
24-05-2022, 02:10 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,242
الدولة :
|
|
رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
تراجم رجال إسناد حديث: (إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ...) من طريق ثالثة
قوله:
[أخبرنا محمد بن آدم].هو محمد بن آدم الجهني، وهو صدوق، أخرج له أبو داود، والنسائي.
[عن عبدة].
هو عبدة بن سليمان البصري، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن هشام].
هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، وهو ثقة، ربما دلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه].
هو عروة بن الزبير بن العوام، وهو ثقة، فقيه، من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن عمر].
رضي الله تعالى عنهما وقد مر ذكره.
[عائشة].
هي أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق التي أنزل الله براءتها في آيات تتلى في سورة النور، وقد روت الأحاديث الكثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا سيما فيما يتعلق في أمور البيت، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكرهم.
شرح حديث: (إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه ...) من طريق رابعة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة أنها أخبرته أنها سمعت عائشة رضي الله تعالى عنها وذكر لها: أن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول: (إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه، قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: يغفر الله لـأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب، ولكن نسي أو أخطأ، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها فقال: إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب)].هنا أورد النسائي حديث عائشة رضي الله عنها، وهذا يبين الحديث السابق، وأن الذي يبكى عليه هنا يهودية، وأن أهلها يبكون عليها وهي تعذب في قبرها، فلما بلغها حديث عبد الله بن عمر : (أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه قالت: يغفر الله لـأبي عبد الرحمن أخطأ أو نسي، إنما مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودية، وهي تعذب في قبرها وقال: إنها لتعذب وأهلها ليبكون عليها) يعني: أهلها حزينون عليها، وهي كافرة، يعني: تعذب في قبرها كما يعذب الكفار في قبورهم كما قال الله عز وجل: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46]، فالكفار يعذبون في قبورهم وكذلك من شاء الله تعذيبه من أصحاب الكبائر، فإنه يعذب في قبره مثل ما جاء في حديث صاحبي القبرين اللذين يعذبان أحدهما: في النميمة، والثاني: في كونه لا يستبرئ من البول.
فـعائشة رضي الله عنها وأرضاها تروي هذا الحديث وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك، لكن الذي جاء عن عمر، وعن عمران بن حصين، وعن ابن عمر، وعن غيرهم أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه، وذلك محمول على ما إذا رضي به، ورغب به، وأوصى به.
تراجم رجال إسناد حديث: (إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه..) من طريق رابعة
قوله:
[أخبرنا قتيبة].هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن مالك بن أنس].
إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الله بن أبي بكر].
هو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المدني، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه].
هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو أيضاً ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عمرة].
هي عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية، وهي ثقة، أخرج حديثها أصحاب الكتب الستة، وقد أكثرت من الرواية عن عائشة.
[عن عائشة].
قد مر ذكرها.
شرح حديث: (إن الله عز وجل يزيد الكافر عذاباً ببعض بكاء أهله عليه) من طريق خامسة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان قصه لنا عمرو بن دينار سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يزيد الكافر عذاباً ببعض بكاء أهله عليه)].أورد النسائي حديث ابن عباس عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال: [إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه] والكافر معذب، وأهل للعذاب بكفره، ولكن هذا كما جاء عن عائشة أنه يزاد في عذابه ببكاء أهله عليه، ومن المعلوم أن الكافر إذا عذب في النار، فهو عذاب والعياذ بالله، ولو كان عذابه من أخف أهل النار عذاباً فإنه يعتبر نفسه أشد أهل النار عذاباً والعياذ بالله، كما جاء في حق أبي طالب أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما شفع له، وخفف له العذاب، فصار في ضحضاح من نار، عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه، وإذا زيد في عذابه وحصل الزيادة في العذاب فهذا عذاب فوق عذاب، والعياذ بالله.
تراجم رجال إسناد حديث: (إن الله عز وجل يزيد الكافر عذاباً ببعض بكاء أهله عليه) من طريق خامسة
قوله:
[أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار].هو عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار البصري، وهو لا بأس به، أخرج حديثه مسلم، والترمذي، والنسائي، ولا بأس به معناها صدوق.
[عن سفيان].
هو سفيان بن عيينة الهلالي المكي، وهو ثقة، حجة، إمام، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[قصه لنا عمرو بن دينار].
هو عمرو بن دينار المكي، وهو ثقة، ثبت أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[سمعت ابن أبي مليكة].
هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة المدني، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[قال ابن عباس].
هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد العبادلة الأربعة، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[عن عائشة].
عائشة قد مر ذكرها.
شرح حديث: (إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه...) من طريق سادسة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا سليمان بن منصور البلخي حدثنا عبد الجبار بن الورد سمعت ابن أبي مليكة يقول: (لما هلكت أم أبان حضرت مع الناس، فجلست بين عبد الله بن عمر، وابن عباس، فبكين النساء، فقال ابن عمر: ألا تنهى هؤلاء عن البكاء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه، فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: قد كان عمر رضي الله تعالى عنه، يقول بعض ذلك: خرجت مع عمر حتى إذا كنا بالبيداء رأى ركباً تحت شجرة فقال: انظر من الركب، فذهبت فإذا صهيب وأهله، فرجعت إليه فقلت: يا أمير المؤمنين! هذا صهيب وأهله، فقال: عليّ بـصهيب، فلما دخلنا المدينة أصيب عمر، فجلس صهيب يبكي عنده يقول: وا أخياه وا أخياه، فقال عمر رضي الله تعالى عنه: يا صهيب! لا تبك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه، قال: فذكرت ذلك لـعائشة فقالت: أما والله ما تحدثون هذا الحديث عن كاذبين مكذبين، ولكن السمع يخطئ، وإن لكم في القرآن لما يشفيكم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [النجم:38]، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه)].أورد النسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن عائشة وكذلك عن عمر رضي الله تعالى عنه، وأن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان عمر يقول: بعض ذلك، ثم ذكر قصة صهيب، وأنه لما وصلوا المدينة أصيب عمر لما طعنه المجوسي تلك الطعنة، فجعل صهيب يبكي ويقول: وا أخياه، ثم قال عمر: لا تبك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه.
قوله: [إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه] هذا يرويه عبد الله بن عباس عن عمر رضي الله تعالى عنه وكان يقوله لـصهيب لما بكى، ثم قال: [فذكرت ذلك لـعائشة]، يعني: ما قاله عمر، فقالت: [إنكم لا تحدثون عن كاذبين ومكذبين، ولكن السمع يخطئ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن الكافر يزاد عذاباً].
قوله: [وإن لكم في القرآن لما يشفيكم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [النجم:38]، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه] وهذا هو الذي مر في الإسناد الذي قبل هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال: (إن الله عز وجل يزيد الكافر عذاباً ببعض بكاء أهله عليه) لكن كما عرفنا من قبل ما جاء عن عائشة لا يعارض ما جاء عن الصحابة الآخرين، وما قالته عائشة: [وإن لكم في القرآن لما يشفيكم] لا يعارض ما جاء عن الصحابة الآخرين رافعين ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن الذين يعذبون إذا كانوا مسلمين متسببين في ذلك، أما إذا كانوا غير متسببين فإنه لا يضرهم وزر غيرهم، وإنما الوزر إثمه على من حصل منه.
تراجم رجال إسناد حديث: (إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه...) من طريق سادسة
قوله:
[أخبرنا سليمان بن منصور البلخي].هو لا بأس به، أخرج له النسائي وحده.
[حدثنا عبد الجبار بن الورد].
صدوق يهم، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[عن ابن أبي مليكة].
قد مر ذكره.
[عن عبد الله بن عمر وابن عباس وعمر وعائشة].
قد مر ذكر هؤلاء جميعاً.
الأسئلة
حكم سماع القرآن للجنب والحائض
السؤال: فضيلة الشيخ! هل يصح سماع القرآن الكريم من الراديو أو المسجل إذا كان الشخص جنباً أو المرأة كذلك إذا كانت حائضاً؟الجواب: نعم يصح، كون الإنسان يسمع القرآن من القارئ وهو جنب ليس عليه بأس، ولا مانع من كونه يسمع القرآن سواء من الراديو، أو من المسجل، أو من قارئ يقرأ بنفسه بدون تسجيل، وإنما المحذور فيما إذا كان جنباً؛ لأن جنابته بيده يستطيع أن يغتسل في أي وقت شاء، ويبادر، ويقرأ القرآن، لكن كونه يسمع وهو على جنابة ما فيه بأس ولا إشكال في ذلك.
حكم الجمع والقصر في الصلاة للمريض
السؤال: فضيلة الشيخ! هل يجوز للمريض أن يصلي الصلاة خارج وقتها مع الجمع والقصر؟الجواب: المريض له أن يجمع بين الصلاتين وليس له أن يقصر، وإنما له الجمع إذا احتاج إلى ذلك، فيجمع بين الصلاتين بأن يقدم صلاة أو يؤخر صلاة، وأما كونه يقصر فلا، ما فيه قصر للمريض، وإنما يأتي بصلاته تامة دون قصر.
وليس للإنسان أن يؤخر الصلوات عن أوقاتها إلا الصلاتين يجمع بعضهما إلى بعض، مثل: الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، أما كونه يجمع خمس صلوات، ويصليها في وقت واحد لا أبداً، يصلي على حسب حاله كل صلاة في وقتها.
توجيه لمن يغلب عليه النوم أثناء صلاة الفجر
السؤال: من يغلب عليه النوم، وحاول أن يقوم ولم يستطع، فهل يجوز له أن يجمع في الصلاة في غير وقتها؟الجواب: الإنسان النائم أو الذي يحصل له النوم، عليه أن يعمل الوسائل التي تجعله يتنبه؛ بأن يجعل عنده الساعة المنبهه أو يوصي أحد يوقظه في وقت الصلاة، وليس له أن يتساهل في أمر الصلاة، ثم يصلي إذا استيقظ، ثم عليه أن يأخذ بالأسباب التي تجعله يستيقظ؛ وهو أن ينام مبكراً، ولا يضيع الليل كله في السهر، وشغل وقته فيما ينفع أو فيما يضر، ثم ينام عن صلاة الفجر، فعليه أن يأخذ بالأسباب؛ لأن من الأسباب كون الإنسان يأخذ حاجته من النوم قبل أن يأتي وقت الصلاة، أما كونه يضيع الوقت، ثم إذا جاء وقت الصلاة إذا النوم غالب عليه، هذا قد تسبب في تفويت الصلاة على نفسه، ثم أيضاً الإنسان يعرف من نفسه أنه لو كان عنده موعد طائرة، أو موعد مهم، أو شيء يتعلق بعمل يحسب حسابه ويتنبه في ذلك الوقت، وعلى الإنسان أن يكون اهتمامه بالصلاة أعظم من اهتمامه في أمور الدنيا أو الأمور الدنيوية التي يحسب لها حساب ويحرص عليها.
حكم استقبال الكعبة أثناء الطواف
السؤال: فضيلة الشيخ! مشى خطوات أثناء الطواف في الكعبة، وجسمه متجه بالكامل إلى جهة الكعبة، هل يصح طوافه؟الجواب: إذا كان حصل بسبب زحام فهو معذور، وأما كونه يستقبل الكعبة أو يستدبرها وهو يطوف، وهو قادر على ذلك، فهذا لا يصح طوافه؛ لأن الواجب أن تكون الكعبة عن يساره ماشياً، وليست عن يساره مستدبراً إياها، ولا عن يساره مستقبلاً إياها.
حكم الوصال في رمضان
السؤال: فضيلة الشيخ! هل الوصال في رمضان جائز؟الجواب: الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال، لكنه لما روجع في ذلك قال: (أيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر) معناه: ما يواصل بين يومين، لا يأكل بينهما شيئاً، وإنما من أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر، وترك الوصال أولى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ولكنه رخص فيه إلى السحر.
حكم استعمال القطرة والحبوب والكحل للصائم
السؤال: يا شيخ! استعمال القطرة والحبوب والكحل هل يفطر؟الجواب: القطرة في العين ما تؤثر، والكحل لا يؤثر في العين، أما الحبوب إذا بلعه فإنه يفطر، أو أكل أي شيء، فإنه يفطر بذلك.
كيفية الجمع بين حديثي عائشة وابن عمر في النهي عن النياحة
السؤال: فضيلة الشيخ! حفظكم الله، كيف نجمع بين حديث عائشة وإنكارها على ابن عمر، وروايتها رضي الله تعالى عنها أن الله عز وجل يزيد الكافر عذاباً بعد بكاء أهله عليه؟الجواب: ما فيه إشكال، لأن الكافر معذب وهو في عذاب، لكن المسلم أو المؤمن كونه يعذب بسبب عمل غيره هذا هو الذي فيه إشكال، وبعد أن يتبين المعنى يتضح فإنه لا إشكال فيه، وأن ذلك محمول على ما إذا كان متسبباً.
مدى صحة حديث أبي هريرة: (من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك)
السؤال: فضيلة الشيخ، حفظكم الله، حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك) رواه الترمذي، والنسائي، ما مدى صحة هذا الحديث؟الجواب: لا أعرف عنه شيئاً.
مدى صحة حديث: (من قرأ سورة الواقعة لم تصبه فاقة)
السؤال: حديث: (من قرأ سورة الواقعة لم تصبه فاقة) ما صحة الحديث هذا؟الجواب: ما أعرف عنه شيئاً، لكن الأحاديث في فضائل السور أكثرها وأغلبها غير صحيح، وإنما الذي ثبت في الفضائل أشياء محدودة بخلاف سائر السور؛ لأن بعض الوضاعين وضع لكل سورة حديثاً في فضلها، فما أعرف شيئاً عن الحديث هذا.
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|