عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 24-05-2022, 02:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,188
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

تراجم رجال إسناد حديث: (الصبر عند الصدمة الأولى)

قوله:
[أخبرنا عمرو بن علي].
هو الفلاس، وهو ثقة ناقد، متكلم في الرجال جرحاً وتعديلاً، وهو مشهور باسمه ومشهور بلقبه الفلاس، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة رووا عنه مباشرة وبدون واسطة، ومثله في ذلك: محمد بن بشار الملقب: بندار، ومحمد بن المثنى الملقب: الزمن كنيته: أبو موسى، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وجماعة ممن تتلمذ عليهم أصحاب الكتب الستة، وروى عنهم فسمع منهم أصحاب الكتب الستة مباشرة وبدون واسطة.
[حدثنا محمد بن جعفر].
هو غندر البصري مشهور بلقبه، ويأتي ذكره باسمه ونسبه، وكثيراً ما يأتي ذكره باسمه دون أن ينسب ودون أن يلقب، فيقال: محمد، وإذا جاء محمد يروي عن شعبة وهو غير منسوب فالمراد به: محمد بن جعفر الملقب غندر وهو كثير ما يأتي، وقد مر بنا في سنن النسائي أسانيد عديدة فيها محمد غير منسوب يروي عن شعبة والمراد به هذا، وهنا جاء مسمىً ومنسوباً محمد بن جعفر البصري الملقب: غندر وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا شعبة].
هو شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، وهو ثقة، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، والذي وصف بها عدد قليل من المحدثين منهم: سفيان الثوري، ومنهم البخاري، ومنهم الدارقطني، ومنهم إسحاق بن راهويه، وعدد قليل من المحدثين وصفوا بهذا الوصف الرفيع ولقبوا بهذا اللقب العالي الذي هو لقب: أمير المؤمنين في الحديث، وحديث شعبة بن الحجاج أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن ثابت].
هو ثابت بن أسلم البناني البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أنس].
هو ابن مالك صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وخادمه، خدمه عشر سنوات منذ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة إلى أن توفاه الله، وظفر بسماع الشيء الكثير من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام بسبب ملازمته للنبي عليه الصلاة والسلام، وصحبته إياه، وخدمته له، رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من أصحابه الكرام، وهم: أبو هريرة وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبو سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأنس بن مالك، وأم المؤمنين عائشة ستة رجال وامرأة واحدة هؤلاء عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء السبعة جمعهم السيوطي في الألفية بقوله:
والمكثرون في رواية الأثر أبو هريرة يليه ابن عمر
وأنس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي
ولم يرو أحد من الصحابة مثل ما روى هؤلاء السبعة بكثرة الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

شرح حديث: (ما يسرك أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته عنده ...)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا شعبة حدثنا أبو إياس وهو معاوية بن قرة عن أبيه: (أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له فقال له: أتحبه؟ فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات ففقده، فسأل عنه فقال: ما يسرك أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك)].ثم أورد النسائي حديث قرة بن إياس المزني رضي الله تعالى عنه، أن رجلاً كان له ابن، وكان يحبه، ويأتي به إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: [(أتحبه؟ فقال: أحبك الله كما أحبه)] يعني: أنه يحبه حباً شديداً، ويرجو من الله أن يحب النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يزيد في محبته كما يحبه هو، وهذا يدل على شدة حبه له أي: لهذا الغلام، ولهذا الصبي، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم وسأل عنه، فأخبر أنه قد مات، فلقيه وعزاه به، وقال له هذه المقالة: [(ما يسرك أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وهو أمامك يريد أن يفتحه لك)]،
معناه: أنه إذا صبر على هذه المصيبة فإن الله يأجره على ذلك، ويكون أيضاً ممن يشفع له، وممن يستفيد منه حيث يكون سبباً من أسباب دخوله الجنة، ويفتح له أبواب الجنة لكونه صبر واحتسب، وهذا هو المقصود من إيراد الحديث تحت الترجمة؛ لأن هذا نتيجة الصبر والاحتساب، والحديث سيأتي مطولاً عند النسائي في آخر كتاب الجنائز، وهو أطول من هذا، هنا ذكر هذا الحديث مختصراً.

تراجم رجال إسناد حديث: (ما يسرك أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته عنده ...)

قوله:
[أخبرنا عمرو بن علي].
عمرو بن علي الفلاس، وقد تقدم.
[حدثنا يحيى].
هو ابن سعيد القطان، وهو محدث، ناقد، ثقة، ثبت، متكلم في الرجال جرحاً وتعديلاً، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
يحيى بن سعيد القطان، هو وعبد الرحمن بن مهدي ذكر الذهبي في كتابه من يعتمد قوله في الجرح والتعديل، وفيه بيان تمكنهما في هذا الفن، وهو: التكلم في الرجال، وبيان أحوال الرجال، وقال كلمة في حقهما: أنهما إذا جرحا شخصاً فهو لا يكاد يندمل جرحه، معناه: أنهما يصيبان وأنهما لا يخطئان إذا جرحا شخصاً وتكلما فيه ويقل أن يندمل جرحه، بمعنى: أنهما يصيبان الهدف، ويصيبان في جرحهما وفي كلامهما، ويحيى بن سعيد القطان، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا شعبة].
هو شعبة بن الحجاج، وقد مر ذكره.
[حدثنا أبي إياس وهو: معاوية بن قرة].
هو معاوية بن قرة بن إياس المزني أبو إياس البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود.
[عن أبيه].
هو قرة بن إياس المزني، صحابي نزيل البصرة، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن الأربعة.


ثواب من صبر واحتسب


‏ شرح حديث: (إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الدنيا فصبر واحتسب وقال ما أمر به بثواب دون الجنة)


قال المصنف رحمه الله تعالى: [ثواب من صبر واحتسب. أخبرنا سويد بن نصر حدثنا عبد الله أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين: أن عمرو بن شعيب كتب إلى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين يعزيه بابن له هلك، وذكر في كتابه أنه سمع أباه يحدث عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب وقال ما أمر به بثواب دون الجنة)].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي: ثواب من صبر واحتسب، ثم ذكر الأمر بالصبر والاحتساب عند المصيبة، وذكر الثواب عليهما، في بعض الأحاديث التي مرت، والحديث الأخير الذي فيه أنه يفتح له باب الجنة، أو أنه أمامه، فإن هذا فيه بيان الثواب على الصبر، والاحتساب.
وأورد النسائي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: [(إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الدنيا)].
قوله: (بصفيه) يعني: حبيبه، ويعز عليه فقده.
(فصبر واحتسب وقال: ما أمر به).
معناه: لا بد من الصبر، والاحتساب، وقال ما أمر به: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي، واخلفني خيراً منها، يقول ما ورد وما جاء عن الله، وعن رسوله عليه الصلاة والسلام في ذلك، (لا يرضى له بثواب دون الجنة) معناه: أن ثوابه على ذلك الجنة، وأن الله تعالى يدخله الجنة على صبره واحتسابه، ثم كونه يقول ما ورد عند المصيبة هذا مما يهون عليه المصيبة؛ لأنه يذكره بالصبر والاحتساب ووعد الله عز وجل، وثواب الله عز وجل وما أعد الله عز وجل لمن قال تلك المقالة عند المصيبة.

تراجم رجال إسناد حديث: (إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الدنيا فصبر واحتسب وقال ما أمر به بثواب دون الجنة)

قوله:
[أخبرنا سويد بن نصر حدثنا عبد الله بن المبارك].
وقد مر ذكرهما.
[أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين].
هو عمر بن سعيد بن أبي حسين المكي، وهو ثقة، لعل هذا هو الذي أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود في المراسيل، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، يعني: أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود فإنه خرج له في كتاب المراسيل.
عن عمرو بن شعيب أنه كتب إلى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين يعزيه بابن له هلك، وقال في كتابه الذي كتب إليه يعزيه به: أنه سمع أباه يحدث عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص، وهذا الحديث فيه بيان أن الجد المراد به: ليس جد عمرو وإنما هو: جد أبيه شعيب؛ لأن عمرو يروي عن أبيه، وأبوه يروي عن جده، أي: جد الأب وليس جد الابن، وهذه المسألة بعض العلماء قال: إن الضمير يرجع إلى عمرو، وعلى هذا يكون المقصود: أنه روى عن محمد جد عمرو، ومحمد ليس له سماع من رسول الله عليه الصلاة والسلام، فهو يعتبر من قبيل المرسل ومن قبيل المنقطع إذا كان المقصود هو محمد الذي هو والد شعيب، لكن المشهور والمعروف عند العلماء أن المراد بالجد هو: عبد الله بن عمرو بن العاص وهو جد أبيه، وليس المقصود جده الذي هو عمرو، وإنما عمرو بن شعيب يروي عن أبيه شعيب، وشعيب يروي عن جده عبد الله بن عمرو، وليس المقصود أن عمراً يروي عن جده محمد فيكون منقطعاً، ولهذا الحافظ في التقريب قال: صح سماعه من جده عبد الله بن عمرو الذي هو شعيب،
يعني: صح سماعه من جده عبد الله بن عمرو، وهذا الإسناد يبين لنا أن الضمير في جده يرجع إلى شعيب؛ لأن فيه التصريح؛ ولأنه قال: أنه سمع أباه يعني: شعيب يحدث عن جده، يعني: أبوه يحدث عن جده عبد الله بن عمرو، ونص على عبد الله بن عمرو فيكون متصلاً، وهذه النسخة التي نسخة رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سبق أن مر بنا بعض الأحاديث منها، وعرفنا أنها إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب، فالحديث لا يقل عن درجة الحسن، أما إذا كان فيه كلام من دون عمرو بن شعيب، فيكون الحكم على حسب أحوال الأشخاص المتكلم فيهم دون عمرو، أما إذا صح الإسناد إلى عمرو، فهو يعتبر من قبيل الحسن، وعمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق، أخرج له البخاري في جزء القراءة، وأصحاب السنن الأربعة.
شعيب الذي هو أبوه أيضاً صدوق، أخرج له البخاري في جزء القراءة، لكن الغالب أنه إذا كان الرواية عنه في الأدب المفرد لا يذكر غيرها؛ وليس ذلك أنه إذا روى عنه في الأدب المفرد أنه ما روى عنه في شيء آخر من الكتب الأخرى، لا، وإنما يذكر أهمها، فهو روى عنه في جزء القراءة وروى عنه في الأدب المفرد، وروى عنه أصحاب السنن الأربعة.
[عن عبد الله بن عمرو بن العاص].
وهو صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو صحابي جليل، وهو ممن يكتب الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقد جاء ذلك عن أبي هريرة، وأنه كان يكتب أي: عبد الله بن عمرو، فهو قد روى كثيراً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولكنه دون السبعة الذين مر ذكرهم آنفاً، والذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن عمرو بن العاص صحابي ابن صحابي وهو من العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام الذين هم من صغار الصحابة،
وهم: عبد الله بن عمرو هذا وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وقيل العبادلة الأربعة؛ لأنهم في سن متقارب، وهم من صغار الصحابة، وأدركهم من لم يلق كبار الصحابة المتقدمين مثل: أبي موسى، ومثل: عبد الله بن مسعود، وغيرهم ممن يسمى عبد الله؛ لأن الذين يسمون بعبد الله من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام كثيرون، ولكن لقب العبادلة الأربعة صار علماً على هؤلاء الأربعة الذين هم من صغار الصحابة.


ثواب من احتسب ثلاثة من صلبه


شرح حديث: (من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة...)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح حدثنا ابن وهب حدثني عمرو حدثني بكير بن عبد الله عن عمران بن نافع عن حفص بن عبيد الله عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة، فقامت امرأة فقالت: أو اثنان؟ قال: أو اثنان، قالت المرأة: يا ليتني قلت واحداً)].أورد النسائي هذه الترجمة وهي: من احتسب ثلاثة من صلبه، يعني أنه فقدهم، واحتسب أجرهم، وثوابهم عند الله عز وجل، وثوابه الجنة كما جاء في هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: [(من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة)].
المقصود بصلبه: أنهم من نسله، يعني: سواء كانوا أولاده مباشرة أو أولاد أولاده؛ لأن هؤلاء كلهم من صلبه، وأما أولاد البنات، فهم أولاد أناس آخرين، ويكونون من قبائل أخرى متعددة، فذكر الصلب معناه: أنهم الذين ينتسبون إليه، فيقال: فلان ابن فلان ابن فلان، وأما أولاد البنات فينسبون إلى آبائهم ويكونون من قبائل أخرى، لكن من صلب الإنسان هو الذي ينسب إليه، وفي مقدمتهم أولاده الذين ولدهم مباشرة، [فقالت امرأة: واثنان؟ فقال: واثنان، ثم إنها قالت، تمنت أن تكون قالت: وواحدة، أنها قالت: وواحدة].

تراجم رجال إسناد حديث: (من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة...)

قوله:
[أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح].
وهو أبو الطاهر المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[عن ابن وهب].
هو عبد الله بن وهب المصري، وهو ثقة فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عمرو].
هو عمرو بن الحارث المصري، وهو ثقة فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن بكير بن عبد الله].
هو بكير بن عبد الله بن الأشج المصري أيضاً، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عمران بن نافع].
هو المدني، وهو مقبول، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن حفص].
هو حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك، وهو صدوق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود.
[عن أنس].
هو ابن مالك يعني: يروي عن جده أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مر ذكره.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 30.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.62 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.08%)]