عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 24-05-2022, 02:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,230
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

غسل الميت بالماء والسدر


شرح حديث: (... اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر ...)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [غسل الميت بالماء والسدر. أخبرنا قتيبة عن مالك عن أيوب عن محمد بن سيرين أن أم عطية الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال: اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً، أو شيئاً من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فأعطانا حقوه، وقال: اشعرنها إياه)].
ذكر النسائي هذه الترجمة: باب غسل الميت بالماء والسدر.
وأورد فيه حديث أم عطية الأنصارية رضي الله تعالى عنها وأرضاها، أن النبي عليه الصلاة والسلام لما توفيت ابنته وهي زينب قال للاتي يغسلنها: (اغسلنها بماء، وسدر ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر إن رأيتن ذلك)، يعني بذلك: أن الأمر في غسل الميت المراد به التنظيف مع مراعاة الإيتار، فإذا حصلت النظافة بثلاث أو بخمس فإنه يكتفى بذلك، وإن احتاج إلى زيادة لذلك فإنه يزاد إذا رأين الحاجة إلى ذلك ولكن مع مراعاة الإيتار، وهو ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً.
قوله: [(بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني)].
أي: أعلمنني وأخبرنني بفراغكن، يعني: عندما يصار إلى التكفين، فلما فرغن أخبرنه بذلك فأعطاهن حقوه، وهو إزاره الذي كان يلي جسده عليه الصلاة والسلام فأشعرنها إياه، أي: جعلنه مما يلي جسدها، أي: يجعلنه شعاراً له، والشعار هو: الذي يلي الجسد، والدثار هو: الذي لا يلي الجسد، ولهذا جاء عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في بيان الأنصار، وشدة قربهم منه، والتصاقهم به ما جاء في غزوة حنين لما قسم الغنائم، وأعطى المؤلفة قلوبهم ممن أسلم عام الفتح على مائة من الإبل، ولم يعط الأنصار شيئاً فوجدوا في أنفسهم، إذ أعطى هؤلاء الذين أسلموا أخيراً قبل أشهر المئات من الإبل للشخص الواحد، وهؤلاء لم يعطهم شيئاً وجدوا في أنفسهم، فأمرهم بأن يجتمعوا في مكان وجاء إليهم، وتكلم فيهم بالكلام الذي أرضاهم، واعتبروه خيراً لهم من مئات من الإبل، وكان مما قال: (الأنصار شعار والناس دثار)، يعني: هم بمنزلة الشعار الذي يلاصق الجسد، ويلي الجسد، والناس دثار يعني: الثوب الذي وراءه.
(فأشعرنها إياه)، يعني: اجعلنه شعاراً لها، يعني: بحيث يلي جسدها.
والمقصود من ذلك: التبرك بإزاره الذي لامس جسده صلى الله عليه وسلم. والتبرك بثوب الإنسان، أو بفضل الإنسان، أو ما إلى ذلك، هذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يستعمل مع غيره، أو يتخذ ذلك من غيره، وإنما ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم، فلا يتبرك بأحد من الناس بفضل وضوئه، أو اتخاذ شيء من ثيابه ولبسها من أجل حصول البركة، وما إلى ذلك، لا، هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم يتبركون بما يقدرون عليه مما يتساقط من جسده عليه الصلاة والسلام، وكانوا يأخذون شعره إذا حلق ويتقاسمونه، وكانوا يأخذون فضل وضوئه إذا توضأ، وإذا شرب من كان على يمينه لا يتركه لغيره ولو كان كبيراً، لا يريد أن يؤثر بنصيبه منه صلى الله عليه وسلم أحداً.
وكذلك أيضاً كانوا يأخذون بصاقه، وعرقه، ويمسحون به أيديهم وأجسادهم، ويتبركون به صلى الله عليه وسلم بجسده وبما يصدر من جسده، ولكن هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام، يعني: التي يمكن الحصول عليها من جسده كانوا يتبركون بذلك منه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، ولكنهم لم يفعلوا ذلك مع خير الناس بعده وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله تعالى عنهم، وعلم أن هذا من خصائصه؛ لأنه لو كان ذلك سائغاً لفعلوه مع خير الناس بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام.
أما ما يقوله بعض أهل العلم أن هذا دليل على التبرك بآثار الصالحين هذا ليس بصحيح؛ لأن هذا إنما يتعلق بشخص الرسول عليه الصلاة والسلام، وغيره لا يقاس عليه ولا يلحق به، والصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ما ألحقوا به أحداً، بل ما فعلوا هذا مع خير أصحابه من بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان ثم علي الذين هم الخلفاء الراشدون الهادون المهديون.
وقد ذكر الشاطبي في كتاب الاعتصام إجماع الصحابة واتفاقهم على عدم حصول ذلك مع غيره، فبين أن هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام، وأن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، ما فعلوه مع أحدٍ سواه، وإذا كان هذا ما حصل من الصحابة مع خيارهم، ومقدميهم، وأفضلهم الخلفاء الراشدون، الهادون المهديون الذي قال فيهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما قال، ومن ذلك قوله: (عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ) فكيف يفعل ذلك مع أحد من آحاد الناس، ومن أفراد الناس ممن يدعى فيه الصلاح، أو يدعي الصلاح، وقد يكون كاذباً وقد يكون صادقاً، وسواء كان صادقاً، أو كاذباً لا يفعل ذلك مع أحدٍ سوى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا إنما اختص به، وظفر به من أكرمه الله بصحبة الرسول عليه الصلاة والسلام، فهم الذين تبركوا بما قدروا عليه مما ظهر من جسده من شعر، وعرق، وبصاق، وفضل وضوء، وما إلى ذلك مما ثبتت به الأحاديث عنهم رضي الله عنهم وأرضاهم، في تبركهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا لا يصلح أن يؤتى بقصد التبرك إلى أماكن قريبة من قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، أو الجدران التي حول قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ما كانوا يتبركون بالجدران، وما كانوا يتبركون حول قبره، وإنما كانوا يتبركون بما يصدر من جسده وبما يظفرون به من جسده لما كان بينهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
فعلم بهذا أن هذا الأمر من خصائصه، وما قاله بعض أهل العلم أن فيه دليلاً على التبرك بآثار الصالحين أن هذا ليس بصحيح، بل هذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام، بدليل أن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ما فعلوه مع خيرهم الخلفاء الراشدين الأربعة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم.
والحديث دال على غسل الميت، وأنه يغسل بالإيتار، وأنه يكون ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك إذا اقتضت المصلحة في ذلك، وأن الأمر يحتاج إلى زيادة للتنظيف، وأنه إذا لم تحصل النظافة بالثلاث فيصار إلى الخمس، فإذا لم تحصل بالخمس فيصار إلى السبع، وإذا لم تحصل بالسبع يصار إلى التسع، وهكذا عندما يخرج منه شيء، ويعاد تنظيفه وما إلى ذلك، فإنه يزاد حيث ترى المصلحة في ذلك، لكن مع مراعاة الإيتار، وأن يكون في ذلك ماء، وسدر، وكافور كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، ويطيب بحيث يكون معه طيب؛ لأن الكافور فيه طيب، وفيه فائدة لجسد الميت، فإذا وضع معه طيب يطيب، فهذا مما يشرع ومما يستحب.
قوله: [(إن رأيتن ذلك)] يعني: الزيادة عن الخمس، [(ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر إن رأيتن)] ذلك أي: الزيادة.

تراجم رجال إسناد حديث: (... اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر ...)

قوله:

[أخبرنا قتيبة عن مالك].

هو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن مالك].
هو ابن أنس إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهو أحد أفراد السلسة الذهبية التي قال عنها البخاري: إنها أصح الأسانيد وهي: مالك عن نافع عن ابن عمر.
[عن أيوب].
هو أيوب بن أبي تميمة السختياني، وقد مر ذكره.
[عن محمد بن سيرين].
وقد مر ذكره، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أم عطية الأنصارية].
هي نسيبة بنت كعب الأنصارية مشهورة بكنيتها أم عطية، وحديثها أخرجه أصحاب الكتب الستة.


الأسئلة


حكم نعي الميت في الجرائد ووسائل الإعلام والمنابر

السؤال: يا شيخ الله يحفظكم، فيما يتعلق بالنعي، هل يجوز نعي الميت في الجرائد ووسائل الإعلام كالتلفزيون؟


الجواب: ليس فيه بأس أبداً، يعني: ذكر وفاته، والإخبار عن وفاته في الجرائد ليس فيه بأس.
مداخلة: يا شيخ، لو ذكر ذلك على المنبر يوم الجمعة؟
الشيخ: والله ذكره على المنبر ما يصح، أي: ما يصح أن يعلن على المنبر.

دعوى مناداة الإنسان باسمه واسم أمه يوم القيامة

السؤال: فضيلة الشيخ حفظكم الله، هل الميت يوم الحشر ينادى باسمه أو باسم أمه لأني سمعت من يقول بهذا؟


الجواب: لا ينادى الناس بأسماء أمهاتهم، وإنما ينادون بأسمائهم وأسماء آبائهم، منسوبين إلى آبائهم لا إلى أمهاتهم.

حكم من نوى التمتع فاعتمر ثم رجع إلى المدينة وهو مقيم فيها

السؤال: حفظك الله يا شيخ، رجل مقيم بالمدينة أحرم بعمرة في شوال، ثم رجع المدينة، وهو ينوي الحج مفرداً ويحرم من المدينة فهل عليه شيء؟


الجواب: ليس عليه شيء، ما دام أنه من أهل المدينة، وأحرم من المدينة للعمرة ورجع إليها، فإنه عاد إلى مكان إقامته فانقطع التمتع بكونه رجع إلى بلده، فإذا أراد أن يتمتع يحرم بعمرة أخرى، وإن أفرد فله ذلك، ولكن الأفضل له أن يتمتع وأن يحرم بعمرة أخرى ويكون متمتعاً.

حكم والد وجد الرسول صلى الله عليه وسلم في الآخرة

السؤال: يا شيخ حفظكم الله، أليس جد النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الفترة؟

الجواب: جد الرسول صلى الله عليه وسلم مثل ما قال الرسول في أبيه للرجل الذي جاءه سائلاً: (إن أبي وأباك في النار)، ومن المعلوم أن الدين كان موجوداً في ذلك الزمن، وكان فيه أناس على دين إبراهيم، وعلى ملة الأنبياء السابقين، وكان فيهم من خرج عما كان عليه الأنبياء بعبادة الأوثان، وفيهم من لا يعبد الأوثان، وكان على دين الأنبياء، وعلى دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال في جده عبد المطلب وأبيه عبد الله، قال: (إن أبي وأباك في النار) حكم على أبيه أنه في النار، وأبو طالب كذلك، وكذلك القرناء أو الجلساء الذين كانوا عند أبي طالب عند وفاته لما عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الشهادة وقال له: (قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقالا له: أترغب عن دين عبد المطلب؟!) فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله.

أول ما خلق الله تعالى

السؤال: فضيلة الشيخ، هل حديث: (وكان عرشه على الماء) يدل على أن العرش أول المخلوقات؟


الجواب: قوله: (وكان عرشه على الماء)، بعض العلماء ومنهم: ابن القيم يقول: إن العرش مخلوق قبل القلم، واختلف أيهما أقدم وأسبق القلم أو العرش؟ فمن العلماء من قال: إن القلم أسبق، ومنهم من قال: إن العرش أسبق، ويستدلون على ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام لما قال في الحديث: (إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن، وكان عرشه على الماء)، وكانت كتابة المقادير قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء، معناه: عندما كتبت المقادير كان العرش على الماء، فبعض أهل العلماء ومنهم: ابن القيم يقولون: إن العرش أسبق من القلم، وبعضهم يقول: إن القلم هو الأسبق، والمراد من ذلك العالم المشاهد، ولا يعني ذلك: أن ما قبل ذلك من المخلوقات أنه ليس هناك شيء قبلها، وإنما المقصود العالم المشاهد الذي هو السماوات، وما فوقها من عرش.

حكم التطعيم من الأمراض التي لم تحدث

السؤال: ما حكم التطعيم من الأمراض التي لم تحدث وإنما من باب الوقاية منها؟

الجواب: التطعيم عن الأمراض باتخاذ أشياء وقائية تعطي الجسد مناعة وتحول دون تمكن أو نفوذ الأمراض إليه، فالأسباب والمسببات كلها بقضاء الله وقدره، كل شيء بقضاء الله وقدره، والله تعالى قدر الأسباب، وقدر المسببات، فما شاءه الله كان، وما لم يشأ لم يكن، واتخاذ عمل شيء من أجل الوقاية من المرض، ومن أجل عدم حصوله ليس هناك ما يمنعه منه، ولا ينافي التوكل؛ لأن هذا من جملة الأخذ بالأسباب، والأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل، ومما يدل على جواز مثل هذا، الحديث الذي ورد في قضية أكل التمرات (من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سحر ولا سم) الحديث، فقوله: (لم يضره في ذلك اليوم) معناه: أن من تصبح بها تكون له وقاية في مستقبل يومه، فهذا يدل على جواز مثل هذه التلقيحات، التي تعطي الجسد مناعة من أن تحصل له الأمراض التي يخشى منها.
هذا الحديث الذي ذكرته يدل على ذلك؛ لأن هذا الذي يأكل سبع تمرات يحصل له مناعة من هذه الأمراض في يومه المستقبل.

مدى قيام المنظفات الموجودة الآن مقام السدر والكافور في تغسيل الميت

السؤال: فضيلة الشيخ، هل هذه المنظفات الموجودة اليوم تنوب عن السدر؟


الجواب: نعم يمكن، لأنه المقصود بالتنظيف، وكان ذلك السدر هو الموجود في ذلك الوقت، ويحصل به التنظيف فتنوب المنظفات عنه.

بيان الدعاء الوارد لصلاة الجنازة للأطفال

السؤال: أرجو تبيين الدعاء المشروع على الطفل في صلاة الجنازة؟


الجواب: الدعاء للطفل معروف في الحديث العام الذي ورد في هذا، وهو يشمل الطفل وغير الطفل: (اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا) فهذا يدعى به في الصلاة على الطفل، ويكون دعاء يتعلق به، ويتعلق بغيره.

الواجب على من قتل جراداً في الحرم المدني

السؤال: فضيلة الشيخ، هل على من قتل جراداً في صحن الحرم المدني شيء، وما هو الممنوع فعله في المدينة؟

الجواب: الأصل عدم جواز قتل الصيد في الحرمين مكة والمدينة، لكن بالنسبة لمكة جاء ما يدل على الفدية، وحصول الكفارة، في مقابل الصيد، وأما بالنسبة للمدينة فما نعلم شيئاً يدل على حصول الفدية فيها، ومن العلماء من قاس، ومنهم من قال: إنه تؤخذ الوسيلة التي يصيد بها، فالمدينة ليست مثل مكة، ومكة ورد فيها نصوص تدل على حصول الفدية، وعلى لزوم الفدية، وأما بالنسبة للمدينة ما ورد فيها شيء يخصها، ولهذا اختلف العلماء فيها.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.90 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.13%)]