عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-05-2022, 06:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,884
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الصلاة
(كتاب قيام الليل وتطوع النهار)
(311)

كتاب قيام الليل وتطوع النهار
- (باب ترك رفع اليدين في الدعاء في الوتر) إلى (باب إباحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر)


ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه في الدعاء في عدة مواطن، أما في القنوت فقد ورد عن أبي هريرة ذلك، وكان صلى الله عليه وسلم يسجد بقدر قراءة خمسين آية، ويسبح بعد السلام ثلاثاً رافعاً بها صوته.
ترك رفع اليدين في الدعاء في الوتر

شرح حديث: (كان النبي لا يرفع يديه في شيء من دعائه ...)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [ترك رفع اليدين في الدعاء في الوتر.أخبرنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن عن شعبة عن ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء).
قال شعبة: فقلت لـثابت: أنت سمعته من أنس؟ قال: سبحان الله، قلت: سمعته؟ قال: سبحان الله].
ثم أورد النسائي هذه الترجمة وهي: ترك رفع اليدين في الدعاء في الوتر، يعني: أنها لا ترفع الأيدي، بل يترك رفعها، هذه هي الترجمة، وأورد تحتها حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، (أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء)، فاستدل النسائي بعموم هذا الحديث على ترك رفع اليدين في الدعاء في الوتر، وهذا الحديث لا يدل على ذلك؛ لأن قوله: (لا يرفع يديه في شيء إلا في الاستسقاء)، قد ثبت غيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه في أمور كثيرة غير الاستسقاء، ولكن لعل مراد أنس بن مالك الرفع الشديد، أو المبالغة في الرفع، وإلا فإنه ثبت في مواضع عديدة ترفع فيها الأيدي في الدعاء، وهو استدل بهذا العموم أو بهذا النفي مع استثناء الاستسقاء على عدم الرفع في الدعاء في الوتر، لكن الحديث لا يدل على الترجمة؛ لأنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مواضع عديدة كان يرفع يديه بها، وهي غير الاستسقاء.
فإذاً: يحمل هذا النفي والإثبات على أنه الرفع الشديد أو المبالغة في الرفع، وأن رفع اليدين في الاستسقاء له وضع خاص يحمل على ذلك، وعلى هذا فالحديث لا يدل على أن الأيدي لا ترفع في الوتر، ولا أعلم أنه ورد في ذلك حديث بأنها ترفع الأيدي، ولكن جاء عن بعض الصحابة مثل: أبي هريرة رضي الله عنه أنه يرفع يديه في دعاء القنوت.
أما رفع اليدين في القنوت في النوازل، فهذا جاء فيه حديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه كان يرفع يديه في القنوت في النوازل، وأما القنوت في الوتر فلا نعلم أو لا أعلم فيه شيئاً يدل على ثبوته، وإنما جاء عن بعض الصحابة مثل أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.
وقول شعبة: قلت لـثابت: أسمعت هذا من أنس؟ قال: سبحان الله، يعني: يتعجب من هذا السؤال وأنه قد سمعه.

تراجم رجال إسناد حديث: (كان النبي لا يرفع يديه في شيء من دعائه ...)

قوله: [أخبرنا محمد بن بشار].
هو الملقب بندار البصري، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة رووا عنه مباشرة وبدون واسطة.
[حدثنا عبد الرحمن].
هو عبد الرحمن بن مهدي البصري، وهو ثقة، ثبت، عالم بالرجال والعلل، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن شعبة]
هو ابن الحجاج الواسطي، ثم البصري، وهو ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن ثابت].
هو ثابت بن أسلم البناني البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أنس بن مالك].
صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وخادمه الذي خدمه عشر سنوات، وهو من صغار الصحابة، وروى الكثير من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم: أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأنس، وأبو سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأم المؤمنين عائشة، هؤلاء سبعة؛ ستة رجال، وامرأة واحدة تميزوا على غيرهم من الصحابة بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.


قدر السجدة بعد الوتر

شرح حديث: (... ويسجد قدرما يقرأ أحدكم خمسين آية)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب قدر السجدة بعد الوتر.أخبرنا يوسف بن سعيد حدثنا حجاج حدثنا الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشرة ركعة فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر بالليل سوى ركعتي الفجر، ويسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية)].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي: باب قدر السجدة بعد الوتر، هنا قال: قدر السجدة بعد الوتر، والحديث الذي أورده ليس واضح الدلالة على الترجمة؛ لأنه ليس فيه شيء يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسجد سجدة مستقلة ليست متصلة بالصلاة، وإنما يسجد السجدة في صلاته في الليلة، وفي وتره كان يسجد السجدة مقدار خمسين آية، وليس المقصود من ذلك أنه عندما ينتهي من صلاة الليل يسجد سجدة مستقلة بهذا المقدار؛ لأن الحديث لا يدل على هذا، فلا يدل على الترجمة من حيث أنه يسجد سجدة مستقلة، إلا أن يكون في الركعتين بعد الوتر الذي كان يصليهما وهو جالس وأنه يسجد تلك السجدة بهذا المقدار، فيمكن أن يكون، بأن يسجد بعد الوتر سجدة مستقلة لا علاقة لها، فالحديث لا يدل عليها، ولكن الحديث يدل على أنه كان في صلاته في الليل يطيل القراءة، ويطيل الركوع، ويطيل السجود، وأن السجدة الواحدة تكون بهذا المقدار الذي هو مقدار خمسين آية، فالتقييد بكونه بعد الوتر غير واضح، وكون الرسول صلى الله عليه وسلم يسجد السجدة في صلاة الليل في هذا المقدار أمر واضح؛ لأنه كان يطيل القراءة بحيث أنه أحياناً يقرأ البقرة، والنساء، وآل عمران في ركعة واحدة في قيام واحد، ويطيل الركوع، ويطيل السجود كما سبق أن مر بنا أنه كان يطيل في سجوده، وقيامه، وركوعه، وجلوسه، وأنها قريبة من قيامه، فهذا هو المقصود فيما يظهر ويبدو.

تراجم رجال إسناد حديث: (... ويسجد قدرما يقرأ أحدكم خمسين آية)

قوله: [أخبرنا يوسف بن سعيد].

هو يوسف بن سعيد المصيصي، وهو ثقة، حافظ أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن حجاج].
هو حجاج بن محمد المصيصي، وهو ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا الليث].
هو الليث بن سعد المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عقيل].
هو ابن خالد بن عقيل المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن الزهري].
هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهو ثقة، فقيه، من صغار التابعين، مكثر من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عن أصحاب الكتب الستة.
[عن عروة].
هو عروة بن الزبير بن العوام، وهو ثقة، فقيه، من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن عائشة].
هي أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرتهم آنفاً.


شرح حديث: (... ويقول بعدما يسلم: سبحان الملك القدوس ...)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [التسبيح بعد الفراغ من الوتر وذكر الاختلاف على سفيان فيه.أخبرنا أحمد بن حرب حدثنا قاسم عن سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه كان يوتر بـ(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى )[الأعلى:1] و(قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ )[الكافرون:1] و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )[الإخلاص:1] ويقول بعد ما يسلم: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بها صوته)].
يقول النسائي رحمه الله: التسبيح بعد الفراغ من الوتر، وذكر الاختلاف على سفيان في ذلك.
هذه الترجمة تتعلق بمشروعية التسبيح بعد الانتهاء من صلاة الليل التي آخرها الوتر، بعد ما يفرغ من الوتر يأتي بركعة الوتر التي بها ختام صلاة الليل يسبح، وصفة التسبيح أن يقول: سبحان الملك القدوس، في هذا جاءت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما جاءت الروايات المتعددة والأحاديث في هذا، وأنه يقول: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات، ويمد صوته في الأخيرة، يرفع صوته ويمده في الأخيرة، أي: سبحان الملك القدوس عندما يأتي للمرة الثالثة يمد بها صوته ويرفع صوته، فهذا فيه مشروعية التسبيح بعد الوتر، وأن يكون بهذه الصيغة أي: سبحان الملك القدوس، وأن تكون بهذا العدد الذي هو ثلاث مرات، وأن تكون المرة الأخيرة يمد بها، ويرفع صوته كما جاءت بذلك الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فالحديث سبق أن مر من طرق متعددة، وقد أورد النسائي هذه الطرق تحت هذه الترجمة وهي التسبيح بعد الفراغ من الوتر، وقبل ذلك كان يأتي ضمن الركعات التي تكون في الوتر، والتي يوتر الإنسان بها فإنه جاء في بعضها أنه يسبح هذا التسبيح، وهنا عقد هذه الترجمة وأورد طرق متعددة مشتملة على التسبيح بعد الفراغ من الوتر.

تراجم رجال إسناد حديث: (... ويقول بعدما يسلم: سبحان الملك القدوس ...)


قوله: [أخبرنا أحمد بن حرب].

هو أحمد بن حرب الموصلي، وهو صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن القاسم].
هو ابن يزيد الموصلي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن سفيان].
هو ابن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، وهو ثقة، ثبت، حجة، إمام، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن زبيد].
هو ابن الحارث اليامي الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة أيضاً.
[عن سعيد بن عبد الرحمن]
هو سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه عبد الرحمن بن أبزى]
هو صحابي صغير، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.

شرح حديث: (... ويقول بعدما يسلم: سبحان الملك القدوس ...) من طريق ثانية


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن عبيد عن سفيان الثوري وعبد الملك بن أبي سليمان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى )[الأعلى:1] و(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ )[الكافرون:1] و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )[الإخلاص:1] ويقول بعد ما يسلم: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بها صوته).خالفهما أبو نعيم فرواه عن سفيان عن زبيد عن ذر عن سعيد].
ثم أورد النسائي الحديث من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، (يوتر) أي: يقرأ في الوتر بهذه الثلاث السور (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى )[الأعلى:1] و(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ )[الكافرون:1] و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )[الإخلاص:1] ويقول بعد الفراغ من الوتر: سبحان الملك القدوس يكررها ثلاثاً، فيه يمد بها صوته في الرواية؟
(ويقول بعد ما يسلم: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بها صوته)، هنا لفظ مطلق ولكنه جاء في بعض الروايات أنه يمد في الأخيرة أي: المرة الثالثة أنه يرفع صوته ويمده في المرة الثالثة.

تراجم رجال إسناد حديث: (... ويقول بعدما يسلم: سبحان الملك القدوس ...) من طريق ثانية


قوله: [أخبرنا أحمد بن يحيى].
هو الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن محمد بن عبيد].
هو الطنافسي الكوفي، وهو ثقة، يحفظ، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، توفي في السنة التي مات فيها الشافعي، مائتين وأربعة.
[عن سفيان].
هو الثوري، وقد تقدم ذكره.
[وعبد الملك بن أبي سليمان].
صدوق له أوهام، وأخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن زبيد عن سعيد عن أبيه].
وقد مر ذكرهم.

شرح حديث: (... فإذا أراد أن ينصرف قال: سبحان الملك القدوس ...) من طريق ثالثة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي نعيم عن سفيان عن زبيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [الأعلى:1] وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [الكافرون:1] وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] فإذا أراد أن ينصرف قال: سبحان الملك القدوس ثلاثاً يرفع بها صوته).قال أبو عبد الرحمن: أبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد، ومن قاسم بن يزيد، وأثبت أصحاب سفيان عندنا والله أعلم يحيى بن سعيد القطان، ثم عبد الله بن المبارك، ثم وكيع بن الجراح، ثم عبد الرحمن بن مهدي، ثم أبو نعيم، ثم الأسود في هذا الحديث، ورواه جرير بن حازم عن زبيد فقال: يمد صوته في الثالثة ويرفع].
ثم أورد النسائي حديث عبد الرحمن بن أبزى من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، أنه يوتر بالثلاث السور ويقول بعد الفراغ من الوتر: (سبحان الملك القدوس يرفع صوته بها)، وقال النسائي عقب ذلك: إن أبا نعيم أثبت من القاسم بن يزيد الذي هو صاحب الإسناد الأول، ومن محمد بن عبيد الذي هو صاحب الإسناد الثاني، يعني: أن هذا الذي في الإسناد الثالث وهو أبو نعيم، أثبت من الاثنين المتقدمين في الطريقين السابقتين: الطريق الأولى التي فيها القاسم بن يزيد، والطريق الثانية التي فيها محمد بن عبيد الطنافسي، والطريق الثالثة التي فيها أبو نعيم الفضل بن دكين هو أثبت، ثم ذكر ترتيب أصحاب سفيان الثوري عند النسائي وتقديمهم، وأن أولهم يحيى بن سعيد القطان، ثم عبد الله بن المبارك، ثم وكيع بن الجراح، ثم عبد الرحمن بن مهدي، ثم أبو نعيم، ثم الأسود، الأسود ما أدري من هو لأنه ما مر، ليس في الحديث ذكر الأسود من أصحاب الثوري، وفي ترجمة الثوري ما رأيت في تلامذته شخص يقال له: الأسود، اللهم إن لم يكن اللفظ فيه شيء من التحريف أو أنه ليس في تهذيب الكمال، الأسود هذا الذي هو من أصحاب الثوري.
أما الباقون فهم معروفون، يحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، كل هؤلاء أئمة مشهورون.

يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 37.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 37.32 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.65%)]