عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 10-05-2022, 07:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,565
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الصلاة
(كتاب قيام الليل وتطوع النهار)
(317)

لقد امتن الله تعالى على عباده المؤمنين بأن يسر لهم سبل الخير والأجر، وذلك من خلال فعل اليسير من الطاعات التي يترتب عليها الكثير من الأجور ورفع الدرجات، ومن ذلك ما ورد في أن من صلى ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة.
تابع ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، والاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد فيه


شرح حديث: (من صلى ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق سابعة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وذكر اختلاف الناقلين فيه بخبر أم حبيبة في ذلك، والاختلاف على عطاء. أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم حدثنا حبان، ومحمد بن مكي أنبأنا عبد الله عن أبي يونس القشيري عن ابن أبي رباح عن شهر بن حوشب حدثه عن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله تعالى عنها قالت: (من صلى ثنتي عشرة ركعةً في يوم، فصلى قبل الظهر، بنى الله له بيتاً في الجنة)].
فهذه روايات عديدة من روايات حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها في بيان فضل وثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وقد مر جملة من الروايات عن أم حبيبة رضي الله عنها في ذلك، وسيأتي جملة من الروايات لحديثها تتعلق بهذا الموضوع وهذه منها، وهي أنها قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة قبل الظهر بنى الله له بيتاً في الجنة)، وهذه الرواية تشبه أو تدل على ما جاء من قبل بأن عطاء بن أبي رباح صلى قبل الجمعة ثنتي عشرة ركعة، فلما قيل له في ذلك؟ فذكر حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها، (وأن من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة)، وهذا الحديث فيه الإشارة، أو فيه الدلالة على أن ذلك يكون قبل الظهر، وهو الذي فعله عطاء بن أبي رباح رحمه الله، وقد مر في بعض الروايات: أنه في اليوم، وفي بعضها: أنها في اليوم أو الليلة، وهذا فيه أنه في اليوم وقبل الظهر.
وظاهر هذه الرواية أنه موقوف، لكن كما عرفنا من قبل أن الذي يكون من هذا القبيل ولو كان موقوفاً فله حكم الرفع، والروايات المتقدمة، أو التي مرت روايات عديدة مرفوعة، إذاً: فالوقف لا يؤثر؛ لأنه لو لم يأت إلا من طريق واحد وكان موقوفاً على الصحابي، وهو من الأمور التي لا مجال للاجتهاد فيها، فإن هذا له حكم الرفع، ومن المعلوم أن بيان الثواب والعقاب، وذكر أمور غيبية وما إلى ذلك، هو مما لا مجال للرأي فيه، مثل قوله: (بنى الله له بيتاً في الجنة)، فإن هذا لا يقوله الصحابي من تلقاء نفسه، وإنما يقوله بتوقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو وإن كان موقوفاً إلا أنه في حكم المرفوع، وقد جاء حديث أم حبيبة من طرق كثيرة فيه ذكر صلاة اثنتي عشرة ركعة، وأن من أداها أو فعلها في اليوم والليلة سوى المكتوبة، فإن الله تعالى يبني له بيتاً في الجنة.

تراجم رجال إسناد حديث: (من صلى ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق سابعة

قوله: [أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم].
ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا حبان ومحمد بن مكي].
هو ابن موسى المروزي، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي ومحمد بن مكي مروزي أيضاً، وهو مقبول، أخرج حديثه أبو داود والنسائي.
[أنبأنا عبد الله].
هو عبد الله بن المبارك المروزي، هو ثقة، ثبت، جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير كما قال: ذلك الحافظ ابن حجر في التقريب. وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي يونس القشيري].
هو حاتم بن أبي صغيرة، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن أبي رباح].
هو عطاء بن أبي رباح المكي، ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن شهر بن حوشب].
هو شهر بن حوشب المدني وهو صدوق، كثير الإرسال والأوهام، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أم حبيبة].
هي أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان، اسمها رملة وكنيتها أم حبيبة، وهي مشهورة بكنيتها، وحديثها عند أصحاب الكتب الستة.

شرح حديث: (اثنتا عشرة ركعة من صلاهن ...) من طريق ثامنة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا الربيع بن سليمان أنبأنا أبو الأسود حدثني بكر بن مضر عن ابن عجلان عن أبي إسحاق الهمداني عن عمرو بن أوس عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اثنتا عشرة ركعةً من صلاهن بنى الله له بيتاً في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل صلاة الصبح)].أورد النسائي حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها، وفيه ذكر صلاة ثنتي عشرة ركعة غير المكتوبة، وأن من فعلها وأداها بنى الله له بيتاً في الجنة، ثم ذكر تفصيلها، وأنها أربع قبل الظهر وثنتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر، وليس فيه ذكر ثنتين بعد العشاء، وهو الذي جاء في حديث عائشة وغيرها مما هو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثنتا عشرة ركعة، وهو مثل هذا الترتيب، إلا أن فيه بدل قبل العصر اثنتين، بعد العشاء اثنتين، وهذه الرواية فيها مثل ما جاء في حديث عائشة، إلا أنه بدل بعد العشاء ركعتين، قبل العصر ركعتين.
وقد جعل الألباني هذه الرواية من قبيل ما هو ضعيف الإسناد، ولا أدري وجه الضعف!، هل هو من جهة شهر بن حوشب أو عنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس، أو من جهة غيرهما؟ لكن الإشكال فيه هو في التفصيل، وليس في ذكر أوله؛ لأن أوله متفق مع بقية الروايات الصحيحة الثابتة، ولكن الإشكال إنما هو في التفصيل، حيث جاء في التفصيل ما، يخالف ما قد جاء من ذكرها مجملة وغير مفصلة، وفي بعض الروايات أنها تكون قبل الظهر، وفيه أيضاً كونه بدل بعد العشاء ركعتين، قبل العصر ركعتين، والروايات الأخرى الثابتة فيها مثل هذا التفصيل، ولكن بدل قبل العصر ركعتين: بعد العشاء ركعتين، وقد جاء فيما يتعلق بصلاة العصر ذكر فضل أربع ركعات قبل العصر، ولكن ذكر الركعتين في هذا الحديث الذي فيه التفصيل، وهو مخالف لما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها، ولا أدري وجه تضعيفه عند الشيخ الألباني، هل هو من جهة شهر بن حوشب في الإسناد.
أو لأن فيه ابن عجلان، هو صدوق يخطئ، وأخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وقد مر له أحاديث صحيحة، مر له أحاديث ثابتة.

تراجم رجال إسناد حديث: (اثنتا عشرة ركعة من صلاهن ...) من طريق ثامنة

قوله: [أخبرنا الربيع بن سليمان].
هو ابن داود الجيزي المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[أنبأنا أبو الأسود].
هو النضر بن عبد الجبار المصري، وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
[حدثني بكر بن مضر].
هو بكر بن مضر المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، إلا ابن ماجه.
[عن ابن عجلان].
هو محمد بن عجلان المدني، وهو صدوق، اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبي إسحاق الهمداني].
هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي، يأتي ذكره كثيراً بنسبته الخاصة السبيعي، ويأتي أحياناً بالنسبة العامة الهمداني، وسبيع بطن من همدان؛ ولهذا أحياناً وكثيراً ما يقال له: أبو إسحاق السبيعي، وبعض الأحيان يقال له: أبو إسحاق الهمداني كما هنا، والنسبتان واحدة، إلا أن همدان نسبة عامة لقبيلة في اليمن، والنسبة نسبة عامة، وسبيع بطن من همدان، وينسب إليها نسبة خاصة، وهو ثقة أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عمرو بن أوس].
تابعي ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عنبسة بن أبي سفيان].
هو أخو أم حبيبة، وهو تابعي ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرها.

شرح حديث: (من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً ...) من طريق تاسعة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري حدثنا يونس بن محمد حدثنا فليح عن سهيل بن أبي صالح عن أبي إسحاق عن المسيب عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى اثنتي عشرة ركعةً بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قبل الظهر، واثنتين بعدها، واثنتين قبل العصر، واثنتين بعد المغرب، واثنتين قبل الصبح)، قال أبو عبد الرحمن: فليح بن سليمان ليس بالقوي].أورد النسائي حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهو مثل الطريق السابقة، ذكر (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة -سوى المكتوبة- بنى الله له بيتاً في الجنة) ثم فصلها مثل التفصيل السابق، أربع قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر، وليس فيه ذكر ثنتين بعد العشاء، وهذا أيضاً مما ضعفه الألباني، ولا أدري أيضاً ما وجه تضعيفه هل هو من جهة الإسناد، أو من جهة ما فيه من المخالفة للطرق السابقة.

تراجم رجال إسناد حديث: (من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً ...) من طريق تاسعة

قوله: [أخبرنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر]
هو النيسابوري، وهو صدوق، أخرج حديثه ابن ماجه، والنسائي، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أتقن من حفظه، وحديثه أخرجه أبو داود، والنسائي.
[حدثنا يونس بن محمد].
هو البغدادي، وهو ثقة ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا فليح].
هو فليح بن سليمان، وهو صدوق كثير الخطأ، وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سهيل بن أبي صالح].
هو سهيل بن أبي صالح السمان، أبوه أبو صالح ذكوان السمان، وسهيل بن أبي صالح، صدوق روى له البخاري تعليقاً ومقروناً، وحديثه رمز له بأنه أخرج له أصحاب الكتب؛ لأنه ما دام أنه أخرج له مقروناً، معناه: في الأسانيد المتصلة، وهو يرمز له ولأمثاله برمز الصحيح، وأما الذي يكون فيه تعليق فقط، وليس فيه ذكره في الأسانيد المتصلة، فإنه يرمز له بالخاء والتاء، وهنا لما ذكر أنه مقرون وتعليق، جعل نسبته أصحاب الكتب الستة، على أن البخاري خرج له في الأصول، لكن مقروناً بغيره، وكونه خرج له في التعاليق، يعني أن العبرة بما هو أعلى من ذلك، وهو كونه روي له مقروناً، فاكتفى بذلك، ولا يشير إلى الرواية تعليقاً إلا إذا كان لم يخرج له في الأصول، سواءً كان استقلالاً أو متابعةً ومقروناً بغيره، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
ولهذا حديث: (الدين النصيحة)، الذي رواه مسلم في صحيحه، البخاري ما رواه في الصحيح، ولكنه أورده في ترجمة باب، فقال: [باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة. قالوا: لمن يا رسول الله؟! قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)] ذكر المتن في الترجمة؛ لأن الحديث صالح للاستدلال عنده إلا أنه لم يذكره بالإسناد؛ لأنه لم يحتج به مفرداً، وإنما احتج به مقروناً أو تعليقاً.
[عن أبي إسحاق].
هو الهمداني السبيعي، وقد مر قريباً.
[عن المسيب].
هو المسيب بن رافع، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرهما.

حديث: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق عاشرة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن المسيب بن رافع عن عنبسة أخي أم حبيبة عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعةً سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة: أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر)].ثم أورد النسائي هذا الحديث، حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهو مثل الطريقين السابقتين، فإن المتن مثل المتن في الطريقين السابقتين، وذكر الإجمال وذكر التفصيل، وأيضاً الحديث مما ضعفه الألباني من هذه الطريق.
قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].
هو الرهاوي، وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن أبو نعيم].
هو الفضل بن دكين الكوفي، ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وقد ذكر أنه يتشيع أو أنه وصف بالتشيع، ولكن ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمته: في مقدمة الفتح كلمةً جميلةً تدل على سلامته مما نسب إليه من البدعة، وهي قوله: (ما كتبت عليّ الحفظة أنني سببت معاوية (، ما كتبت عليّ الحفظة، أي: الملائكة الذين يكتبون السيئات، ما كتبوا عليه أنه سب معاوية، وهذا يدل على سلامته من بدعة التشيع؛ لأن سب معاوية هذا من أسهل الأشياء عند الشيعة مطلقاً، حتى الزيدية الذين هم أخف من الرافضة، يشتمون معاوية، ويسبون معاوية، وإن كانوا يجلون أبا بكر، وعمر ويترضون عنهما، إلا أنهم يسبون معاوية، فـالفضل بن دكين رحمة الله عليه يقول: ما كتبت عليّ الحفظة أنني سببت معاوية، معنى هذا: أنه بريء من هذه البدعة غاية البراءة؛ لأن من يقول هذه المقالة: أن الملائكة ما كتبوا عليه أنه سب معاوية، معناه: أنه سليم، وأنه ليس صاحب بدعة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا زهير].
هو زهير بن معاوية بن حديج الكوفي، وهو ثقة، ثبت، وسماعه من أبي إسحاق بآخره، وهنا يروي عن أبي إسحاق، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

[عن أبي إسحاق عن المسيب عن عنبسة عن أم حبيبة].

وقد مر ذكر الأربعة.

يتبع



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.05 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.86%)]