عرض مشاركة واحدة
  #643  
قديم 05-07-2022, 11:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,140
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

تراجم رجال إسناد حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق خامسة

قوله: [أخبرنا إبراهيم بن الحسن].المصيصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[عن حجاج].
هو ابن محمد المصيصي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن جريج].
هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، وهو ثقة، يرسل، ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن عطاء].
هو ابن أبي رباح المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي صالح الزيات].
يأتي في بعض الروايات: أبي صالح السمان، واسمه: ذكوان، وكنيته: أبو صالح، ولقبه: الزيات، والسمان، ويقال له: الزيات لأنه كان يجلب الزيت يبيعه، ويقال: السمان لأنه يجلب السمن يبيعه، فقيل له: السمان، والزيات لذلك، ولا تنافي بين كونه يأتي في بعض الروايات: السمان، وفي بعض الروايات: الزيات، فكلها صحيحة؛ لأنه يبيع السمن، ويبيع الزيت فيقال له: الزيات، ويقال له: السمان، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق سادسة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن حاتم أخبرنا سويد أخبرنا عبد الله عن ابن جريج قراءةً عليه عن عطاء بن أبي رباح أنه أخبرني عطاء الزيات: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (قال الله عز وجل: كل عمل بن آدم له إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤٌ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)، وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة وسعيد بن المسيب].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى، وهو مشتمل على ما اشتملت عليه الطريق السابقة من ذكر خصال عديدة، كل واحدة منها تدل على فضل الصوم، وقد عرفنا تلك الخصال، أو تلك الجمل، ودلالتها على فضل الصيام.
قوله: [أخبرنا محمد بن حاتم].
هو محمد بن حاتم بن نعيم، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن سويد].
هو سويد بن نصر المروزي، وهو ثقة، أخرج له الترمذي، والنسائي.
[عن عبد الله].
هو ابن المبارك المروزي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن جريج].
وقد مر ذكره.
[عن عطاء بن أبي رباح].
وقد مر ذكره.
[أخبرني عطاء الزيات].
وليس هناك شخص يقال له: عطاء الزيات، والصواب: أبو صالح الزيات الذي مر ذكره في الروايات السابقة، وإنما هذا خطأ، والمقصود: أبو صالح الزيات، وليس عطاء الزيات؛ لأن صاحب الرواية والمعروف بها هو أبو صالح الزيات، والحافظ ابن حجر لما ذكر عطاء الزيات في التقريب ذكر أنه وقع في النسائي بهذه الصورة، والصواب عن أبي صالح الزيات، ولم يذكر شخصاً يعرف بـعطاء الزيات، ولكنه قال: إن الصواب هو: أبو صالح الزيات، هو الذي عرفنا أنه ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
وقد مر ذكره.
ثم قال: [وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة، وسعيد بن المسيب]، يعني: سعيد بن المسيب يرويه عن أبي هريرة؛ لأنه جاء من الطرق المتقدمة عن أبي هريرة، وفيه عطاء بن أبي رباح يروي عنه غيره، ثم ذكر أن هذا الحديث جاء أيضاً عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وقد ذكر طريقين من هذه الطرق، أو ذكر طريقين فيهما رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ثم ذكرهما بعد ذلك.

حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق سابعة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه قال حدثني سعيد بن المسيب: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (قال الله عز وجل: كل عمل بن آدم له إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به، والذي نفس محمد بيده، لخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق سعيد بن المسيب رحمة الله عليه، وهو يشتمل على جملتين من الجمل المتقدمة الدالة على فضل الصيام، وهي: [ (الصوم لي وأنا أجزي به، ولخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) ].
قوله: [أخبرنا الربيع بن سليمان].
والربيع بن سليمان اثنان هما: الربيع بن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان الجيزي، وهما مصريان، وهما يرويان عن ابن وهب، ولا ندري أيهما؟ لكن كيفما كان، فإن كل منهما ثقة.
[عن ابن وهب].
هو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن يونس].
هو يونس بن يزيد الأيلي ثم المصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن شهاب].
هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، وهو ثقة، فقيه من صغار التابعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن سعيد بن المسيب].
ثقة، فقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
وقد مر ذكره.

شرح حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق ثامنة


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن عيسى حدثنا ابن وهب عن عمرو عن بكير عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (كل حسنة يعملها بن آدم فله عشر أمثالها إلا الصيام لي وأنا أجزي به)].أورد النسائي حديث أبي هريرة من طريق أخرى من طريق سعيد بن المسيب، وهو مشتمل على الجملة الأولى الدالة على فضل الصيام وهي: [ (الصوم لي وأنا أجزي به) ]، وقد مر ذلك.

تراجم رجال إسناد حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق ثامنة


قوله: [أحمد بن عيسى].هو أحمد بن عيسى المصري، وهو صدوق، أخرج له البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه.
[حدثنا ابن وهب].
وقد مر ذكره.
[عن عمرو].
هو عمرو بن الحارث المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن بكير].
هو بكير بن عبد الله بن الأشج المصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة].
وقد مر ذكرهما.

بيان (عبد الله) الذي يروي عنه أبو الأحوص

سبق أن مر في الدرس الماضي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في هذا الموضوع الذي يتعلق بفضل الصيام، وبعد ذكر الطريق الأولى التي هي عن علي ، وهي من طريق أبي إسحاق السبيعي، ذكر النسائي طريقاً أخرى عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله ، وذكرت بالأمس أن عبد الله لعله عبد الله بن الحارث بن نوفل الذي يروي في الإسناد الذي قبل هذا عن علي ، لكن الواقع أنه ليس هذا، بل هو عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل المشهور، ولم يذكر المزي في ترجمة أبي الأحوص عوف بن مالك أنه روى عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، بل ذكر أنه روى عن عبد الله بن مسعود ، ثم أيضاً المزي في تحفة الأشراف ذكر في ترجمة عبد الله بن مسعود هذا الحديث، وقال: إنه من طريق أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود ، حيث ذكره في ترجمته، وأحال إلى ما مر في حديث علي الذي جاء بعده مباشرةً حديث عبد الله بن مسعود هذا، وعلى هذا فـعبد الله الذي يروي عنه أبو الأحوص هو عبد الله بن مسعود ؛ لأنه هو الذي يروي عنه أبو الأحوص ، ولم يذكر المزي في ترجمة أبي الأحوص أنه روى عن عبد الله بن الحارث بن نوفل.فعبد الله الذي تقدم يذكر عنده هو ابن مسعود.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.57 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]