عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 23-06-2022, 04:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,115
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كاملية الضاد الفصيح: الأيقونة الفريدة لجيد الظبي المستحيل

وَتَزَمَّلَتْ بنَفَاسَةٍ وَتَدَثَّرَتْ
بِفَرَادَةٍ لِأُولِي النُّهَى وَذَوِي الْبَصَرْ

فَتَمَحَّضَتْ لِجِنَانِهِ وَلِوَحْيِهِ
حِكَمٌ بِهَا أَكْرِمْ قَضَى رَبُّ الْبَشَرْ

لِبَيَانِهِ وَجَمَالِهِ وَجَلاَلِهِ
هَفَتِ الْقُلُوبُ لِرَوْحِهِ عِنْدَ السَّحَرْ

وَتَوَاتَرَتْ نِعَمُ الْإِلَهِ بِنَحْلِهَا
وَتَقَاطَرَتْ فِي نَمْلِهَا أَغْلَى الْعِبَرْ

وَبِقَافِهَا طَلَعَ الْبُسُوقُ مُنَضَّداً
وَبِنُونِهَا عِلْمٌ جَلاَ نِعْمَ السُّوَرْ

سَنَتِ الْبُرُوقُ وَرَعْدُهَا، بِصَفَائِهِ
وَبَهَائِهِ شَلاَّلُ حَسْنَائِي انْهَمَرْ

بمِيَاهِهَا وَمِدَادِهَا كَعْباً عَلَتْ
بِكُنُوزِهَا مِنْ ثِقْلِهَا فَاضَ النَّهَرْ

غَدَقَتْ عَلَى أَهْلِ الْحِجَا فَعَقِيقُهَا
وَبَرِيقُهَا قَدْ أَنْبَطَا مِنْهَا الصُّوَرْ

فَتَعَلّقَتْ أَيْقُونَةً فِي جِيدِهَا
لِيَغَارَ مِنْ أَعْلاَقِهَا نُورُ الْقَمَرْ


• • •


المعجم:
الطُّرَرُ: مَا يُقَيِّدُهُ طَالِبُ الْعِلْمِ عَلَى كِتَابِ أُسْتَاذِهِ حِينَ الطَّلَبِ.
الرَّحَلاَتُ: بِفَتْحِ الْحَاءِ لاَ بِتَسْكِينِهَا لِأَنَّهَا لَيْسَتْ حَرْفَ عِلَّةٍ كَزَوْجَاتٍ مَثَلاً. وَلَيْسَتِ الرَّحَلاَتُ صِفَةً أَيْضاً.
الْمُسْتَطَرُ: الْمَسْطُورُ وَالْمَكْتُوبُ وَالْمَزْبُورُ وَالْمَرْقُومُ.
ضَاعَتْ: فَاحَتْ.
الْأَكْمَامُ: جَمْعُ كِمٍّ وَهُوَ اللِّيفُ وَالطَّلْعُ.
الْأَعْذَاقُ: الْعَذْقُ كُلُّ غُصْنٍ لَهُ شُعَبٌ، وَالْعَذْقُ النَّخْلَةُ أَيْضاً.
الدِّهَاقُ: الْمَصْبُوبَةُ بِقُوَّةٍ وَالْكَثِيرَةُ الْمُتَفَجِّرَةُ وَالْمُتْرَعَةُ الْمَلْأَى وَالصَّافِيَةُ الْجَيِّدَةُ؛ لَيْسَتْ كَخَمْرِ الدُّنْيَا: ﴿ لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ[1].
تَمَحَّضَتْ: خَلُصَتْ.
الْأَعْلاَقُ: النَّفَائِسُ.
قَافْ: سُورَةُ ق. وَمَا دَخَلَ حَرْفُ الْقَافِ شِعْراً إِلاَّ جَمَّلَهُ.
أَنْبَطَ الْمَاءَ مِنَ الْبِئْر: أَخْرَجَهُ.
سَنَتِ الْبُرُوقُ: سَنَتْ تَسْنُو سَناً وَسَنَاءً فَهُوَ سَانٍ وَسَنِيٌّ. وَالسَّنَا: بِالْمَدِّ الشَّرَفُ، وَبِالْقَصْرِ الضَّوْءُ، وَيُقَالُ سَنَا يَسْنُو إِذَا أَضَاءَ: ﴿ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ[2].



[1] سورة الصافات. الآية 47.

[2] سورة النور. الآية 43.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.63 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]