عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 25-04-2022, 11:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,566
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد




كتاب الجدول في إعراب القرآن
سورة الأنفال
محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء العاشر
الحلقة (254)
من صــ 264 الى ص
ـ276



[سورة الأنفال (8) : آية 68]
لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (68)

الإعراب:
(لولا) حرف شرط غير جازم «1» ، (كتاب) مبتدأ مرفوع
على حذف مضاف أي حكم كتاب، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود (من الله) جارّ ومجرور نعت لكتاب «1» ،، (سبق) فعل ماض، والفاعل هو (اللام) رابطة لجواب لولا (مسّ) مثل سبق و (كم) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ متعلّق ب (مسّكم) ، والعائد محذوف أي أخذتموه (أخذتم) فعل ماض مبنيّ على السكون ...
و (تم) ضمير فاعل (عذاب) فاعل مسّكم (عظيم) نعت لعذاب مرفوع مثله.
جملة: «كتاب من الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سبق» في محلّ رفع نعت ثان لكتاب.
وجملة: «مسّكم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أخذتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
البلاغة
فن التعليل: في قوله تعالى «لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» وفن التعليل هو أن يريد المتكلم ذكر حكم واقع أو متوقع، فيقدم قبل ذكره علة وقوعه لكون رتبة العلة التقدم على المعلول، وهنا في الآية الكريمة لولا حكم منه تعالى سبق إثباته في اللوح المحفوظ وهو أن لا يعاقب قوما قبل تقديم ما يبين لهم أمرا أو نهيا.
[سورة الأنفال (8) : آية 69]
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69)

الإعراب:
(الفاء) عاطفة (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ... والواو فاعل (من) حرف جرّ (ما) مثل السابق «2» متعلّق ب
(كلوا) ، (غنمتم) مثل أخذتم «4» ، (حلالا) حال منصوبة «5» من العائد المقدّر (طيّبا) حال ثانية منصوبة أو نعت ل (حلالا) منصوب «6» ، (الواو) عاطفة (اتّقوا) مثل كلوا (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «كلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة هي سبب لها أي: قد أبحت لكم الغنائم فكلوا ممّا غنمتم.
وجملة: «غنمتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «اتّقوا الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة: «إنّ الله غفور» لا محلّ لها تعليل لقول كلوا ... واتّقوا.
[سورة الأنفال (8) : الآيات 70 الى 71]
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (70) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71)

الإعراب:
(يأيّها النبيّ) مرّ إعرابها «7» ، (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قل) ، (في أيدي) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من، وعلامة الجرّ
الكسرة المقدّرة على الياء و (كم) ضمير مضاف إليه (من الأسرى) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الموصول «8» وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (إن) حرف شرط جازم (يعلم) مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان و (كم) ضمير مضاف إليه (خيرا) مفعول به منصوب (يؤت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (خيرا) مفعول به ثان منصوب (ممّا) مرّ إعرابه «9» متعلّق باسم التفضيل (خيرا) ، (أخذ) فعل ماض مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (منكم) حرف جرّ وضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أخذ) ، (الواو) عاطفة (يغفر) مثل يؤت ومعطوف عليه (لكم) مثل منكم متعلّق ب (الواو) عاطفة (الله غفور رحيم) مرّ إعراب نظيرها «10» .
جملة النداء: «يأيّها النبيّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إن يعلم الله ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «أخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «يغفر لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم.
وجملة: «الله غفور» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
(الواو) عاطفة (إن يريدوا) مرّ إعرابها «11» ، (خيانة) مفعول به منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (خانوا) فعل ماض وفاعله (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خانوا) ، (الفاء) عاطفة (أمكن) فعل ماض والفاعل هو (منهم) مثل منكم «12» متعلّق ب (أمكن) ، (والله عليم حكيم) مرّ إعراب نظيرها «13» .
وجملة: «إن يريدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «قد خانوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «أمكن منهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يريدوا.
وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمكن منهم.
الصرف:
(خيرا) الأول، مصدر، و (خيرا) الثاني اسم تفضيل محذوف منه الهمزة.
[سورة الأنفال (8) : آية 72]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)

الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (هاجروا، جاهدوا، آووا، نصروا) مثل آمنوا (بأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاهدوا) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (أنفسهم) مثل أموالهم ومعطوف عليه (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاهدوا) ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الذين) معطوف على الأول (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ. و (الكاف) حرف خطاب (بعض) مبتدأ ثان مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (أولياء) خبر المبتدأ بعض مرفوع (بعض) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (آمنوا) مثل الأولى (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يهاجروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون ... والواو فاعل (ما) حرف نفي (لكم) مثل المتقدّم»
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من ولاية) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من شيء و (هم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (حتّى) حرف غاية وجرّ (يهاجروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (استنصروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط ...
والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به (في الدين) جارّ ومجرور متعلّق بفعل (استنصروكم) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ، والجار والمجرور خبر مقدّم (النصر) مبتدأ مؤخّر مرفوع (إلّا) أداة استثناء (على قوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف هو المنصوب
على الاستثناء أي إلّا النصر على قوم (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّم و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينهم) مثل الأول ومعطوف عليه (ميثاق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (الباء) حرف جرّ و (ما) حرف مصدريّ «14» (تعملون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل (بصير) خبر المبتدأ الله مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بصير) .
جملة: «إنّ الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هاجروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «جاهدوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «آووا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «نصروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آووا.
وجملة: «أولئك بعضهم أولياء» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «بعضهم أولياء» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «آمنوا (الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «لم يهاجروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا (الثانية) .
وجملة: «ما لكم ... من شيء» في محلّ رفع خبر.
وجملة: «يهاجروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر
والمصدر المؤوّل (أن يهاجروا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمحذوف خبر شيء.
وجملة: «استنصروكم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «عليكم النصر» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «بينكم ... ميثاق» في محلّ جرّ نعت لقوم.
وجملة: «الله ... بصير» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
الصرف:
(آووا) ، فيه إعلال بالحذف أصله آواوا، التقى ساكنان الألف والواو فحذفت الألف وفتح ما قبلها دلالة عليها، وزنه أفعوا بفتح العين، والمدّة فيه منقلبة عن همزتين الأولى متحرّكة بالفتح والثانية ساكنة أي أأووا لأنّ المضارع يؤوى.
(ولاية) ، اسم بمعنى الموالاة في الدين أي النصرة، وقد تكسر الواو فيصبح مصدرا تشبيها له بالمصدر الدالّ على الحرفة والعمل، وزنه فعالة بفتح الفاء.
الفوائد
الملاحظ في قوله تعالى وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أن الفعل آوى عند ما اتصل بواو الجماعة حذف آخره وفتح ما قبل الواو. وبهذا المجال سيوضح شيئا عما يتعلق بالفعل الناقص (أي المختوم بحرف علة) :
1- إذا اتصل الفعل المعتل الناقص بواو الجماعة فإنه يحذف آخره، سواء كان في حالة الماضي أم المضارع، أم الأمر مثل: مشوا- يمشون- امشوا.
2- ننظر إلى الحرف المحذوف، فإن كان ألفا فتحنا ما قبل واو الجماعة، لأن الفتحة دليل على الألف المحذوفة، مثل: آووا- يرضون- ارضوا. أما إذا كان المحذوف واوا أو
ياء، فإننا نضم ما قبل واو الجماعة مثل: نسوا- يمشون- يعلمون- امشوا- ادعوا ...
إلخ.
ونفس الحكم ينطبق على هذه الأفعال إذا اتصلت بياء الخطاب، فنفتح ما قبل الياء إن كان المحذوف ألفا مثل: أنت تنسين- انسي ... ويكسر ما قبل الياء إن كان المحذوف واو أو ياء مثل:
أنت تمشين- أنت امشي- أنت تدعين- أنت ادعي ...
[سورة الأنفال (8) : الآيات 73 الى 75]
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ (73) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ ... والواو فاعل (بعضهم أولياء بعض) مرّ إعرابها «15» ، (إن) حرف شرط جازم (لا) نافية (تفعلوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون ... والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به وهو تولّي المسلمين وقطع الكفّار (تكن) مضارع تامّ جواب الشرط مجزوم (فتنة) فاعل تكن مرفوع (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لفتنة (الواو) عاطفة (فساد) معطوف
على فتنة مرفوع مثله (كبير) نعت لفساد مرفوع.
جملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «بعضهم أولياء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .
وجملة: «تفعلوه ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تكن فتنة» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
(الواو) عاطفة (الذين آمنوا) مثل الذين كفروا ... (وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله) مرّ إعرابها «16» ، (الواو) عاطفة (الذين آووا) معطوف على مثل المتقدّم «17» ، (هم) ضمير فصل «18» ، (المؤمنون) خبر المبتدأ أولئك مرفوع وعلامة الرفع الواو (حقّا) مفعول مطلق مؤكّد لمضمون الجملة السابقة «19» منصوب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (مغفرة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (رزق) معطوف على مغفرة مرفوع (كريم) نعت لرزق مرفوع.
وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا ...
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هاجروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «آووا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «نصروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آووا.
وجملة: «أولئك ... المؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) الأول.
وجملة: «لهم مغفرة» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الذين) ... أو في محلّ نصب حال من الضمير في (المؤمنون) والعامل فيها الإشارة.
و (الواو) عاطفة (الذين آمنوا) مثل الأولى (من) حرف جرّ (بعد) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ، متعلّق ب (آمنوا) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (هاجروا، جاهدوا) مثل كفروا (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (هاجروا، جاهدوا) ، و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) زائدة زيدت في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط (أولئك) مثل الأول (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر (الواو) عاطفة (أولو) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر (الأرحام) مضاف إليه مجرور (بعض) مبتدأ ثان مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (أولى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (في كتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (أولى) ، أي أحقّ في حكم الله «20» (إن الله ... عليم) مثل إنّ الله غفور «21» ، (بكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (عليم) (شيء) مضاف إليه مجرور.
وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا..
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «هاجروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أولئك منكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .
وجملة: «أولو الأرحام ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم.
وجملة: «بعضهم أولى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولو الأرحام) .
وجملة: «إنّ الله ... عليم» لا محلّ لها استئنافيّة.
__________
(1) حرف امتناع لوجود.
(2) أو متعلّق ب (سبق) .
(3) في الآية السابقة (68) .
(4) في الآية السابقة (68) .
(5) يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه صفته أي أكلا حلالا.
(6) انظر الآية (168) من سورة البقرة ففيها مزيد من أوجه الإعراب.
(7) في الآية (64) من هذه السورة.
(8) أو من الضمير المستكنّ في الصلة المقدّرة.
(9) في الآية السابقة (69) .
(10) في الآية (67) من هذه السورة.
(11) في الآية (62) . [.....]
(12) في الآية (66) من هذه السورة.
(13) في الآية (67) من هذه السورة.
(14) أو اسم موصول، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.
(15) في الآية السابقة (72) .
(16، 17) في الآية السابقة (72) .
(18) أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (المؤمنون) ، والجملة خبر أولئك.
(19) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي المؤمنون إيمانا حقّا.
(20) أجاز الجمل في حاشيته أن يكون الجارّ خبرا لمبتدأ محذوف أي: هذا الحكم المذكور موجود في كتاب الله.
(21) في الآية (69) من هذه السورة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 40.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 39.89 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.55%)]