اختار القاضي قول من قال: المراد بما ظَهر من الزينة الثياب؛ لقول ابن مسعودٍ وغيره، لا قول من فسَّرها ببعض الحُلي، أو ببعضها، فإنها الخَفِية، قال: وقد نص عليه أحمد، قال: الزينة الظاهرة الثياب، وكل شيء منها عورة حتى الظفر»[91].
وقال ابن القيم رحمه الله: المرأة الحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق، ومجامع الناس كذلك[92]، وأمرت النساء بستر وجوههن عن الرجال؛ لأن ظهور الوجه يسفر عن كمال المحاسن فيقع الافتتان[93].
يتبع،،،
[1] يُنْظَر: ابن فارس، مقاييس اللغة، مادة «ولي»، والراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، صـ (219).
[2] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «حجب».
[3] يُنْظَر: ابن فارس، مقاييس اللغة، مادة «ولي».
[4] يُنْظَر: ابن منظور، لسان العرب، مادة «حجب».
[5] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «حجب».
[6] يُنْظَر: الطبري، تفسير الطبري «جامع البيان عن تأويل آي القرآن»، (20/ 377).
[7] يُنْظَر: الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، صـ (220).
[8] يُنْظَر: الطبري، تفسير الطبري «جامع البيان عن تأويل آي القرآن»، (19/ 166).
[9] يُنْظَر: د. أحمد مختار عمر، وآخرون، معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة «حجب».
[10] يُنْظَر: الأزهري، تهذيب اللغة، مادة «حجب»، وابن منظور، لسان العرب، مادة «حجب».
[11] يُنْظَر: ابن منظور، لسان العرب، مادة «حجب».
[12] يُنْظَر: أ.د محمد رواس قلعجي، معجم لغة الفقهاء، طبعة: دار النفائس-بيروت، ط2، 1408هـ، 1988م، صـ (174).
[13] يُنْظَر: د. محمد فؤاد البرازي، حجاب المرأة المسلمة بين انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، طبعة: أضواء السلف- المملكة العربية السعودية، ط3، 1420هـ، 2000م، صـ (30).
[14] يُنْظَر: د. بكر بن عبد الله أبو زيد، حراسة الفضيلة، طبعة: دار العاصمة- المملكة العربية السعودية، ط11، 1426هـ، 2005م، صـ (26-27).
[15] يُنْظَر: د. محمد إسماعيل المقدم، أدلة الحجاب، طبعة: مؤسسة الحرمين- مصر، ط1، 1423هـ، 2002م، صـ (76).
[16] يُنْظَر: أبو بكر الجزائري، فصل الخطاب في المرأة والحجاب، مطبوع في «رسائل الجزائري- المجموعة الثالثة، طبعة: مكتبة لينة- مصر، ط2، 1415هـ، 1994م، صـ (20).
[17] يُنْظَر: د. أحمد بن محمد بن عبد الله أبابطين، المرأة المسلمة المعاصرة إعدادها ومسؤوليتها في الدعوة، رسالة دكتوراه- جامعة الإمام محمد بن سعود، بدون طبعة، 1409هـ، صـ (397).
[18] يُنْظَر: الشيخ عطية صقر، فتاوى وأحكام للمرأة المسلمة، صـ (203).
[19] يُنْظَر: د. محمد إسماعيل المقدم، أدلة الحجاب، صـ (77).
[20] يُنْظَر: النووي، روضة الطالبين وعمدة المفتين، (7/ 21)، والحصني، كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار، صـ (350)، وابن رسلان، شرح سنن أبي داود، تحقيق: مجموعة من الباحثين، طبعة: دار الفلاح- مصر، ط1، 1437هـ، 2016م، (11/ 39، 16/ 367)،والشربيني، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، (4/ 209)،والشوكاني، نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار، (12/ 59).
[21] ابن حزم، مراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات، صـ (29).
[22] ابن عبد البر، الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار، (2/ 202).
[23] القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، (12/ 237).
[24] يُنْظَر: مالك، موطأ مالك، (1/ 328)، واللخمي، التبصرة، تحقيق: د. أحمد عبد الكريم نجيب، طبعة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية- قطر، ط1، 1432هـ، 2011م، (1/ 370)، وابن رشد القرطبي، البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل المستخرجة، تحقيق: د. محمد حجي، وآخرين، طبعة: دار الغرب الإسلامي- بيروت، ط2، 1408هـ، 1988م، (18/ 335)،والعبدري، التاج والإكليل لمختصر خليل، (2/ 185)، وابن غانم، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، (2/ 277).
[25] يُنْظَر: ابن نجيم، البحر الرائق شرح كنز الدقائق، (2/ 381)،والشرنبلالي، مراقي الفلاح شرح متن نور الإيضاح، تحقيق: نعيم زرزور، طبعة: المكتبة العصرية- مصر، ط1، 1425هـ، 2005م، صـ (91)،والطحطاوي، حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح، صـ (241)، والحصفكي، الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار، صـ (58).
[26] يُنْظَر: الحصني، كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار، صـ (350)، والجمل، حاشية الجمل «فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب»، (1/ 411)،وابن حجر الهيتمي، تحفة المحتاج في شرح المنهاج، (3/ 115)، والشربيني، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، (4/ 209).
[27]يُنْظَر: ابن مفلح، كتاب الفروع، (2/ 35)، والمرداوي، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، (3/ 206)، والحجاوي، الإقناع لطالب الانتفاع، (1/ 134)، وإبراهيم ابن مفلح، المبدع في شرح المقنع، (1/ 319).
[28] يُنْظَر: ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (15/ 371-372)، وحجاب المرأة ولباسها في الصلاة، صـ (35-36).
[29] ينظر: ابن قيم الجوزية، إعلام الموقعين عن رب العالمين، (2/ 47).
[30] يُنْظَر: الصنعاني، سبل السلام الموصلة إلى بلوغ المرام، (2/ 82).
[31] يُنْظَر: الشوكاني، نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار، (9/ 179).
[32] فائدة: يذهب بعض المفسرين إلى أن الحجاب لم يفرض جملة واحدة؛ وإنما جاء متدرجا، فأول ما نزل وذُكر فيه عموم المؤمنات: آيات النور، ثم آيات سورة الأحزاب، ومن هؤلاء ابن جرير الطبري، وأبو بكر الجصاص، وابن تيمية، وغيرهم، وهؤلاء يتفقون مع غيرهم في الغاية والنهاية التي استقر عليها الحكم، وإن اختلفوا مع غيرهم في المراحل، وكثير ممن ينظر في كتب المفسرين، ينظر فيسورة النور فيراهم ينقلون كلام السلف في الزينة الظاهرة بإجمال، ثم يعلق أولئك الأئمة في سورة النور، وينصون على جواز كشف المرأة لوجهها وكفيها، ولو نظروا في كلامهم في سورة الأحزاب، لوجدوا أنهم يمنعون، وليس هذا اضطرابا، ولا قولين؛ فالمؤلف واحد، والكتاب واحد، وإنما لأنهم يرون تقدم آية الحجاب من سورة النور على آية الحجاب من سورة الأحزاب، فيفسرون كل موضع بحسب ما فهموه في موضعه، ويجعلون فرض الحجاب متدرجا، ومن جهل المتقدم والمتأخر من السور عند الأئمة، لم يفهم مقاصد القرآن وأحكام المفسرين من السلف، وهكذا كثير من المفسرين، يفسرون آية النور على حال سابقة، ثم ينصون صراحة على منع المرأة من كشف وجهها عند آية الأحزاب. [يُنْظَر: عبدالعزيز الطريفي، الحجاب في الشرع والفطرة، طبعة: دار المنهاج- المملكة العربية السعودية، ط4، 1437هـ، صـ (86-87)].
[33] يُنْظَر: السمرقندي، بحر العلوم، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض، وآخرين، طبعة: دار الكتب العلمية- بيروت، ط1، 1413هـ، 1993م، (3/ 60).
[34] يُنْظَر: ابن أبي زَمَنِين، تفسير القرآن العزيز، تحقيق: أبي عبد الله حسين بن عكاشة، ومحمد بن مصطفى الكنز، طبعة: الفاروق الحديثة- مصر، ط1، 1423هـ، 2022م، (3/ 412).
[35] يُنْظَر: الواحدي، الوسيط في تفسير القرآن المجيد، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، وآخرين، طبعة: دار الكتب العلمية- بيروت، ط1، 1415هـ، 1994م، (3/ 463).
[36] يُنْظَر: الجصاص، أحكام القرآن، (4/ 245).
[37] يُنْظَر: الكيا الهراسي، أحكام القرآن، (4/ 312).
[38] يُنْظَر: ابن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، (4/ 399).
[39] يُنْظَر: الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، (3/ 560).
[40] ينظر: ابن العربي، أحكام القرآن، (3/ 616).
[41] يُنْظَر: الرازي، مفاتيح الغيب «التفسير الكبير»، (25/ 180).
[42] يُنْظَر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، (14/ 243).
[43] ينظر: البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل، تحقيق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، طبعة: دار إحياء التراث العربي- بيروت، ط1، 1418هـ، (4/ 104).
[44] يُنْظَر: النسفي، تفسير النسفي «مدارك التنزيل وحقائق التأويل»، تحقيق: يوسف علي بديوي، طبعة: دار الكلم الطيب- بيروت، ط1، 1419هـ، 1998م، (3/ 45).
[45] يُنْظَر: ابن جُزي، التسهيل لعلوم التنزيل، تحقيق: د. عبد الله الخالدي، طبعة: شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم- بيروت، ط1، 1416هـ، (2/ 157-158).
[46] يُنْظَر: النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان، تحقيق: الشيخ زكريا عميرات، طبعة: دار الكتب العلمية- بيروت، ط1، 1416هـ، (5/ 476).
[47] يُنْظَر: جلال الدين المحلي، والسيوطي، تفسير الجلالين، طبعة: دار الحديث- القاهرة، ط1، بدون تاريخ، صـ (560).
[48] يُنْظَر: البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، طبعة: دار الكتاب الإسلامي- القاهرة، بدون طبعة، وبدون تاريخ، (15/ 279).
[49] يُنْظَر: السيوطي، الإكليل في استنباط التنزيل، تحقيق: سيف الدين عبد القادر الكاتب، طبعة: دار الكتب العلمية- بيروت، 1401هـ، 1981م، صـ (214).
[50] يُنْظَر: الإِيجي، تفسير الإيجي «جامع البيان في تفسير القرآن»، طبعة: دار الكتب العلمية- بيروت، ط1، 1424هـ، 2004م، (3/ 367).
[51] يُنْظَر: الألوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، (11/ 264).
[52] يُنْظَر: القاسمي، محاسن التأويل، (8/ 113).
[53] الواحدي، الوسيط في تفسير القرآن المجيد، (3/ 463).
[54] يُنْظَر: الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، (3/ 560).
[55] النسفي، تفسير النسفي «مدارك التنزيل وحقائق التأويل»، (3/ 45).
[56] القاسمي، محاسن التأويل، (8/ 113).
[57] الرازي، مفاتيح الغيب «التفسير الكبير»، (25/ 180).
[58]القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، (14/ 243).
[59] البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل، (4/ 104).
[60] السابق، (4/ 238).
[61] ابن جُزي، التسهيل لعلوم التنزيل، (2/ 157-158).
[62]النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان، (5/ 476).
[63] جلال الدين محمد بن أحمد المحلي، والسيوطي، تفسير الجلالين، صـ (560).
[64] يُنْظَر: البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، (15/ 279).
[65]الإِيجي، تفسير الإيجي «جامع البيان في تفسير القرآن»، (3/ 367).
[66] يُنْظَر: الألوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، (11/ 264).
[67] يُنْظَر: د. محمد سيد طنطاوي، التفسير الوسيط للقرآن الكريم، (10/ 119، 11/ 245).
[68] د. محمد سيد طنطاوي، التفسير الوسيط للقرآن الكريم، (10/ 116).
[69] يُنْظَر: ابن نجيم، البحر الرائق شرح كنز الدقائق، (1/ 284)،وشيخي زاده، مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، طبعة: دار إحياء التراث العربي- بيروت، بدون طبعة، وبدون تاريخ، (1/ 81).
[70]يُنْظَر: ابن الهمام، فتح القديرشرح الهداية، (2/ 514).
[71] يُنْظَر: ابن نجيم، البحر الرائق شرح كنز الدقائق، (2/ 381).
[72] قوله: «كمسِّه»: أي كما يمنع الرجل من مس وجهها وكفها وإن أمن الشهوة. [يُنْظَر: ابن عابدين، حاشية ابن عابدين «رد المحتار على الدر المختار»، (1/ 406)].
[73] يُنْظَر: الحصفكي، الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار، صـ (58).
[74] يُنْظَر: ابن عابدين، حاشية ابن عابدين «رد المحتار على الدر المختار»، (1/ 406).
[75] يُنْظَر: ابن رشد القرطبي، البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل المستخرجة، (18/ 335).
[76] ابن العربي، أحكام القرآن، (3/ 616).
[77] ابن العربي، القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، (1/ 268)،والمسالِك في شرح موطأ مالك، (2/ 428-429).
[78] العبدري، التاج والإكليل لمختصر خليل، (2/ 185).
[79] ابن غانم، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، (2/ 277).
[80] ابن حجر الهيتمي، تحفة المحتاج في شرح المنهاج، (7/ 193).
[81] يُنظَر: الحصني، كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار، صـ (350).
[82] الحصني، كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار، صـ (93).
[83] ابن قاسم الغزي، فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب «شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع»، تحقيق: بسام عبد الوهاب الجابي، طبعة: الجفان والجابي، دار ابن حزم- بيروت، ط1، 1425هـ، 2005م، صـ (84).
[84] ينظر: الجمل، حاشية الجمل «فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب»، (1/ 411).
[85] ينظر: البُجَيْرَمِيُّ، تحفة الحبيب على شرح الخطيب «حاشية البجيرمي على الخطيب»، (1/ 450).
[86] يُنظَر:الشرواني، حاشية الشروانيعلى تحفة المحتاج في شرح المنهاج، (3/ 115).
[87] يُنظَر:الشرواني، حاشية الشروانيعلى تحفة المحتاج في شرح المنهاج، (2/ 112).
[88] يُنظَر:ابن الجوزي، زاد المسير في علم التفسير، (3/ 290)، وابن مفلح، كتاب الفروع، (2/ 459).
[89] يُنظَر:ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (12114، 24/ 385، 15/ 372)،وحجاب المرأة ولباسها في الصلاة، صـ (25، 37).
[90] أي قوله تعالى: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].
[91] يُنظَر:ابن مفلح، كتاب الفروع، (2/ 458-459).
[92] ابن قيم الجوزية، إعلام الموقعين عن رب العالمين، (2/ 47).
[93] يُنظَر:ابن قيم الجوزية، روضة المحبين ونزهة المشتاقين، تحقيق: أحمد شمس الدين، طبعة: دار الكتب العلمية- بيروت، ط2، 1424هـ، 2003م، صـ (67).