1: عن ابن جريجٍ: قال: قال ابن عبّاسٍ: في تأويل قوله تعالى: {فأزلّهما الشّيطان} قال: أغواهما.
2- عن إسماعيل، عن الحسن: {فأزلّهما} قال: من قبيل الزّلل .وقال قتادة مثله
3- ، ثنا عبد الوهّاب يعني ابن عطاءٍ، عن أبان العطّار، عن عاصم بن بهدلة: {فأزلّهما} قال: فنحّاهما. وورد نحوه عن قتادة.
4- وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال: (في قراءتنا في البقرة مكان {فأزلهما}: فوسوس).
5- ، عن الزّبير ابن خرّيتٍ، عن عكرمة قال: «إنّما سمّي الشّيطان لأنّه تشيطن»). [تفسير القرآن العظيم: 1/ 87]
6- : أخبرنا عمر بن عبد الرّحمن بن مهرّبٍ، قال: سمعت وهب بن منبّهٍ: يقول
لمّا أسكن اللّه آدم وذرّيّته، أو زوجته -الشّكّ من أبي جعفرٍ، وهو في أصل كتابه: وذرّيّته- ونهاه عن الشّجرة، وكانت شجرةً غصونها متشعّبٌ بعضها في بعضٍ، وكان لها ثمرٌ تأكله الملائكة لخلدهم، وهي الثّمرة الّتي نهى اللّه آدم عنها وزوجته. فلمّا أراد إبليس أن يستزلّهما دخل في جوف الحيّة، وكانت للحيّة أربعة قوائم كأنّها بختيّةٌ من أحسن دابّةٍ خلقها اللّه. فلمّا دخلت الحيّة الجنّة، خرج من جوفها إبليس، فأخذ من الشّجرة الّتي نهى اللّه عنها آدم وزوجته، فجاء بها إلى حوّاء، فقال: انظري إلى هذه الشّجرة، ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها. فأخذت حوّاء فأكلت منها، ثمّ ذهبت بها إلى آدم، فقالت: انظر إلى هذه الشّجرة، ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها. فأكل منها آدم، فبدت لهما سوآتهما، فدخل آدم في جوف الشّجرة، فناداه ربّه: يا آدم أين أنت؟ قال: أنا هذا يا ربّ، قال: ألا تخرج؟ قال: أستحيي منك يا ربّ، قال: ملعونةٌ الأرض الّتي خلقت منها لعنةً تتحوّل ثمرها شوكًا).
قال: (ولم يكن في الجنّة ولا في الأرض شجرةٌ كان أفضل من الطّلح والسّدر؛ ثمّ قال: يا حوّاء أنت الّتي غرّرت عبدي، فإنّك لا تحملين حملاً إلاّ حملته كرهًا، فإذا أردت أن تضعي ما في بطنك أشرفت على الموت مرارًا. وقال للحيّة: أنت الّتي دخل الملعون في جوفك حتّى غرّ عبدي، ملعونةٌ أنت لعنةً تتحوّل قوائمك في بطنك، ولا يكون لك رزقٌ إلاّ التّراب، أنت عدوّة بني آدم وهم أعداؤك، حيث لقيت أحدًا منهم أخذت بعقبه وحيث لقيك شدخ رأسك).
وروي عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود ، وأبو العالية ،و الربيع ، و ابن اسحاق وابن قيس نحو هذه القصة
7- عن بن إسحاق، عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيطٍ، عن سعيد بن المسيّب، قال -سمعته يحلف باللّه ما يستثني-: (ما أكل آدم من الشّجرة وهو يعقل، ولكنّ حوّاء سقته الخمر حتّى إذا سكر قادته إليها فأكل)
8- عن الحسن، عن أبيّ بن كعبٍ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق آدم رجلا طوالا كثير شعر الرّأس كأنّه نخلةٌ سحوقٌ، فلمّا ذاق الشّجرة سقط عنه لباسه، فأوّل ما بدا منه عورته، فلمّا نظر إلى عورته جعل يشتدّ في الجنّة فأخذت شعره شجرةٌ فنازعها، فناداه الرّحمن يا آدم منّي تفرّ؟ فلمّا سمع كلام الرّحمن، قال: يا ربّ لا ولكن استحياءً)
9- حدّثنا عصام بن روّادٍ ثنا آدم ثنا أبو جعفرٍ الرّازيّ، قال الرّبيع بن أنسٍ:«فأخرج آدم من الجنّة للسّاعة التّاسعة أو العاشرة، فأخرج آدم معه غصنًا من شجر الجنّة، على رأسه تاجٌ من شجر الجنّة، وهو الإكليل من ورق الجنّة»). [تفسير القرآن العظيم: 1/ 78-88]
10- حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ: {اهبطوا بعضكم لبعضٍ عدوٌّ} قال ( فلعن الحيّة وقطع قوائمها وتركها تمشي على بطنها وجعل رزقها من التّراب، وأهبط إلى الأرض آدم وحوّاء وإبليس والحيّة) وذكر نحوه ابن عباس و سفيان ابن وكيع ومجاهد وقتادة.
11- ، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: (ما سالمناهنّ منذ حاربناهنّ، فمن ترك شيئًا منهنّ خيفةً فليس منّا)
12- ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبّاسٍ، قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: عن قتل الحيّات، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «خلقت هي والإنسان كلّ واحدٍ منهما عدوٌّ لصاحبه إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلها حيث وجدتها». [جامع البيان: 1/ 571-575]
13- عن رجاء بن أبي سلمة، قال: (أهبط آدم يديه على ركبتيه مطأطئًا رأسه، وأهبط إبليس مشبّكًا بين أصابعه رافعًا رأسه إلى السّماء)
14- عن ابن عمر قال
أهبط آدم بالصّفا، وحوّاء بالمروة)
15- عن السّدّيّ قال: «قال اللّه: {اهبطوا منها جميعًا} فهبطوا فنزل آدم بالهند، وأنزل معه الحجر الأسود وقبضةٍ من ورق الجنّة فبثّه بالهند فنبتت شجر الطّيب، فإنّما أصل ما يجاء به من الطّيب من الهند من قبضة الورق الّتي هبط بها آدم، وإنّما قبضها آدم حين أخرج من الجنّة أسفًا على الجنّة حين أخرج منها»). [تفسير القرآن العظيم: 1/ 88-89]
16- عن الحسن البصريّ قال: «أهبط آدم بالهند، وحوّاء بجدّة، وإبليس بدستميسان من البصرة على أميالٍ، وأهبطت الحيّة بأصبهان». رواه ابن أبي حاتم,وروي عن ابن عباس والحسن نحوه
17- ، عن الرّبيع: في قوله: {ولكم في الأرض مستقرٌّ} قال: «هو قوله:{جعل لكم الأرض قرارًا}
18- وحدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: حدّثني عبد الرّحمن بن مهديٍّ، عن إسرائيل، عن إسماعيل السّدّيّ، قال: حدّثني من، سمع ابن عبّاسٍ، قال: {ولكم في الأرض مستقرٌّ} قال: ( القبور) وذكر عن السدي نحوه وابن مسعود نحوه
19- عن بن حمّادٍ، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ: في قوله: {ومتاعٌ إلى حينٍ} قال: (يقول: بلاغٌ إلى الموت) .وروي عن ابن عباس نحوه
20- ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {ومتاعٌ إلى حينٍ} قال: (إلى يوم القيامة، إلى انقطاع الدّنيا.) وروى نحوه ابن عباس
21- عن بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع: {ومتاعٌ إلى حينٍ} قال: (إلى أجلٍ)
يتبع