عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 30-06-2022, 12:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,566
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بحث تفسيري للآيتين [35-36] من سورة البقرة


بحث تفسيري للآيتين [35-36] من سورة البقرة
سهى بسيوني


المسائل العقدية





1- اثبات المعاد

قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): في قوله { إلى حين }: وهي لغير آدم دالة على المعاد.


المسائل النحوية

الإعراب

1- اعراب قوله تعالى { بعضكم لبعض عدو}

قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : جملة في موضع الحال .

المسائل اللغوية

1-تعامل «بعض» معاملة المفرد، وتأتي «عدو» للمفرد والجمع

قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : في قوله تعالى { بعضكم لبعض عدو} وإفراد لفظ عدوٌّ من حيث لفظ بعض، وبعض وكل تجري مجرى الواحد، ومن حيث لفظة عدوٌّ تقع للواحد والجمع، قال الله تعالى: {هم العدوّ فاحذرهم} [المنافقون:4]


الفوائد الفقهية

1- حكم قتل الحيات

تقتل في الحال في الحل والحرم ، إلا أنها تنذر وتؤذن إذا كانت في العمران ثلاثة أيام أو ثلاث مرات في اليوم ، ثم إن بدت قتلها.

سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: عن قتل الحيّات، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «خلقت هي والإنسان كلّ واحدٍ منهما عدوٌّ لصاحبه إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلها حيث وجدتها»). [جامع البيان: 1/ 571- 575] .

يقول ابن عباس: (فاقتلوها حيث وجدتموها اخفروا ذمة عدو الله فيها) ..

الفوائد السلوكية

1- شؤم وعقوبة المعصية

قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ):

وقال فخر الدّين: اعلم أنّ في هذه الآيات تهديدًا عظيمًا عن كلّ المعاصي من وجوهٍ :

الأوّل: أنّ من تصوّر ما جرى على آدم بسبب إقدامه على هذه الزّلّة الصّغيرة كان على وجلٍ شديدٍ من المعاصي، قال الشّاعر:
يا ناظرًا يرنو بعيني راقدٍ ....... ومشاهدًا للأمر غير مشاهد
تصل الذّنوب إلى الذّنوب وترتجي ....... درج الجنان ونيل فوز العابد
أنسيت ربّك حين أخرج آدمًا ....... منها إلى الدّنيا بذنبٍ واحد





قال فخر الدّين عن فتحٍ الموصليّ أنّه قال: (كنّا قومًا من أهل الجنّة فسبانا إبليس إلى الدّنيا، فليس لنا إلّا الهمّ والحزن حتّى نردّ إلى الدّار الّتي أخرجنا منها)


2- تسلية آدم عليه السلام والمؤمنين بإخبارهم برجوعهم إلى الجنة بعد حين

قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): {إلى حينٍ} فائدة لآدم عليه السلام، ليعلم أنه غير باق فيها ومنتقل إلى الجنة التي وعد بالرجوع إليها، وهي لغير آدم دالة على المعاد .
الأحاديث والآثار الواردة في قوله تعالى :
{ وقلنا ياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولاتقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين}


1- أخرج أحمد والبخاري في تاريخه والبزار والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: «آدم»، قلت: يا رسول الله ونبي كان؟ قال:«نعم، نبي مكلم»، قلت: كم كان المرسلون يا رسول الله؟ قال: (ثلاثمائة وخمسة عشر، جما غفيرا) . وفي رواية الحافظ بن مردويه عن أبي ذرٍ: قال: قلت: يا رسول اللّه؛ أريت آدم، أنبيًّا كان؟ قالنعم، نبيًّا رسولًا كلّمه اللّه قبلا فقال: {اسكن أنت وزوجك الجنّة} ). وأخرج بن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والحاكم والبيهقي عن أبي أمامة الباهلي نحوه.

2-نا معمر، قال: أخبرني شيخ، أن ابن عباس في قوله: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} قال: «خلق الله آدم من أديم الأرض يوم الجمعة بعد العصر فسماه آدم، ثم عهد الله فنسي فسماه الإنسان»، قال ابن عباس فلله يقول:«فبالله ما غابت الشمس حتى أهبط من الجنة». [تفسير عبد الرزاق: 1/ 43]. وورد عن أبي موسى الأشعري نحوه.

3: عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم: «خير يومٍ طلعت فيه الشّمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنّة، وفيه أخرج منها» رواه مسلمٌ والنّسائيّ ، وروى نحوه عن أبي العالية.

4: عن ابن مسعودٍ، وعن ناسٍ، من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «فأخرج إبليس من الجنّة حين لعن، وأسكن آدم الجنّة، فكان يمشي فيها وحشًا ليس له زوجٌ يسكن إليها. فنام نومةً فاستيقظ، وإذا عند رأسه امرأةٌ قاعدةٌ خلقها اللّه من ضلعه، فسألها: من أنت؟ فقالت: امرأةٌ، قال: ولم خلقت؟ قالت: تسكن إليّ. قالت له الملائكة ينظرون ما بلغ علمه: ما اسمها يا آدم؟ قال: حوّاء، قالوا: ولم سمّيت حوّاء؟ قال: لأنّها خلقت من شيءٍ حيٍّ. فقال اللّه له: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنّة وكلا منها رغدًا حيث شئتما}. وذكر السدي نحوه

5: حدّثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: «لمّا فرغ اللّه من معاتبة إبليس أقبل على آدم وقد علّمه الأسماء كلّها، فقال: {يا آدم أنبئهم بأسمائهم} إلى قوله: {إنّك أنت العليم الحكيم } . قال: «ثمّ ألقى السّنة على آدم، فيما بلغنا عن أهل الكتاب من أهل التّوراة وغيرهم من أهل العلم، عن عبد اللّه بن عبّاسٍ وغيره، ثمّ أخذ ضلعًا من أضلاعه من شقّه الأيسر ولأم مكانه لحمًا وآدم نائمٌ لم يهبّ من نومته حتّى خلق اللّه من ضلعه تلك زوجته حوّاء، فسوّاها امرأةً ليسكن إليها. فلمّا كشف عنه السّنة وهبّ من نومته رآها إلى جنبه فقال فيما يزعمون واللّه أعلم: لحمي ودمي وزوجتي. فسكن إليها. فلمّا زوّجه اللّه تبارك وتعالى وجعل له سكنًا من نفسه، قال له قبلا: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنّة وكلا منها رغدًا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشّجرة فتكونا من الظّالمين}

6- عن السّدّيّ، في خبرٍ ذكره، عن أبي مالكٍ، وعن أبي صالحٍ، عن ابن عبّاسٍ، وعن مرّة، عن ابن مسعودٍ، وعن ناسٍ، من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: (أنّ عدوّ اللّه إبليس أقسم بعزّة اللّه ليغوينّ آدم وذرّيّته وزوجته، إلاّ عباد الله المخلصين منهم، بعد أن لعنه اللّه، وبعد أن أخرج من الجنّة، وقبل أن يهبط إلى الأرض، وعلّم اللّه آدم الأسماء كلّها) وروي عن ابن اسحاق نحوه.

7- عن أبي العالية «قال اللّه تبارك وتعالى: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنّة}»، قال: (خلق اللّه آدم يوم الجمعة، وأدخله الجنّة يوم الجمعة، فجعله في جنّات الفردوس)

8- عن ابن عبّاسٍ، قال: «ما أسكن آدم الجنّة إلّا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشّمس». ثمّ قال: صحيحٌ على شرط الشّيخين، ولم يخرجاه.

9- المنذر عن الحسن قال: (لبث آدم في الجنة ساعة من نهار، تلك الساعة مائة وثلاثون سنة من أيام الدنيا)

10- عن موسى بن عقبة قال:«مكث آدم في الجنة ربع النهار، وذلك ساعتان ونصف وذلك مائتان سنة وخمسون سنة، فبكى على الجنة مائة سنة»). [الدر المنثور: 1/ 274-278]

11- ، عن ابن عبّاسٍ، وعن مرّة، عن ابن مسعودٍ، وعن ناسٍ، من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: {وكلا منها رغدًا} قال: الرّغد: الهنيء . وروي عن السدي مثله ،وفي رواية عن مجاهد قال { الرغد} :لاحساب عليهم .

12- فقال السّدّيّ، عمّن حدّثه، عن ابن عبّاسٍ: «الشجرة التي نهي عنها آدم، عليه السلام، هي الكرم». وكذا قال سعيد بن جبيرٍ، والسّدّيّ، والشّعبيّ، وجعدة بن هبيرة، ومحمّد بن قيسٍ.

13- وقال ابن جريرٍ وابن أبي حاتمٍ: حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسيّ، حدّثنا أبو يحيى الحمّاني، حدّثنا النّضر أبو عمر الخرّاز، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ، قال: (الشجرة التي نهي عنها آدم، عليه السلام، هي السّنبلة)

14- وقال سفيان الثّوريّ، عن حصينٍ، عن أبي مالكٍ: {ولا تقربا هذه الشّجرة} قال: «النّخلة وقال ابن جريرٍ، عن مجاهدٍ: {ولا تقربا هذه الشّجرة} قال: «تينةٌ». وبه قال قتادة وابن جريجٍ.

15- وأخرج أبو داود والآجري في الشريعة، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى قال: (يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال: أنت أبونا آدم، فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك، قال: نعم، فقال: ما حملك على أن أخرجتنا من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: موسى، قال: أنت نبي بني إسرائي الذي كلمك الله من وراء الحجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه، قال: نعم، قال: فما وجدت إن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق، قال: نعم، قال: فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء قبل) .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: (فحج آدم موسى، فحج آدم موسى).
وأخرج نحوه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن أبي حاتم وعبد ابن حميد في مسنده وابن مردويه وأبو يعلى والطبراني وابو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن النجار.



الأحاديث والآثار الواردة في قوله تعالى:
{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}

1: عن ابن جريجٍ: قال: قال ابن عبّاسٍ: في تأويل قوله تعالى: {فأزلّهما الشّيطان} قال: أغواهما.

2- عن إسماعيل، عن الحسن: {فأزلّهما} قال: من قبيل الزّلل .وقال قتادة مثله

3- ، ثنا عبد الوهّاب يعني ابن عطاءٍ، عن أبان العطّار، عن عاصم بن بهدلة: {فأزلّهما} قال: فنحّاهما. وورد نحوه عن قتادة.

4- وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال: (في قراءتنا في البقرة مكان {فأزلهما}: فوسوس).

5- ، عن الزّبير ابن خرّيتٍ، عن عكرمة قال: «إنّما سمّي الشّيطان لأنّه تشيطن»). [تفسير القرآن العظيم: 1/ 87]

6- : أخبرنا عمر بن عبد الرّحمن بن مهرّبٍ، قال: سمعت وهب بن منبّهٍ: يقوللمّا أسكن اللّه آدم وذرّيّته، أو زوجته -الشّكّ من أبي جعفرٍ، وهو في أصل كتابه: وذرّيّته- ونهاه عن الشّجرة، وكانت شجرةً غصونها متشعّبٌ بعضها في بعضٍ، وكان لها ثمرٌ تأكله الملائكة لخلدهم، وهي الثّمرة الّتي نهى اللّه آدم عنها وزوجته. فلمّا أراد إبليس أن يستزلّهما دخل في جوف الحيّة، وكانت للحيّة أربعة قوائم كأنّها بختيّةٌ من أحسن دابّةٍ خلقها اللّه. فلمّا دخلت الحيّة الجنّة، خرج من جوفها إبليس، فأخذ من الشّجرة الّتي نهى اللّه عنها آدم وزوجته، فجاء بها إلى حوّاء، فقال: انظري إلى هذه الشّجرة، ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها. فأخذت حوّاء فأكلت منها، ثمّ ذهبت بها إلى آدم، فقالت: انظر إلى هذه الشّجرة، ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها. فأكل منها آدم، فبدت لهما سوآتهما، فدخل آدم في جوف الشّجرة، فناداه ربّه: يا آدم أين أنت؟ قال: أنا هذا يا ربّ، قال: ألا تخرج؟ قال: أستحيي منك يا ربّ، قال: ملعونةٌ الأرض الّتي خلقت منها لعنةً تتحوّل ثمرها شوكًا).

قال: (ولم يكن في الجنّة ولا في الأرض شجرةٌ كان أفضل من الطّلح والسّدر؛ ثمّ قال: يا حوّاء أنت الّتي غرّرت عبدي، فإنّك لا تحملين حملاً إلاّ حملته كرهًا، فإذا أردت أن تضعي ما في بطنك أشرفت على الموت مرارًا. وقال للحيّة: أنت الّتي دخل الملعون في جوفك حتّى غرّ عبدي، ملعونةٌ أنت لعنةً تتحوّل قوائمك في بطنك، ولا يكون لك رزقٌ إلاّ التّراب، أنت عدوّة بني آدم وهم أعداؤك، حيث لقيت أحدًا منهم أخذت بعقبه وحيث لقيك شدخ رأسك).

وروي عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود ، وأبو العالية ،و الربيع ، و ابن اسحاق وابن قيس نحو هذه القصة

7- عن بن إسحاق، عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيطٍ، عن سعيد بن المسيّب، قال -سمعته يحلف باللّه ما يستثني-: (ما أكل آدم من الشّجرة وهو يعقل، ولكنّ حوّاء سقته الخمر حتّى إذا سكر قادته إليها فأكل)

8- عن الحسن، عن أبيّ بن كعبٍ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق آدم رجلا طوالا كثير شعر الرّأس كأنّه نخلةٌ سحوقٌ، فلمّا ذاق الشّجرة سقط عنه لباسه، فأوّل ما بدا منه عورته، فلمّا نظر إلى عورته جعل يشتدّ في الجنّة فأخذت شعره شجرةٌ فنازعها، فناداه الرّحمن يا آدم منّي تفرّ؟ فلمّا سمع كلام الرّحمن، قال: يا ربّ لا ولكن استحياءً)

9- حدّثنا عصام بن روّادٍ ثنا آدم ثنا أبو جعفرٍ الرّازيّ، قال الرّبيع بن أنسٍ:«فأخرج آدم من الجنّة للسّاعة التّاسعة أو العاشرة، فأخرج آدم معه غصنًا من شجر الجنّة، على رأسه تاجٌ من شجر الجنّة، وهو الإكليل من ورق الجنّة»). [تفسير القرآن العظيم: 1/ 78-88]

10- حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ: {اهبطوا بعضكم لبعضٍ عدوٌّ} قال ( فلعن الحيّة وقطع قوائمها وتركها تمشي على بطنها وجعل رزقها من التّراب، وأهبط إلى الأرض آدم وحوّاء وإبليس والحيّة) وذكر نحوه ابن عباس و سفيان ابن وكيع ومجاهد وقتادة.

11- ، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: (ما سالمناهنّ منذ حاربناهنّ، فمن ترك شيئًا منهنّ خيفةً فليس منّا)

12- ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبّاسٍ، قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: عن قتل الحيّات، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «خلقت هي والإنسان كلّ واحدٍ منهما عدوٌّ لصاحبه إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلها حيث وجدتها». [جامع البيان: 1/ 571-575]

13- عن رجاء بن أبي سلمة، قال: (أهبط آدم يديه على ركبتيه مطأطئًا رأسه، وأهبط إبليس مشبّكًا بين أصابعه رافعًا رأسه إلى السّماء)

14- عن ابن عمر قالأهبط آدم بالصّفا، وحوّاء بالمروة)

15- عن السّدّيّ قال: «قال اللّه: {اهبطوا منها جميعًا} فهبطوا فنزل آدم بالهند، وأنزل معه الحجر الأسود وقبضةٍ من ورق الجنّة فبثّه بالهند فنبتت شجر الطّيب، فإنّما أصل ما يجاء به من الطّيب من الهند من قبضة الورق الّتي هبط بها آدم، وإنّما قبضها آدم حين أخرج من الجنّة أسفًا على الجنّة حين أخرج منها»). [تفسير القرآن العظيم: 1/ 88-89]

16- عن الحسن البصريّ قال: «أهبط آدم بالهند، وحوّاء بجدّة، وإبليس بدستميسان من البصرة على أميالٍ، وأهبطت الحيّة بأصبهان». رواه ابن أبي حاتم,وروي عن ابن عباس والحسن نحوه

17- ، عن الرّبيع: في قوله: {ولكم في الأرض مستقرٌّ} قال: «هو قوله:{جعل لكم الأرض قرارًا}

18- وحدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: حدّثني عبد الرّحمن بن مهديٍّ، عن إسرائيل، عن إسماعيل السّدّيّ، قال: حدّثني من، سمع ابن عبّاسٍ، قال: {ولكم في الأرض مستقرٌّ} قال: ( القبور) وذكر عن السدي نحوه وابن مسعود نحوه

19- عن بن حمّادٍ، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ: في قوله: {ومتاعٌ إلى حينٍ} قال: (يقول: بلاغٌ إلى الموت) .وروي عن ابن عباس نحوه

20- ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {ومتاعٌ إلى حينٍ} قال: (إلى يوم القيامة، إلى انقطاع الدّنيا.) وروى نحوه ابن عباس

21- عن بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع: {ومتاعٌ إلى حينٍ} قال: (إلى أجلٍ)
يتبع





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 32.99 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.87%)]