عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-06-2022, 04:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,434
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد

كتاب الجدول في إعراب القرآن
سورة النحل
محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الرابع عشر
(الحلقة 350)
من صــ 327 الى ص
ـ 348



الصرف:
(مسودّا) ، اسم فاعل- أو اسم مفعول- من فعل اسودّ الخماسيّ، وزنه مفعلّ، بضمّ الميم وتشديد اللام وفتح العين، والظاهر أنّه اسم فاعل لأن اسم المفعول يحتاج إلى الجارّ.
الفوائد
التاء:
التاء ستة أنواع وهي:

أ- «تا» اسم إشارة للمفردة المؤنثة، وبناؤه على السكون.
ب- و «تاء التأنيث» وتأتي في الفعل ساكنة ومتحركة، أما في الاسم فلا تكون الا متحركة، وبما أنها للتفريق بين المذكر والمؤنث فلا تدخل على الصفات الخاصة بالنساء مثل: حامل، حائض، عانس، مرضع.. إلخ.
ج- تاء الجمع المكسر الأعجمي مثل: صولج وصوالجة، وطيلسان وطيالسة وصيرف وصيارفة.
ء- تاء التمييز، لتمييز الواحد من جنسه، مثل: تمر وتمرة.
هـ- تاء العوض: وهي التي تلحق اسما حذفت فاؤه، مثل: زنة أصلها «وزن» .
وتاء القسم، كما هي في الآية التي بين أيدينا. يقول سيبويه: إن العرب لا يدخلون تاء القسم في غير «لفظ الجلالة» . فلا يقال: «تربّ الكعبة» .
[سورة النحل (16) : الآيات 60 الى 62]
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (62)

الإعراب
(اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون) ، (مثل) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السوء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لله المثل) مثل للذين مثل (الأعلى) نعت للمثل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (العزيز) خبر مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «للذين ... مثل السوء» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «لله المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لله المثل ...
(الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (يؤاخذ) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الناس) مفعول به منصوب (بظلمهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤاخذ) ، و (الباء) سببيّة.. و (هم) مضاف إليه (ما) نافية (ترك) فعل ماض، والفاعل هو (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترك) ، (من) حرف جرّ زائد (دابّة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (يؤخّرهم) مثل يؤاخذ..
و (هم) ضمير مفعول به (إلى أجل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤخّرهم) ، (مسمّى) نعت لأجل مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الفاء)عاطفة (إذ) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (لا يستأخرون) ، (جاء) فعل ماض (أجلهم) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (لا) نافية (يستأخرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (لا يستقدمون) مثل لا يستأخرون.
وجملة: «يؤاخذ الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: «ما ترك ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يؤخّرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله..
وجملة: «جاء أجلهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا يستأخرون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا) .
وجملة: «لا يستقدمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستأخرون.
(الواو) عاطفة (يجعلون لله ما) مثل يجعلون لله البنات «26» ، (يكرهون) مثل يستأخرون (الواو) عاطفة (تصف) مثل يؤاخذ (ألسنتهم) فاعل مرفوع..
و (هم) مضاف إليه (الكذب) مفعول به منصوب (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الحسنى) اسم أن مؤخّر منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم الحسنى) في محلّ نصب بدل من الكذب «27» .
(لا) نافية للجنس (جرم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب «28» ، (أنّ لهم النار) مثل أنّ لهم الحسنى.
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم النار) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في أنّ لهم.. متعلّق بخبر لا.
(الواو) عاطفة (أنّ) مثل الأول و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (مفرطون) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أنهم مفرطون) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ لهم النار) .
وجملة: «يجعلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله.
وجملة: «يكرهون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «تصف ألسنتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعلون.
وجملة: «لا جرم أنّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مفرطون) ، اسم مفعول من أفرط فلانا أي تركه، وزنه مفعلون بضمّ الميم وفتح العين.
الفوائد
- قال أحد النحاة: الفاء العاطفة تكون للترتيب والتعقيب، فإذا قلت:
جاء علي فسعيد، فالمعنى أن عليا جاء أولا، وسعيد جاء بعده، بلا مهلة بين مجيئهما.
وقد اعترض على هذا الاشتراط بعض النحاة فقال: لا يشترط فيها التعقيب الفوري بل هي للتعقيب على ضوء الاصطلاح العقلي أو الاعتيادي، وضرب لذلك مثلا فقال: لهذا صح أن يقال دخلت البصرة فبغداد، وإن كان بين دخولهما زمان كبير. ولكن يفهم من الكلام أنه طوى المنازل بعد البصرة، ولم يقم بواحد منها إقامة يخرج بها عن حد السفر إلى أن دخل بغداد.
وهكذا يتبين معنا أن الفاء ليست للفور الحقيقي. ومثله قوله تعالى: «فإذا جاء أجلهم» فإن مجيء الأجل متراخ عن التعقيب الفوري فتأمل ... !
[سورة النحل (16) : الآيات 63 الى 64]
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (63) وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64)

الإعراب
(تالله) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (إلى أمم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا) ، (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأمم..
و (الكاف) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (زيّن) فعل ماض (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (زيّن) ، (الشيطان) فاعل مرفوع (أعمالهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (وليّهم) خبر مرفوع.. و (هم) مثل الأخير (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بوليّ «29» ، (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
جملة: «القسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «زيّن لهم الشيطان» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «هو وليّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن.. الشيطان.
وجملة: «لهم عذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو وليّهم.
(الواو) عاطفة (ما) نافية (أنزلنا) مثل أرسلنا (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ (الكتاب) مفعول به منصوب (إلّا) أداة حصر (اللام) للتعليل (تبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. والفاعل أنت (لهم) مثل الأول متعلّق ب (تبيّن) ، (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (اختلفوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلفوا) ، (الواو) عاطفة (هدى) مفعول لأجله عامله محذوف تقديره أنزلنا «30» ، (رحمة) معطوف على هدى بالواو منصوب (لقوم) جار ومجرور متعلّق برحمة (يؤمنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل.
وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «تبيّن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تبيّن) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا) .
وجملة: «اختلفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «يؤمنون» في محلّ جرّ نعت لقوم.

[سورة النحل (16) : الآيات 65 الى 67]
وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67)

الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (من السماء) جار ومجرور متعلّق ب (أنزل) «31» ، (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أحيا) مثل أنزل والفتح مقدّر على الألف (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحيا) ، و (الباء) سببيّة (الأرض) مفعول به منصوب (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أحيا) ، (موتها) مضاف إليه مجرور.. و (ها) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف توكيد ونصب (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ ...
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (اللام) الثانية للتوكيد (آية) اسم إنّ مؤخّر منصوب (لقوم) جارّ ومجرور نعت لآية (يسمعون) مضارع مرفوع..
و (الواو) فاعل.
جملة: «الله أنزل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) .
وجملة: «أحيا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يسمعون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(الواو) عاطفة (إنّ) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) جار ومجرور متعلّق بالخبر المقدّر و (في) سببيّة (لعبرة) مثل لآية (نسقيكم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نسقيكم) ، (في بطونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما.. و (الهاء) مضاف إليه (من بين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (لبنا) «32» ، (فرث) مضاف إليه مجرور (دم) معطوف على فرث بالواو مجرور (لبنا) مفعول به ثان منصوب (خالصا) نعت ل (لبنا) منصوب (سائغا) نعت ثان منصوب (للشاربين) جارّ ومجرور متعلّق ب (سائغا) .
وجملة: «إنّ لكم.. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أنزل.
وجملة: «نسقيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(الواو) عاطفة (من ثمرات) جار ومجرور خبر لمبتدأ مقدّر أي ثمر «33» (النخيل) مضاف إليه مجرور (الأعناب) معطوف على النخيل بالواو مجرور (تتّخذون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتّخذون) ، (سكرا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (رزقا) معطوف على (سكرا) منصوب (حسنا) نعت ل (رزقا) منصوب (إنّ في ... يعقلون) مثل إنّ في ... يسمعون.
وجملة: «من ثمرات ... ثمر» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أنزل..
وجملة: «تتّخذون..» في محلّ رفع نعت لثمر- المبتدأ المقدّر-.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف:
(فرث) ، اسم للأشياء المأكولة المنهضمة بعض الانهضام في الكرش، وزنه فعل بفتح فسكون.
(لبنا) ، اسم للطعام المعروف، وزنه فعل بفتحتين.
(خالصا) ، اسم فاعل من خلص الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(سائغا) ، اسم فاعل من ساغ الثلاثيّ وزنه فاعل وفيه قلب حرف العلّة همزة لمجيئها بعد ألف فاعل شأن كلّ فعل معتلّ أجوف.
(الشاربين) ، جمع الشارب، اسم فاعل من شرب الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(سكرا) ، هو في الأصل مصدر لفعل سكر يسكر باب فرح، وزنه فعل بفتحتين، ثمّ سمّي به الخمر أو الخلّ أو العصير ما دام حلوا..
__________
(1) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي مكروا المكرات السيّئات، والمكرات بفتح الكاف جمع مكرة بسكون الكاف مصدر المرّة من المكر.. ويجوز أن يكون مفعولا به ل (أمن) ، أي أمنوا العقوبات السيّئات، وعلى هذا فالمصدر المؤوّل (أن يخسف) بدل منه.
(2) في الآية (43) من هذه السورة.
(3) أو هي معطوفة بحرف العطف على مقدّر مستأنف أي ألم يتفكّروا فأمنوا- قاله الزمخشريّ- ولكن ما جرينا عليه يبعدنا عن التأويل ولا يأباه المعنى ولا قواعد الإعراب.
(4) أو تمييز للموصول (ما) .
(5) أو متعلّق بمحذوف حال من الظلال.
(6) أو تمييز للموصول (ما) الثاني.
(7) في الآية السابقة (48) .
(8) أو متعلّق ب (يخافون) على حذف مضاف أي يخافون عذاب ربّهم من فوقهم لأنّ العذاب ينزل من فوق.
(9) أو هي عطف بيان لنفي الاستكبار. [.....]
(10) والمفعول الثاني محذوف تقديره معبودين، وإذا ضمّن الفعل معنى تعبدوا فله مفعول واحد.
(11) أو هو عطف بيان على جهة التبيين والتوضيح..
(12) لم يعرب اسم شرط حتّى لا يقدّر فعل بعده، إذ لا يحذف فعل الشرط إلّا بعد إن في موضعين: الأول في باب الاشتغال كقوله تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره، والثاني أن يكون إن متلوا بلا، وما تقدّمه يدلّ على الشرط، كقول القائل:
فطلّقها فلست لها بكفء ... وإلّا يعل مفرقك الحسام.
(13) مجيء الجارّ قبل هو الذي استدعى الفاء.. ويجوز أن تكون الجملة خبرا لمبتدأ محذوف تقديره أنتم، والجملة الاسمية جواب الشرط غير الجازم.
(14) الظرف متعلّق بفعل محذوف تقديره أشرك بعضكم، لأن ما بعد (إذا) الفجائيّة لا يعمل في ما قبلها.
(15) جاز أن يكون مبتدأ وهو نكرة لأنه وصف.
(16) أو لام التعليل.
(17) أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.
(18) أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائذ محذوف، والجملة صلة.
(19) أو خبر مقدّم و (ما يشتهون) مبتدأ مؤخّر.. والجملة حال من الفاعل في (يجعلون) .. أو استئنافيّة.
(20) والمعنى: ويجعلون لهم ما يشتهون أي يختارون لأنفسهم ما يشتهون والإعراب الوارد في الحاشية (2) من الصفحة السابقة.
(21) يجوز أن تكون الجملة حاليّة من لفظ الجلالة أي: يجعلون لله البنات وهو منزّه عن ادّعائهم- وهو غير جائز عند ابن هشام لأن الجملة دعائيّة وهي إنشاء-.
(22) تعلّق جارّان من لفظ واحد بالفعل نفسه لأن معناهما مختلف، فالأول للابتداء، والثاني للتعليل أي من أجل سوء ما بشّر به.. ويجوز أن يكون المجرور والجارّ الأول حالا من فاعل يتوارى. [.....]
(23) أو هو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل فاعل ساء.
(24) أو هي خبر ثان للمبتدأ هو، في محلّ رفع.. أو هي استئناف بيانيّ.
(25) أو هي مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يتوارى أي قائلا لنفسه أيمسكه ...
(26) في الآية (57) من هذه السورة.
(27) أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأنّ لهم الحسنى، والجارّ متعلّق بالكذب.
(28) انظر حالات إعراب لا جرم في الآيات (22) من سورة هود و (23) من هذه السورة.
(29) في الزمن الماضي أو الحاضر.. وإن دلّ الظرف (اليوم) على المستقبل أي يوم القيامة فهو متعلّق بحال من الضمير في وليّهم، أي معذّبين اليوم.
(30) لا يجوز عطف (هدى) على محلّ المصدر المؤوّل لأنّ محلّه الجرّ وقد اختلف الفاعل في الفعل أنزلنا وفي المصدر المؤوّل لذلك جرّ باللام بخلاف هدى الذي اتّفق فاعله مع فاعل الفعل فالعطف أصبح من عطف الجمل، وهذا خلاف رأي الزمخشريّ الذي أجاز عطف (هدى) على محل (أن تبيّن) ، وهو النصب.
(31) أو بحال من ماء.
(32) أو ب (نسقي) ومن لابتداء الغاية.
(33) واختار أبو حيّان تعليقه ب (تتّخذون) ، وتكرّرت (منه) للتوكيد، والضمير مفرد بمعنى العصير.. أو هو متعلّق ب (نسقيكم) المذكور أو مقدّرا.. ويجوز عطف الجارّ على قوله (في الأنعام) فيكون خبرا أيضا ل (إنّ) ، أي إنّ لكم في الأنعام ومن ثمرات النخيل لعبرة..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 35.15 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.76%)]