عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 24-05-2022, 01:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,529
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

غسل الميت أكثر من خمس


شرح حديث: (..اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك...) من طريق ثانية

قال المصنف رحمه الله تعالى: [غسل الميت أكثر من خمس.أخبرنا إسماعيل بن مسعود عن يزيد حدثنا أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً، أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه، وقال أشعرنها إياه)].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي: الغسل أكثر من خمس، وأورد فيها حديث أم عطية من طريق أخرى وهو مثل الذي تقدم إلا أنه أورده هنا من أجل الاستدلال به على الزيادة على الخمس، وذلك أنه قال: (اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك) يعني: إذا كان الأمر يحتاج إلى زيادة فيغسلنها أكثر، ولكن يكون مع ذلك وتراً يعني: يكون سبعاً أو تسعاً وهكذا.

تراجم رجال إسناد حديث: (..اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك...) من طريق ثانية


قوله:

[أخبرنا إسماعيل بن مسعود].

هو إسماعيل بن مسعود أبو مسعود البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي.
[عن يزيد].
هو يزيد بن زريع البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا أيوب].
هو أيوب بن أبي تميمة السختياني، وقد مر ذكره.
[عن محمد بن سيرين].
هو أخو حفصة بنت سيرين وهو محدث، مشهور، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أم عطية].
وقد مر ذكرها.


غسل الميت أكثر من سبعة


شرح حديث: (... اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك...) من طريق ثالثة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [غسل الميت أكثر من سبعة.أخبرنا قتيبة حدثنا حماد حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت: (توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إلينا فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه وقال أشعرنها إياه)].
ذكر النسائي هذه الترجمة وهي: غسل الميت أكثر من سبع، وأورد فيها حديث أم عطية من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله لما ذكر الخمس قال: أو أكثر من ذلك؛ لأن أكثر من ذلك يدخل فيه السبع، وهي أكثر الوتر بعد الخمس، ولكنه يكون وتراً، فقوله: [(أو أكثر من ذلك)] مطلق يعني: معناه أنه لا يكون الأمر مقصوراً على السبع، بل إذا احتيج إلى الزيادة على سبع لكون غسل الميت يحتاج إلى هذه الزيادة فإنه يزاد، ولكنه يكون تسعاً، أي: يكون وتراً.

تراجم رجال إسناد حديث: (... اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك...) من طريق ثالثة

قوله:
[أخبرنا قتيبة].
هو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن حماد].
هو ابن زيد البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وإذا جاء قتيبة يروي عن حماد فهو ابن زيد.
[حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية].
أيوب عن محمد أي: ابن سيرين عن أم عطية وقد مر ذكرهم.

شرح حديث: (... اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر من ذلك ...) من طريق رابعة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة حدثنا حماد عن أيوب عن حفصة عن أم عطية نحوه غير أنه قال: (ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك)].ثم ذكر النسائي حديث أم عطية، وفيه: التنصيص على السبع وأكثر منها، فالأول فيه الإطلاق، وأن ما زاد على الخمس يدخل فيه السبع وما كثر منها، ولكن هنا فيه السبع وزيادة على السبع، قال في آخره، (ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو أكثر من ذلك)، فهذا هو الذي يطابق الترجمة تماماً من حيث الزيادة على السبع؛ لأن فيه ذكر السبع وقوله: أو أكثر من ذلك، يعني: ما وراء السبع، ورجال الإسناد هم رجال الإسناد أي: قتيبة، وحماد بن زيد، وأيوب، وحفصة، وأم عطية.

شرح حديث: (اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر من ذلك...) من طريق خامسة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسماعيل بن مسعود حدثنا بشر عن سلمة بن علقمة عن محمد عن بعض إخوته عن أم عطية رضي الله تعالى عنها، قالت: (توفيت ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا بغسلها فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، قالت: قلت وتراً، قال: نعم، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، وقال: أشعرنها إياه)].ذكر النسائي حديث أم عطية من طريق أخرى، وهو دال على ما دل عليه الذي قبله من جهة ذكر السبع وما زاد عليها.
قوله:
[أخبرنا إسماعيل بن مسعود].
مر ذكره.
[حدثنا بشر].
هو بشر بن المفضل، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن سلمة بن علقمة].
ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي.
[عن محمد عن بعض إخوته].
هو ابن سيرين عن بعض إخوته هنا مبهم في بعض الروايات: (بعض إخواته) وعلى هذا كما هو معلوم جاء الحديث من طريق أخته حفصة بنت سيرين، وعلى هذا فيكون يروي هو بواسطة وبغير واسطة، ولا يؤثر ذلك؛ لأن الحديث جاء من طرق كثيرة، فالحديث ثابت.
[عن أم عطية].
وقد مر ذكرها.


الكافور في غسل الميت


شرح حديث: (... واجعلن في الآخرة كافوراً ...)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [الكافور في غسل الميت. أخبرنا عمرو بن زرارة حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه وقال: أشعرنها إياه قال أو قالت حفصة: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، قال: وقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة قرون)].
ذكر النسائي هذه الترجمة، وهي: الكافور في غسل الميت، يعني: جعله معه، وقد أورد النسائي فيها حديث أم عطية من طريق أخرى، وقد مر ذكره أي: الكافور ووضعه، ولكنه أورده هنا من أجل إفراده بترجمة مستقلة، والاستدلال عليه بطريقة من طرق حديث أم عطية، ويجعل في الغسلة الأخيرة، قيل: من أجل رائحته، وقيل: من أجل أن فيه فائدة من أجل سلامة البدن، أي: في الغسلة الأخيرة.

تراجم رجال إسناد حديث: (... واجعلن في الآخرة كافوراً ...)

قوله:

[أخبرنا عمرو بن زرارة].

هو عمرو بن زرارة النيسابوري، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، والنسائي.
[حدثنا إسماعيل].
هو ابن علية، وقد مر ذكره.
[عن أيوب عن محمد عن أم عطية].
وهؤلاء قد مر ذكرهم.

شرح حديث: (وجعلنا رأسها ثلاثة قرون)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن منصور حدثنا سفيان حدثنا أيوب عن محمد أخبرتني حفصة عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت: (وجعلنا رأسها ثلاثة قرون)].ثم أورد إسناداً آخر.
[أخبرنا عمرو بن زرارة حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أم عطية] وهذا [أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان].
ذكر النسائي هذا الحديث من طريق أخرى وفيه: [(وجلعنا رأسها ثلاثة قرون)].
وهو في ترجمة الكافور، فكأنه مثل الذي قبله، ولكن فيه زيادة هذا الشيء؛ لأن ذكر الكافور معناه أنه في الإسناد السابق، وهذا الإسناد هو مثل الإسناد السابق إلا أن فيه زيادة كون محمد يروي عن أخته حفصة بنت سيرين، في الإسناد السابق محمد عن أم عطية، وفي الثاني محمد عن حفصة بنت سيرين، وفيه: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون، وأما ذكر الكافور فهو ليس في هذه اللفظة، ولكن في الحديث، ولكن فيه ذكر هذه الزيادة.

تراجم رجال إسناد حديث: (وجعلنا رأسها ثلاثة قرون)

قوله:
[أخبرنا قتيبة بن سعيد].
وقد مر ذكره.
[أخبرنا محمد بن منصور].
هو محمد بن منصور الجواز المكي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا سفيان].
هو ابن عيينة المكي، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا أيوب عن محمد عن حفصة عن أم عطية].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (وجعلنا رأسها ثلاثة قرون) من طريق ثانية وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد عن أيوب وقالت حفصة: عن أم عطية: (وجعلنا رأسها ثلاثة قرون)].وهذا الحديث هو مثل الذي قبله، والكلام فيه مثل الذي قبله، ولكن ذكر الكافور إنما جاء في الحديث، وليس بهذه الجملة.
قوله:
[أخبرنا قتيبة بن سعيد].
مر ذكره.
[حدثنا حماد].
هو ابن زيد، وقد مر ذكره.
[عن أيوب عن حفصة عن أم عطية].
وهؤلاء قد مر ذكرهم.


الإشعار


‏ شرح حديث: (... فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه وقال: أشعرنها إياه ...)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [الإشعار. أخبرنا يوسف بن سعيد حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني أيوب بن أبي تميمة أنه سمع محمد بن سيرين يقول: كانت أم عطية امرأة من الأنصار قدمت تبادر ابناً لها فلم تدركه، حدثتنا قالت: (دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ونحن نغسل ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً، أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه، وقال: أشعرنها إياه، ولم يزد على ذلك، قال: لا أدري أي بناته، قال: قلت: ما قوله أشعرنها إياه أتؤزر به؟ قال: لا أراه إلا أن يقول: الففنها فيه)].
ذكر النسائي الإشعار في هذه الترجمة، والمقصود به: هو الذي يلي الجسد، وفي حديث أم عطية رضي الله تعالى عنها ذكر الإشعار بشيء مسه جسد الرسول صلى الله عليه وسلم، بأن يجعل ويلي جسدها، ومن المعلوم أن هذا اختص به الرسول عليه الصلاة والسلام، فلا يشارك فيه، ولا يجوز أن يشعر أحد من ثياب أحد من الناس؛ لأن ذلك جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حقه، فإن ذلك من خصائصه عليه الصلاة والسلام، فلا يجوز أن يشعر أحد، بمعنى: أنه يوضع عندما يغسل، ويكفن فيجعل مما يلي جسده ثوب أحد من الناس، فيقال: إنه صالح أو يدعى فيه الصلاح أو إلى ذلك، فإن هذا لا يسوغ، ولا يجوز؛ لما أسلفته آنفاً من أن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، اتفقوا على عدم فعل ذلك مع أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقوله: [كانت أم عطية امرأة من الأنصار قدمت تبادر ابناً لها، فلم تدركه].
يقول محمد بن سيرين: (كانت أم عطية امرأة من الأنصار قدمت) يعني: لعلها قدمت البصرة، (تبادر ابناً لها)، معناه: أنه كان مريضاً، وتريد أن تلقاه قبل أن يموت فلم تدركه، فمات قبل أن تصل إليه، يعني: جاءت تبادره وهو مريض لتراه وهو في مرضه فمات قبل أن تصل، ولهذا قال: فلم تدركه، فحدثتهم بهذا الحديث.
يعني: يجعل إزاراً لها، أو أنها تلف فيه، قال: لا أراه إلا أن تلف فيه، يعني: لا يلزم أن تكون إزاراً، المهم أن يلي جسدها شيء مسه جسد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الإشعار؛ فالثوب الذي يلي الجسد يقال له: الشعار، والذي وراءه يقال له: الدثار، وقد ذكرت الحديث الذي فيه ذكر الشعار والدثار، وذلك في حق الأنصار، حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام: (الأنصار شعار، والناس دثار) يعني: أنهم لقربهم مني فهم بمنزلة الثوب الذي يلي جسدي، والناس وراءهم كالدثار.

شرح حديث: (... فآذناه فألقى إلينا حقوه فقال: أشعرنها إياه) من طريق ثانة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا شعيب بن يوسف النسائي حدثنا يزيد حدثنا ابن عون عن محمد عن أم عطية قالت: (توفي إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واغسلنها بالسدر والماء، واجعلن في آخر ذلك كافوراً أو شيئاً من كافوراً، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فآذناه فألقى إلينا حقوه، فقال: أشعرنها إياه)].أورد النسائي حديث أم عطية من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله فيه ذكر الإشعار، ولكن الأمر -كما ذكرت- من خصائصه صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز أن يفعل مع أحد؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم، ما فعلوه مع أحد من بعده، وهم خير الناس وأسبق إلى كل خير، وأحرص الناس على كل خير.

تراجم رجال إسناد حديث: (... فآذناه فألقى إلينا حقوه فقال: أشعرنها إياه) من طريق ثانة

قوله:
[أخبرنا شعيب بن يوسف النسائي].
ثقة، أخرج حديثه النسائي.
[حدثنا يزيد].
هو يزيد بن هارون الواسطي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا ابن عون].
هو عبد الله بن عون، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن محمد عن أم عطية].
وقد مر ذكرهما.


الأسئلة


ما يلزم من نسي تكبيرة من تكبيرات صلاة عيد الفطر

السؤال: فضيلة الشيخ! حفظكم الله، رجل صلى بقومه صلاة عيد الفطر، ونسي التكبير في الركعة الثانية، ولم يذكرها إلا بعد شروعه بالفاتحة، فمتى يكبر؟ بعد الفاتحة أو بعد نهاية القراءة؟

الجواب: لا يكبر، لأنها سنة فات محلها.

علاقة الاضطراب بكثرة اختلاف الألفاظ في حديث أم عطية

السؤال: فضيلة الشيخ! حفظكم الله، لاحظنا في طرق حديث أم عطية أنها في بعض الطرق تقول: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته، وفي بعض الطرق تقول: فأرسل إلينا أن اغسلنها، فهل في الحديث اضطراب؟

الجواب: ليس فيه اضطراب؛ لأنه أرسل إليهن بأن يغسلنها، ثم أيضاً دخل عليهن وهن يغسلنها فليس فيه اضطراب، أولاً: أمرهن بأن يغسلن وكان ذلك بالواسطة وأرسل إليهن يأمرهن بالغسل، ثم دخل عليهن.

مدى إجزاء غسل الجمعة والعيدين عن الوضوء

السؤال: فضيلة الشيخ! حفظكم الله، هل يلزم الإنسان الوضوء قبل غسل يوم الجمعة ويوم العيدين كما هو الحال قبل غسل الجنابة أم لا يلزم؟

الجواب: غسل الجمعة لا يغني عن الوضوء، بل لا بد من الوضوء إلا إذا توضأ الوضوء الذي على طريقة الاغتسال من الجنابة، أما كونه مجرد الغسل، وكونه يصب على نفسه الماء يغتسل للجمعة، ويريد به الوضوء لا يرتفع حدثه بذلك.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.93 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.77%)]