أطيب بذكرك يا إلهي أبو الجود محمد منذر سرميني وقفتُ ببابكَ خوفَ التَّمادي بغيِّي عسايَ أفيءُ لرُكنكْ فإن أنا فئتُ تقبَّل مَتابي وجُد باجتنابي لساحةِ نهيكْ ويسِّر - إلهي - التحاقي بخيرَ ةِ صحبٍ تسامَوا بتطبيق أمركْ ولا تُقصِ عني جليلَ العناي ةِ - رَبِّي - وصنِّي بنفحةِ قُربكْ فإني ضعيفٌ أمام غروري ووحدكَ تُهدي الثباتَ لعبدكْ أعنِّي على النفس في كَبحها ومُدَّ جسوراً لواحةِ حبكْ فحبكَ - ربِّي - يهذبُ نفسي ويهدي إليها التزاماً بنهجكْ ولن يتأتى مراديْ بغير ان قِيادي لأَشرفِ داعٍ لخَلقكْ رسولَ المحبة أنتَ رجائي ليومٍ بهِ اللهُ يُبدي لقَدركْ ♦ ♦ ♦ وكَم هيَ نفسي تُعيقُ مَساري إليكَ، وتطفئ جذوةَ ناري
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.