تراجم رجال إسناد حديث: (أسرف عبد على نفسه حتى حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ...)
قوله: [أخبرنا كثير بن عبيد].هو كثير بن عبيد الحمصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[عن محمد].
هو محمد بن حرب الحمصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[الزبيدي].
هو محمد بن وليد الحمصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي.
[الزهري].
هو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري من صغار التابعين، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حميد بن عبد الرحمن].
هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي هريرة].
وقد مر ذكره.
شرح حديث: (كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ...) من طريق أخرى
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا جرير عن منصور عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر على لم يغفر لي، قال: فأمر الله عز وجل الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك فغفر الله له)].ثم أورد النسائي من حديث حذيفة رضي الله عنه، يعني: في قصة الرجل الذي أسرف على نفسه والذي كان في الأمم السابقة، وحصل منه ما حصل وأوصى بهذه الوصية، وأهله نفذوا هذه الوصية، وفيه، أنه قال: [(فأمر الله الملائكة فتلقت روحه)]، ومن المعلوم أن الملائكة تتلقى الأرواح من الأجساد سواء كانت محسنة، أو مسيئة، وقد جاء ذلك مبيناً في أحاديث إذا كانت طيبة تخرج وتبشر قبل خروجها، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء من سهولة خروجها؛ لأنها تخرج إلى ما بشرت به، وأما إذا كانت بخلاف ذلك -والعياذ بالله- تبشر بالعذاب، فإنها تتفرق في الجسد، ويبين ما أمامها من الوعيد وما أمامها من العذاب، فتستخرج من الجسد كما يستخرج السفود من الصوف المبلول، يعني: الحديدة التي فيها أشواك، ثم تكون في صوف، فإذا جرت فإنه يتمزق من الصوف ما يكون مقابل تلك الأشواك، يعني: معناه شدة الإخراج، فهذا تشبيه لشدة الإخراج، فهي لا تريد الخروج؛ لأنها ستخرج إلى عذاب، فالملائكة تتلقى الأرواح إن كانت طيبة، فتكون في كفن من الجنة وحنوط من الجنة، وإذا كانت سيئة يؤتى بشيء من النار والعياذ بالله فتوضع فيه، كما جاء ذلك مبيناً في حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه في مسند الإمام أحمد وغيره.
فقال هنا: [(تلقت الملائكة روحه)]، وأما الكلام على الحديث فهو مثل الرواية السابقة يعني: من جهة أنه أوصى بأن يحرق، وأن يطحن، وأن يذر في الهواء، وأنه إن قدر الله عز وجل عليه لا يغفر له، فالله عز وجل أمر الذرات بأن تعود كل ذرة إلى مكانها، وقال له: (ما حملك على ذلك، قال: مخافتك فغفر له).
تراجم رجال إسناد حديث: (كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ...) من طريق أخرى
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المشهور بـابن راهويه الحنظلي المروزي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه، وهو ممن وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهو محدث، فقيه.
[حدثنا جرير].
هو جرير بن عبد الحميد الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن منصور].
هو ابن المعتمر الكوفي من أقران الأعمش، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[ربعي].
هو ربعي بن حراش الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن حذيفة].
هو حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
البعث
شرح حديث: (إنكم ملاقو الله عز وجل حفاة عراة غرلاً)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [البعث. أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على المنبر ويقول: إنكم ملاقو الله عز وجل حفاة، عراة، غرلاً)].
ثم أورد النسائي هذه الترجمة وهي: البعث، وفي الحقيقة الأحاديث التي مرت هي ألصق بالبعث؛ لأن فيها كيفية البعث، فالأول كون الله عز وجل يعيد الجسد، وأن ابن آدم كذب الله أنه لا يعيده، والله تعالى يعيده، والثاني والثالث في قصة الذي أسرف على نفسه، والله تعالى أعاد تلك الذرات حتى رجعت كل ذرة إلى مكانها، وهذه كيفية البعث، وأن أجسادهم تعود كما كانت، لا أنه يخلق أجساداً جديدة.
وقد أورد النسائي في هذه الترجمة حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: [(سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر ويقول: إنكم ملاقو الله عز وجل حفاة، عراة، غرلاً)].
سمع ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، على المنبر يقول: [(إنكم ملاقو الله حفاة، عراة، غرلاً)] فهذا فيه: البعث، وأن الناس يلاقون الله عز وجل عندما يبعثون في مكان الفصل بين الناس، ومكان الحشر، حفاة، عراة، غرلاً، حفاة ليس على أرجلهم شيء، وعراة ليس على أبدانهم شيء، وغرلاً غير مختونين، كما خلقوا أولاً يعادون، حتى أنهم لما خلقوا في الأول غير مختونين فإنه يعاد خلقهم غير مختونين على الهيئة التي كانوا عليها؛ لأن الله قال: (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ )[الأنبياء:104] يعني: نفس الهيئة التي كان عليها عند الإيجاد الأول، يكون عليها عند الإيجاد الثاني من جهة أنه يولد أغرل ويوجد حافياً، ويوجد غير كاس، فكذلك يعاد ويبعث على الهيئة التي كان عليها حافياً، عارياً، أغرل، وهو غير مختون، وليس على رجليه شيء، وليس على جسده شيء، فالناس يبعثون على هذه الهيئة، وعلى هذه الكيفية.
وجاء خلقهم ثانياً غرل؛ لأن الله تعالى وعد بأن يعيد الخلق كما كان أول مرة، ولما كانت العزلة موجودة أول الخلق وجدت عند الخلق الثاني، فيكون الخلق الثاني مطابقاً للخلق الأول حتى في الغرلة التي كان عليها في الخلق الأول: [(إنكم ملاقو الله حفاة عراة غرلاً)].
تراجم رجال إسناد حديث: (إنكم ملاقو الله عز وجل حفاة عراة غرلاً)
قوله: [أخبرنا قتيبة].هو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وبغلان قرية من قرى بلخ، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا سفيان].
هو ابن عيينة المكي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عمرو].
هو عمرو بن دينار المكي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن سعيد بن جبير].
ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن عباس].
هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد العبادلة الأربعة من أصحابه الكرام، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
شرح حديث: (يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلاً ...) من طريق ثانية
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن سفيان حدثني المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلاً، وأول الخلائق يكسى إبراهيم عليه السلام، ثم قرأ: (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ )[الأنبياء:104])].أورد النسائي حديث ابن عباس من طريق أخرى، وفيه [أن الناس يحشرون عراة، غرلاً، وأول من يكسى إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ثم قرأ: (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ )[الأنبياء:104]]، يعني: فيه توضيح لكونهم يخلقون حفاة، عراة، غرلاً، فكذلك يكون بعثهم على هذه الهيئة، وعلى هذه الكيفية.
فهذا الحديث مثل الذي قبله، ولكن فيه زيادة إيضاح أن خلقهم غرلاً، ويعاد خلقهم غير مختونين حتى يكون ذلك مطابقاً لما حصل لخلقهم الأول، والله تعالى قال: (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ )[الأنبياء:104] يعني: على الهيئة التي كان عليها تماماً، حتى الغرلة تكون موجودة.
ثم قال: [(أول من يكسى إبراهيم)] أي: بعد ما يخرجون حفاة عراة، فأول من يكسى ويستر جسده هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ثم يكسى الناس بعده، وقيل في تخصيص إبراهيم بهذه الميزة وتقديمه على غيره أقوال من أحسنها: أنه لما رمي في النار فتجرد لله عز وجل جازاه على صبره، وإيمانه، بأن جعله هو الذي يكسى أولاً، ومثل هذه الفضيلة لإبراهيم لا تعني أن يفضل على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، بل هذا يدل على فضله، ولا يدل على أفضليته على من هو أفضل منه، وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ومن المعلوم أن أفضل الأنبياء والمرسلين هو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ويليه إبراهيم الخليل عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
تراجم رجال إسناد حديث: (يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلاً ...) من طريق ثانية
قوله: [أخبرنا محمد بن المثنى].هو العنزي البصري الملقب الزمن، والمكنى بـأبي موسى، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو من شيوخ أصحاب الكتب الستة، كلهم رووا عنه مباشرة وبدون واسطة، وهو من صغار شيوخ البخاري، ومثله في ذلك شخصان آخران، وهما: محمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وهؤلاء الثلاثة جميعاً ماتوا في سنة واحدة وهي سنة (252هـ) أي: قبل وفاة البخاري بأربع سنوات؛ لأن البخاري توفي سنة (256هـ).
[حدثنا يحيى].
هو ابن سعيد القطان، وهو ثقة، ناقد، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن سفيان].
هو ابن سعيد بن مسروق الثوري، وهو ثقة، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[حدثني المغيرة بن النعمان].
هو المغيرة بن النعمان الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب إلا الترمذي فإنه لم يخرج له شيئاً.
[عن سعيد بن جبير عن ابن عباس].
وقد مر ذكرهما.
شرح حديث: (يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً ..) من طريق ثالثة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني عمرو بن عثمان حدثنا بقية أخبرني الزبيدي أخبرني الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال (يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً، فقالت عائشة رضي الله عنها: فكيف بالعورات؟ قال: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ )[عبس:37])].أورد النسائي حديث عائشة رضي الله عنها، وأن الناس يبعثون [حفاة عراة غرلاً، فقالت: فكيف بالعورات] أي: كيف يحشرون حفاة، عراة، غرلاً، الرجال ينظرون للنساء والنساء ينظرن إلى الرجال، [فقال عليه الصلاة والسلام: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ )[عبس:37]] يعني: جاءهم ما يشغلهم عن أن يفكروا بالعورات، وأن ينظروا إلى العورات، فالأمر أعظم من ذلك؛ لأن عندهم ما يذهلهم من شدة الخوف، ومن شدة الفزع الذي هم فيه (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ )[عبس:37] يغنيه من أن يفكر بهذه الأمور، وأن ينقدح في ذهنه شيء من هذه الأمور، بل عنده ما يشغله، وعنده ما يغنيه عن أن يفكر في ذلك.
تراجم رجال إسناد حديث: (يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً..) من طريق ثالثة
قوله: [عن عمرو بن عثمان].هو عمرو بن عثمان الحمصي، وهو صدوق، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[حدثنا بقية].
هو بقية بن الوليد الحمصي، وهو صدوق، أخرج حديثه أصحاب السنن الأربعة.
[أخبرني الزبيدي].
هو محمد بن الوليد الحمصي، أخرج له الجماعة إلا الترمذي.
[عن الزهري].
وقد مر ذكره.
[عن عروة].
هو عروة بن الزبير بن العوام، أحد الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن عائشة].
أي: خالته عائشة أم المؤمنين، وهي الصديقة بنت الصديق التي حفظ الله تعالى بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي أنزل الله تعالى براءتها مما رميت به من الإثم في آيات تتلى من كتاب الله عز وجل، وكان من فضلها ونبلها أنها تحتقر نفسها وترى أنها دون هذا الذي خصت به، وأعطيت إياه، وكانت تقول رضي الله عنها: (ولشأني في نفسي أهون من أن ينزل الله فيّ آيات تتلى) قالت: كنت أتمنى أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه رؤيا، يعني: يحلم في المنام على أنها بريئة، ولكن الله تعالى برأها بقرآن أنزله على رسوله، يتلو الناس فيه على مر العصور والدهور براءتها، وهذا من فضلها، ونبلها، وتواضعها لله عز وجل، تقول: (ولشأني في نفسي أهون من أن ينزل الله فيّ آيات تتلى) يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه: (جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام) عندما جاء ذكر الآل، وأن أمهات المؤمنين داخلات فيه، ذكر تراجم مختصرة لهن جميعاً، وذكر شيئاً من مناقب كل واحدة، ولما ذكر عائشة رضي الله عنها، ذكر من مناقبها في هذه الترجمة أنها لتواضعها ونبلها وفضلها كانت تقول هذه المقالة، فقال رحمه الله: (فأين هذا ممن يصوم يوماً، أو يصلي ليلة، ثم يقول: أنا فلان، وأنا فلان). أي: يتبجح بعمله، ويدل بعمله، وهذه الصديقة بنت الصديق يحصل لها ما يحصل من الفضل ثم تقول: (ولشأني في نفسي أهون من أن ينزل الله فيّ آيات تتلى)، وهذا شأن أولياء الله عز وجل، أنهم مع كمالهم، ومع شرفهم، ونبلهم يتواضعون لله عز وجل.
شرح حديث: (إنكم تحشرون حفاة عراة ...) من طريق رابعة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا أبو يونس القشيري حدثني ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنكم تحشرون حفاة عراة، قلت: الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: إن الأمر أشد من أن يهمهم ذلك)].ثم أورد النسائي حديث عائشة من طريق أخرى، وفيه ما في الذي قبله إلا أنه قال لما قالت: [(الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض، قال: الأمر أعظم من أن يهمهم ذلك)]، يعني: عندهم ما يشغلهم، وعندهم من الهول، والفزع، والذعر ما يشغلهم أن يفكر بعضهم في العورات، أو النظر إلى العورات؛ لأن عندهم ما يشغلهم عن ذلك.
تراجم رجال إسناد حديث: (إنكم تحشرون حفاة عراة ...) من طريق رابعة
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].هو عمرو بن علي الفلاس، وهو ثقة، ناقد، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا يحيى].
هو يحيى القطان، وهو ثقة، ناقد، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا أبو يونس القشيري].
هو حاتم بن أبي صغيرة، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.