؤذن فيه يقول: قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، هذا هو التفريق بين أخبرني الحارث بن مسكين، وبين قال الحارث بن مسكين، وهو في الحالتين اللتين حصلت للنسائي معه، والحارث بن مسكين هو المصري، ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[عن ابن القاسم].
هو عبد الرحمن بن القاسم المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي.
[حدثني مالك].
هو مالك بن أنس، إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وقد قال عنه الحافظ ابن حجر قال: رأس المتقنين، معناه: أنه متمكن في الإتقان، ومتقدم فيه على غيره، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن شهاب].
وقد مر ذكره.
[عن عائشة وحفصة].
عن عائشة وحفصة، أنها قالت: من قولهما، وقوله في السابق: [أرسله مالك بن أنس] معناه: أنه من رواية الزهري عن أنس عن عائشة به واسطة.
وهذا الإرسال، على الطريقة الأخرى التي هي أعم من كون التابعي يضيفه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، بل رواية الراوي عمن لم يلقه أو لم يدرك عصره، فهذا إرسال، ولهذا يأتي يرسل ويدلس لأناس متأخرين، يرسل ويدلس، والإرسال يكون ظاهراً، ويكون خفياً، فالإرسال الظاهر هو: كون الإنسان يروي عمن لم يدرك عصره، بينه وبينه سنين، يعني مات هذا قبل أن يولد هذا، ويروي عنه، فهذا يقال له: إرسال، ويكون إرسالاً خفياً فيما إذا عاصره ولم يسمع منه؛ لأن هذا فيه احتمال السماع؛ لأنه مدرك عصره؛ ولهذا يقال له: إرسالاً خفي، والإرسال الجلي هو: كونه ما أدرك عصره، أمره واضح فيه انقطاع، وقد مر أن هشيم بن بشير الواسطي كان كثير التدليس والإرسال الخفي، والإرسال الخفي هو رواية الراوي عمن أدرك عصره ولم يلقه، فالإرسال له معنيان: معنىً خاص، وهو كون التابعي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنىً أعم، وهو كون الراوي يروي عمن لم يدرك عصره، أو عمن لم يلقه، وقد أدرك عصره.

حديث: (إذا لم يجمع الرجل الصوم من الليل فلا يصم) من طريق ثانية عشرة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر: سمعت عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (إذا لم يجمع الرجل الصوم من الليل فلا يصم)].أورد النسائي الحديث من طريق أخرى، ولكنه موقوف على عبد الله بن عمر، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى].
وقد مر ذكره.
[عن المعتمر].
هو المعتمر بن سليمان، وقد مر ذكره.
[عن عبيد الله].
هو عبيد الله بن عمر، وقد مر ذكره.
[عن نافع].
هو نافع مولى ابن عمر، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن عمر].
وقد مر ذكره.

حديث: (لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر) من طريق ثالثة عشرة


قال المصنف رحمه الله تعالى: [قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول: (لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر)].أورد الحديث من طريق أخرى عن ابن عمر، وهو موقوف عليه، وهو مثل ما تقدم، [قال الحارث بن مسكين]، يعني: أنه مما سمعه منه أو حضره في حال منعه إياه أن يحضر حلقته، وأن يحضر مجلسه، فكان يعبر عن ذلك بغير أخبرني؛ لأنه ما أخبره، وما أراده يتحمل عنه في ذلك الوقت، ولكنه تحمل، وذلك سائغ عند المحدثين، ولكن النسائي كان يعبر بهذه العبارة، وهو يدل على دقته، وعلى احتياطه وتحرزه، فكان لا يعبر بأخبرني في مثل هذه الصورة؛ لأنه ما أراد إخباره وتحديثه.
قوله: [عن الحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك].
وقد مر ذكرهم.
[عن نافع عن ابن عمر].
نافع عن ابن عمر ، وقد مر ذكر الجميع.
الاسئلة

الفرق بين نية الفرض ونية النفل في الصوم

السؤال: الألفاظ جاءت عامة: (من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا يصم)، فكيف نفرق بين إذا كان فرضاً أو إذا كان نفلاً؟


الجواب: لأنه جاء في النفل ما يدل على أنه يمكن أن يكون من أثناء النهار، يعني: النصوص الأخرى قيدت هذا النص الذي ظاهره الإطلاق له.


مراجعة الزوجة بعد الطلاق

السؤال: ما هي الرجعة؟ وكيف يراجع الرجل زوجته؟ وهل يلزم الإشهاد؟ وكيف يكون؟ وما هو أحسن كتاب في هذا الموضوع؟

الجواب: ما أعلم كتاباً خاصاً في الرجعة، ولكن كل كتب الفقه مشتملة على باب الرجعة وما يتعلق بالرجعة، وكلام العلماء في الرجعة، والأحاديث التي وردت في الرجعة، وكذلك كتب الحديث أيضاً تشتمل على ذلك، والرجعة طبعاً تكون بالقول، وتكون أيضاً بالفعل؛ لأن المرأة الرجعية هي في عصمة الزوج وهي زوجة، ولو مات أحد الزوجين وهي في العدة، فإنهما يتوارثان؛ لأنها في عصمته، وما خرجت من كونها زوجة، وتبقى عنده في بيته، ويبيت معها، ولو جامعها فمجامعته إياها رجعة، أو إرجاع لها، لكن كما أن الطلاق يظهر ويتبين، فكذلك أيضاً يتبين ما يقابله الذي هو الرجعة، وهي تحصل بالجماع فلو جامعها، فإنه يعتبر مراجعاً لها، لكنه يخبر بذلك، ويشهد على ذلك؛ حتى يتبين أن الطلاق قد فسخ، وأنه نسخ وانتهى منه، وصارت الرجعة، وتعتبر طلقة مضت وراجعها، فتبقى على بقية الطلقات التي بقيت له وعليه أن يشهد.

كيفية خروج الشمس من مغربها


السؤال: هل خروج الشمس من مغربها كخروجها من مشرقها، بحيث تطلع على بلد قبل بلد، ثم تظهر على البلد الآخر؟

الجواب: يبدو أن خروجها من مغربها لا يعني أنها تدور، وأنه يحصل لها مثل ما كان يحصل من قبل، فإذا حصل شيء من هذا فعند ذلك تقوم الساعة، لكن كونها تدور على العالم، ويحصل بعد ذلك وقت، ما نعلم منه شيئاً، لكن المهم أنه حصل فيها شيء يخالف ما هو معروف عنها.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.51 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.31%)]